اليوم الاثنين 24 فبراير 2020م
عاجل
  • سلطنة عمان تعلن تسجيل أول حالتي إصابة بفيروس كورونا
  • الإعلام العبري: صافرات الإنذار تدوي في منطقة عسقلان الصناعية ونتيف هعتسرا وكارميا وزيكيم
  • الإعلام العبري: نتنياهو في طريقه الآن إلى مبنى وزارة جيش الاحتلال "الكيرياه"
  • صفارات الإنذار تدوي مجددًا في عدد من مستوطنات غلاف غزة
سلطنة عمان تعلن تسجيل أول حالتي إصابة بفيروس كوروناالكوفية الإعلام العبري: صافرات الإنذار تدوي في منطقة عسقلان الصناعية ونتيف هعتسرا وكارميا وزيكيمالكوفية الإعلام العبري: نتنياهو في طريقه الآن إلى مبنى وزارة جيش الاحتلال "الكيرياه"الكوفية صفارات الإنذار تدوي مجددًا في عدد من مستوطنات غلاف غزةالكوفية هدوء يشوبه الحذر في غزة بعد التهديدات الإسرائيليةالكوفية خاص بالفيديو والصور|| صدمة وفاجعة كبرى لم نتوقعها.. شوفوا الشعب الفلسطيني شو بصير فيهالكوفية جريمة بشعة تهز الشارع العراقيالكوفية فيديو|| عساف يفتتح برنامج "صناع الأمل" في دبي ويطلق أغنية جديدةالكوفية البرلمان المصري يوافق على تعديل قانون الكيانات الإرهابيةالكوفية الاحتلال يعتقل مواطنا من بيت أمرالكوفية بوريل: لن نعترف بأي تغييرات في حدود ما قبل 1967.. والاستيطان يلحق الضرر بحل الدولتينالكوفية ضربة مزدوجة لريال مدريد قبل مواجهة مانشستر سيتي وبرشلونةالكوفية صفارات الإنذار تدوي في مدينة عسقلان المحتلةالكوفية الاحتلال يمنع إعادة تأهيل جدار منزل في تل الرميدة وسط الخليلالكوفية النمسا تمنع دخول القطارات القادمة من إيطاليا بسبب كوروناالكوفية المالكي: الاحتلال الإسرائيلي يزداد توحشا وجرائمه لا تنتهيالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من الخليلالكوفية توتر في سجن ريمون وقوات القمع تقتحم قسم (4)الكوفية البديل الأوروبي العربي لـ"صفقة القرن"الكوفية الاحتلال يمنع سفر 5 مواطنين من معبر الكرامةالكوفية

في مخاطر الاعلان السياسي عن صفقة ترامب

18:18 - 25 يناير - 2020
محسن أبو رمضان
الكوفية:

ليس خافيا علي أحد بأن دعوة كل من نتنياهو وغانس لزيارة البيت الأبيض يوم الثلاثاء القادم يهدف الي تعزيز مكانة نتنياهو وانقاذة من جلسة نزع الحصانة التي سيناقشها الكنيست في ذات الموعد .

لقد استطاع نتنياهو توظيف ترامب خدمة لمصالحة الشخصية علما بأن الاخير بحاجة ايضا لنتنياهو وذلك للاستقواء باللوبي الصهيوني في اميركا  لمواجهة مخاطر عزلة .

 يريد نتنياهو التغطية علي فضائحه الداخلية والخاصة بالفساد بإبراز أن هناك إنجازات سياسية هو صاحبها  واحد أشكالها تم من خلال مشاركة أكثر من  أربعين  شخصية دولية من رؤساء وممثلي بعض  الدول  في مؤتمر مناهضة الهلكوست بالقدس وكأن ذلك يشكل اعترافا بأنها عاصمة لدولة الاحتلال تمشيا مع موقف إدارة ترامب  وبما يخالف قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار 2334 وقرار 19/67 والذي تم من خلاله الاعتراف بدولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وبان القدس عاصمة لها .

واذا كانت كل شعوب الأرض تدين المحرقة التي شملت قوميات  اخري بالإضافة إلي اليهود فماذا عن محرقة الفلسطينيين المستمرة بالقدس والضفة والقطاع.

 ولماذا يتم بناء كيان لمجموعة عرقية أو سكانية علي حساب شعب آخر متأصل في ارضة وهل هذا يستقيم مع مبادئ حقوق الإنسان؟

واذا كان الرئيس ترامب يريد أن  يعلن قريبا صفقته والتي أصبحت واضحة المعالم بحسم القضايا الكبرى لصالح دولة الاحتلال وخاصة القدس واللاجئين والاستيطان والتحضير لضم مساحات من منطقة (ج )والأغوار ووادي الاردن وإقامة كيان فلسطيني في أماكن التجمعات السكانية

   في إطار تنفيذ مشروع الحكم الذاتي للسكان  والذي من الممكن أن تطلق علية إدارة ترامب مسمي دولة شكلا لا مضمونا بما أن إسرائيل ستسيطر علي حدودها ومعابرها وتفرض القيود والشروط عليها .

فما هو المطلوب  وهل نكتفي بالرفض والتنديد.؟

وهل ردود الفعل تجاه هذه الخطة التصفوية ترتقي لحجم التحديات الوجودية الخاصة بالقضية الوطنية.؟

تحظي قضية شعبنا بتفوق اخلاقي مميز وهناك  تأييد كبير لها من كافة شعوب الارض المحبة للسلام ولقيم التحرر الوطني وهناك مروحة كاملة يمكن استثمارها لإفشال صفقة ترامب نتنياهو  وفي مقدمتها الكفاح الأخلاقي والقانوني و الدبلوماسي والمقاومة الشعبية وتعزيز صمود شعبنا .

لقد بات من الضروري العودة إلي جذور الصراع والعمل علي تأصيل واستحضار الرواية التاريخية لشعبنا والذي تعرض لواحدة من أبشع عمليات التطهير العرقي  التي تمت بالقرن العشرين وذلك في عام 1948 الأمر الذي يستلزم صياغة رؤية وطنية فلسطينية جامعة تعمل علي وحدة  الأرض والشعب والقضية وذلك في مواجهة سياسة التجزئة والتفتيت الاحتلالية  وكذلك العمل علي استنهاض الأداة الموحدة لشعبنا والمجسدة بــ م.ت.ف علي ارضية  ديمقراطية وتشاركية بوصفها الجبهة الوطنية التي تقود كفاح شعبنا من أجل التحرر الوطني.

تستغل كل من إسرائيل وأميركا حالة الانقسام وكذلك الانشغال العربي بالملفات الداخلية من أجل طرح خطتها والرامية لإخراج شعبنا من التاريخ والتعامل معه كمجموعات سكانية متناثرة ليس لهم حقوق وطنية وبالمقدمة منها الحق في تقرير المصير بل تسهيلات معيشية قائمة علي فكرة السلام الاقتصادي . 

ولعل المدخل لذلك كلة يكمن بإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة والتوجه لتنفيذ خطة استراتيجية وطنية شاملة تنقل الحالة الفلسطينية الي مربع التحرر الوطني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق