اليوم الاربعاء 27 مايو 2020م
الأردن علن حظرا شاملا يوم الجمعة المقبلالكوفية أبو علي شاهين سيبقى فينا خالدًاالكوفية روسيا: بدء تخفيف قيود الحظر في العاصمة موسكوالكوفية 98 وفاة و1611 إصابة بفيروس كورونا في صفوف جاليتنا حول العالمالكوفية السعودية تبدأ رفع قيود كورونا: عودة 50% من العمالة بالقطاع الخاصالكوفية "منظمة التحرير" تعلن إلغاء الاتفاقيات مع دولة الاحتلالالكوفية اشتية: تنفيذ إسرائيل لقرار الضم تهديد للأمن الإقليمي وجرف للقانون الدوليالكوفية لماذا لا تدعم واشنطن التوقيت الإسرائيلي لإعلان السيادة؟الكوفية الفصائل تتهم الاحتلال باستغلال انشغال العالم بكورونا من أجل تنفيذ صفقة ترامبالكوفية استعدادات جيش الاحتلال لسيناريو الضم في الضفة الفلسطينيةالكوفية أسرى فلسطين: 18 حالة اعتقال خلال أيام العيدالكوفية أمريكا تسجل نحو 700 وفاة جديدة بكورونا خلال 24 ساعةالكوفية الوطني الفلسطيني: منظمة التحرير حامية لحقوق شعبنا واستقلالية قرارهالكوفية الإجراءات الاحترازية في فلسطين مع بدء التعايش مع كورونا حول العالمالكوفية ترامب: إجراءات قوية ضد الصين هذا الأسبوعالكوفية الكويت تعلن تسجيل 692 إصابة جديدة بكورونا و3 وفياتالكوفية "الصحة العالمية" تحدد مكان بؤرة كورونا الجديدةالكوفية الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في سلوانالكوفية ردود الأفعال الدولية على قرار الاحتلال ضم أجزاء من الضفة يتصدر الصحف العربيةالكوفية التربية: أكثر من 78 ألف طالب وطالبة يتقدمون السبت لامتحان "التوجيهي"الكوفية

من يخاف رأي كاتب لن يخيف إسرائيل أبدا!

06:06 - 06 إبريل - 2020
حسن عصفور
الكوفية:

منذ حريق النصيرات في بدايات شهر مارس 2020، تم اعتقال الكاتب عبد الله أبو شرخ لما نقله عن اتهام لجهات أمنية في حركة حماس بانها كانت سببا في ذاك الحريق، والذي أودى بحياة 25 مواطنا إمراه ورجل وأطفال، دون ان يجد المتسبب في الجريمة أي عقاب حتى ساعته، ما يفتح باب الشكوك الوطنية أن المجرم ليس شخصا عابرا ولا جهة مجهولة، بل من هو فوق القانون.

استمرار اعتقال أبو شرخ لما يقارب الشهر، بعيدا عن أي ظروف إنسانية، يمثل رسالة إرهاب غير مبررة من حركة حماس لأهل قطاع غزة، وتضعف كثيرا جدا من مصداقية رئيسها في القطاع يحيى السنوار، الذي أكد عبر وسائل إعلام الحركة، بانه لا اعتقال لمنتقد او صاحب رأي، مقولة تسقط سريعا على اعتاب غرفة اعتقال عبد الله في سجن أسود.

كان الاعتقاد أن يطلق سراح الكاتب فور خروج السنوار من مبنى القناة الحمساوية، رسالة جديدة بين حاكم ومحكوم، وأن المصداقية ستصبح عنوانا لمرحلة جديدة من التكاتف الوطني في ظل حرب من طراز فريد، بات يمثل تهديدا عالميا، وخطوة لفتح مسار يطمس مرحلة سادها "الإرهاب الداخلي" قتلا وسحلا واعتقالا، بعيدا عن أي تبريرات تطلقه الجهات المنفذة لتلك المشاهد الظلامية.

التردد في اتخاذ قرار وقف الإرهاب الأمني ضد كتاب الراي والمعارضين السياسيين، ليس هبة من أي كان، بل هو شرط لبناء مجتمع سوي صحي، فما بالنا وأن هناك عدو قومي يمارس كل أشكال الإرهاب من اغتصاب، فاحتلال فاستيطان فتهويد فقتل وحصار، دون أن نحسب العدو الطارئ "كورونا".

عدم تنفيذ "وعد يحيى" بمنع الاعتقال لأهل الراي، يمثل إساءة مباشرة له وليس لغيره، من جهة، لكن الأخطر ان عدم التنفيذ يشكل رسالة خاصة لدولة الكيان وقادتها، ان ليس قول تهديدي يمكن اعتباره تهديدا جادا، وأن الصواريخ التي ستطلق ليس سوى كلام كما هو كلام لا اعتقال لصاحب رأي، وأن تعبير "خاوة" كان في سياق دغدغة مشاعر أهل قطاع غزة تحت الحصار، في ظل ظروف صحية غير إنسانية، فكان لا بد لهم من "تسلية ما".

ألا ينفد "يحيى وعده" فتلك سقطة تضعف كثيرا من مصداقيته، التي سجلها وسط أهل قطاع غزة بل وخارجها، بانه يرسم مسارا يفك الارتباط بظلامية ما بعد الانقلاب الأسود في يونيو 2007، وتمنح "خصومه" داخل حماس وخارجه تكرار ما يتهم به، أنه ينطق بغير ما ينوي، بل انه مسؤول مباشر عن كثير من أعمال ظلامية ضد من يختلف معهم، دون ان نذكر أسماء يعرفها الكثيرون.

لا تتوقف الحياة السياسية في قطاع غزة تحت إرهاب اعتقال كاتب، لكنها قطعا علامة سوداء فيمن قرر الاعتقال، ولو كان الهدف رسالة تكميم رأي فهي الخطيئة بعينها في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي.

والمفارقة الأخرى، لعدم تنفيذ "يحيى لوعده"، ذلك الصمت الغريب لقوى سياسية تتحدث ليل نهار عن الحريات والحق في الرأي، لكنها أصيبت بخرس مزمن في الدفاع عن أهل الراي، وتركت الباب للبعد "العشائري" بديلا للمطالبة بالحريات ووقف الاعتقال.

اعتقال أبو شرخ نقطة معيبة ليس لحماس وحدها بل لكل من يصمت عليها، ولا يقاتل في سبيل وقفها كمقدمة لإغلاق ملف الاعتقال السياسي، ليس في قطاع غزة فحسب، بل ومن سجون سلطة في رام الله التي هي بالواقع تحت الاعتقال العام.

إطلاق سراح عبد الله عمل لصالح حماس والسنوار قبل غيرهم...فكروا بعيدا عن "عناد" غير سوي!

ملاحظة: الناطق باسم حكومة رام الله كشف عن اتصال بين هنية رئيس حماس ود. أشتية، بعد 24 ساعة على المكالمة..هذا غريب والأغرب ان وكالة السلطة الرسمية تأخرت كثيرا في نشره...مكالمة كان لها ان تكون خيرا لكن التعامل الإعلامي معها لا يشير لذلك.

تنويه خاص: بعض نشطاء التواصل الاجتماعي أشار الى مسألة مهمة، بأن الإرهاب العالمي اختفى تقريبا مع حضور كورونا، ما يشير الى أن الإرهاب صناعة الغارقين في حربهم ضد كورونا..بالكم مين!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق