اليوم الجمعة 03 إبريل 2020م
غياب قرار الشراكةالكوفية إصابة مدرب الملاكمة للمنتخب الروسي بكوروناالكوفية دراسة جديدة تسلط الضوء على إمكانية تغيير نصائح بشأن كوروناالكوفية الطيرة: انفجار سيارة ونجاةُ شابينالكوفية أسعار صرف العملات اليوم الجمعةالكوفية الإصابات في ألمانيا تصل إلى 79696 حالة بـ"كورونا"الكوفية قوات الاحتلال تعتقل وزيرا فلسطينياالكوفية الطقس: ارتفاع ملحوظ على درجات الحرارة وأجواء معتدلةالكوفية الصحة العالمية: الشرق الأوسط بحاجة للتحرك سريعا للحد من انتشار كوروناالكوفية هل نتغير بعد «الكورونا»؟الكوفية وفيات كورونا وعزل "حي براك" يتصدران عناوين الصحف العبرية اليوم الجمعةالكوفية الكونجرس الأمريكي يتوقع انكماش الاقتصاد بـ7% بسبب كوروناالكوفية الصين تسجل 4 وفيات و31 إصابة إضافية بكوروناالكوفية أول حالة وفاة في قرغيزستان بفيروس كوروناالكوفية تعافي 3 حالات إصابة بكورونا في غزةالكوفية "بنتاغون": 900 إصابة بـ "كورونا" في صفوف الجيش الأمريكيالكوفية الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من بلدة يعبدالكوفية 100 إصابة بفيروس كورونا في صفوف جنود الاحتلال ووضع 3023 آخرين بالعزل الصحيالكوفية تسريح 28 ألف موظف من الخطوط الجوية البريطانية بسبب كوروناالكوفية "الليغا" يتكبد خسائر قيمتها مليار يورو بسبب "كورونا"الكوفية

هنا شعب فلسطين في الوطن ومخيمات اللجوء

21:21 - 24 مارس - 2020
غسان جاد الله
الكوفية:

الأخ أبو مازن..

الأخ محمد اشتية..

تعلمان كلاكما أن الوباء قد حل على كوكبنا، وأن حياة الإنسان باتت بين يدي خالقه، فإما منجاة من شر الجائحة، أو هلاك في نارها التي تستعر من حولنا في كل أنحاء العالم.

هنا شعب فلسطين، في الوطن وفي مخيمات اللجوء، وفي المهجر، فهل تكون لحظة مواجهة الموت مباشرة فرصةً لكما لإعادة أوضاعٍ كان من الجُرم بمكان أن تتغير، وأقصد هنا على وجه التحديد النهوض بمسؤولياتكم نحو قطاع غزة الذي حاصرته إجراءات المحتل وعدوانه المتواصل من جهة، وعقوباتكم لأهله من جهة أخرى بسبب وجود حماس، فهل ستتركون مشافي غزة وقطاعها الصحي يواجهان الخطر الداهم دون حاضنةٍ قوامها المعدات والأمصال والأدوية، هل ستتذرعون بالانقلاب مجدداً للتهرب مما يتوجب عليكم القيام به إسناداً ودعماً لاهلكم المحاصرين في غزة، وهل ستواصلون السطو على رواتب الموظفين التي قطعتها تقارير الصغار، وهل ستعمدون إلى الاستمرار في وقف مخصصات الشهداء والأسرى والجرحى، هل ستديرون الظهر مجدداً لصرخات الموظفين الذين يجري الانتقاص من رواتبهم بحججٍ لا معنى لها ولا مبرر، وهل ستتركون غزة من جديد تواجه مصيرها كما فعلتم في السابق، غزة التي يعلم الله سبحانه ما الذي ينتظرها فيما لو تفشى هذا الوباء.

هل سيكون صوت هدير الضمير الوطني أقوى هذه المرة من فحيح أفاعي التشرذم ودعاة الانقسام، أم ستواصل الخفافيش إفساد قرارتكم، تماماً كما أفسدت خفافيش ووهان كل شيء بما جلبته من وبالٍ على هذا العالم.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق