اليوم الاحد 09 أغسطس 2020م
فيديو|| عمر صيام طفل غزي يمارس فن خفة اليد بأدوات بسيطةالكوفية فيديو|| الميراث والطرق القانونية للحصول عليه في غزةالكوفية خاص بالفيديو|| محمود درويش.. 12 عاما من الحضور والغيابالكوفية الخارجية: الإرهاب اليهودي يطل برأسه من يتسهار ويهدد حياة الفلسطينيينالكوفية فيديو|| شيرين العيلة.. فلسطينية تكسر الحواجز لتكون أول مدربة كمال أجسام في غزةالكوفية الميراث والطرق القانونية للحصول عليهالكوفية عمر صيام طفل غزي يمارس فن خفة اليد بأدوات بسيطةالكوفية فيديو|| إيهاب عبدالله.. موهبة فلسطينية فنية يحلم بمستقبل فني أفضلالكوفية فيديو|| "سامسونج" تطلق الجيل الجديد من الهواتف القابلة للطيالكوفية هارون رشيد نموذج فلسطيني فريد للأدب العربيالكوفية الاحتلال يزعم اعتقال منفذ عملية قتل جنديين إسرائيليين قبل 10 سنواتالكوفية "سامسونج" تطلق الجيل الجديد من الهواتف القابلة للطيالكوفية استشهاد فلسطيني متأثرا بجراحه في انفجار بيروتالكوفية الجزائر: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا مع تخفيف قيود الحظرالكوفية إيهاب عبدالله موهبة فينة يحلم بمستقبل فني أفضلالكوفية شيرين العيلة تكسر الحواجز لتكون أول مدربة كمال أجسام في غزةالكوفية 20 مليون جنيه استرليني مساعدات بريطانية لإغاثة ضحايا انفجار بيروتالكوفية ارتفاع عدد وفيات كورونا في موريتانيا إلى 157 حالةالكوفية تسجيل 9 إصابات بكورونا في الأردن يرفع الحصيلة إلى 1246 حالةالكوفية فيديو|| تمارين الصباح عبر الكوفيةالكوفية

الأردن رافعة سياسية ( 2 )

16:16 - 10 يوليو - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

دوافع الأردن في التصدي لمخططات وبرامج المستعمرة الإسرائيلية ومحاولات إعادة رمي القضية الفلسطينية خارج فلسطين، حماية أمننا الوطني الذي له الأولوية على ما عداه، ولكن هذا ليس الدافع الوحيد، مع التسليم أن العوامل الأخرى تتوسل تحقيق نفس الهدف وتعزيزه.

لقد تم احتلال الضفة الفلسطينية والقدس في حزيران 1967، حينما كانتا جزءاً من أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، والأردن عليه مسؤوليات متعددة وطنية قومية، وأدبية أخلاقية في العمل والواجب على استعادتها، وزوال الاحتلال عنها، وقد تخلى عنها قانونياً وإدارياً عبر قرار فك الارتباط في 31 تموز 1988، لمصلحة أهلها وشعبها الفلسطيني لسببين: أولهما لتعزيز هويتها الفلسطينية نقيضاً للاحتلال الذي يعمل على أسرلتها وعبرنتها وتهويدها، وثانيهما تعزيزاً لدور منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد المعترف به فلسطينياً وعربياً ودولياً، وبهذا المعنى والمفهوم والقصد، لم يتخل الأردن عن مسؤولياته عن استعادة القدس والضفة، ولم يتخل عنها لصالح المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي وبرامجه ومخططاته، ولذلك حينما توصل إلى إعلان واشنطن يوم 25/7/1994 مع إسحق رابين برعاية الرئيس الأميركي كلينتون، ذلك الاعلان الذي مهد للتوصل إلى معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية -وادي عربة يوم 26/10/1994، تم ترسيم الحدود مع الطرف الأخر بدون المس بالحدود المشتركة الأردنية مع الضفة الفلسطينية وبقيت معلقة للبت فيها عبر المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، كما تضمن بيان واشنطن ونصت معاهدة السلام على عدم المساس بوضع الضفة وعدم إجراء أي تغيير عليها قبل الإقرار بوضعها النهائي عبر المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، ولذلك يعتبر الأردن أن عمليات ضم المستعمرات والغور من قبل حكومة المستعمرة إخلال بمضمون بيان واشنطن وتتعارض مع نص معاهدة السلام فقد نص بيان واشنطن حرفياً على ما يلي:

1-احترام الدور الحالي الخاص للمملكة الأردنية الهاشمية في الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس، وحينما تأخذ المفاوضات المتعلقة بالوضع النهائي لمدينة القدس مجراها، فإن إسرائيل ستعطي أولوية عالية لدور الأردن التاريخي في هذه المقدسات.

2- إن كلا البلدين سيمتنع عن القيام بأعمال أو نشاطات من شأنها أن تؤثر سلباً على أمن الطرف الأخر، أو أن تحكم مسبقاً على الوضع النهائي للمفاوضات.

وقد أوردت معاهدة السلام المضمون نفسه، ونصت المادة 3 من معاهدة السلام على الحدود الدولية ما يلي:

- « تعتبر الحدود كما هي محددة في الملحق (1-1 أ) الحدود الدولية الدائمة والأمنة والمعترف بها دولياً بين الأردن وإسرائيل من دون المساس بوضع أية أراض دخلت تحت سيطرة الحكم العسكري الإسرائيلي سنة 1967».

وبذلك يكون موقف الأردن قوياً باستناده لمعاهدة السلام التي تحول دون إجراء أي تغيير على معالم الضفة الفلسطينية والقدس؛ وهذا سبب انحدار العلاقات الرسمية مع حكومة المستعمرة التي تتمادى في إجراءاتها بما يتعارض مع الاتفاقات الموقعة بين الطرفين.

وهذا ما يُفسر انحياز الأردن العلني في دعم الموقف الفلسطيني وفي معارضة الموقف الأميركي ورفض حازم للمواقف والسياسات الإسرائيلية.

الدستور الأردنية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق