اليوم الاثنين 24 فبراير 2020م
عاجل
  • جيش الاحتلال: تواصل إطلاق رشقات صاروخية من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيلية
  • الإعلام العبري: سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة بمستوطنة سديروت دون إصابات
  • صافرات الإنذار تدوي مجددا في مستوطنات غلاف غزة
  • رشقات صاروخية جديدة تجاه مستوطنات الغلاف
  • مراسلنا: الاحتلال يستهدف مجموعة من المواطنين في حي التفاح شرقي غزة دون إصابات
  • الإعلام العبري: تعرض منزل في نتيفوت لاستهداف مباشر بصاروخ أطلق من غزة
جيش الاحتلال: تواصل إطلاق رشقات صاروخية من قطاع غزة نحو البلدات الإسرائيليةالكوفية بالفيديو والصور|| رشقات صاروخية تجاه مستوطنات الغلاف.. والاحتلال يجدد قصفه لغزةالكوفية الإعلام العبري: سقوط صاروخ في منطقة مفتوحة بمستوطنة سديروت دون إصاباتالكوفية صافرات الإنذار تدوي مجددا في مستوطنات غلاف غزةالكوفية رشقات صاروخية جديدة تجاه مستوطنات الغلافالكوفية مراسلنا: الاحتلال يستهدف مجموعة من المواطنين في حي التفاح شرقي غزة دون إصاباتالكوفية بالصور|| لجنة المراكز والاتحادات النسوية في المحافظة الوسطى تختتم مبادرة "كسوتك علينا"الكوفية الإعلام العبري: تعرض منزل في نتيفوت لاستهداف مباشر بصاروخ أطلق من غزةالكوفية الإعلام العبري: القبة الحديدية تعترض 5 صواريخ في أجواء عسقلانالكوفية سلطنة عمان تعلن تسجيل أول حالتي إصابة بفيروس كوروناالكوفية الإعلام العبري: صافرات الإنذار تدوي في منطقة عسقلان الصناعية ونتيف هعتسرا وكارميا وزيكيمالكوفية الإعلام العبري: نتنياهو في طريقه الآن إلى مبنى وزارة جيش الاحتلال "الكيرياه"الكوفية صفارات الإنذار تدوي مجددًا في عدد من مستوطنات غلاف غزةالكوفية هدوء يشوبه الحذر في غزة بعد التهديدات الإسرائيليةالكوفية خاص بالفيديو والصور|| صدمة وفاجعة كبرى لم نتوقعها.. شوفوا الشعب الفلسطيني شو بصير فيهالكوفية جريمة بشعة تهز الشارع العراقيالكوفية فيديو|| عساف يفتتح برنامج "صناع الأمل" في دبي ويطلق أغنية جديدةالكوفية البرلمان المصري يوافق على تعديل قانون الكيانات الإرهابيةالكوفية الاحتلال يعتقل مواطنا من بيت أمرالكوفية صفارات الإنذار تدوي في مدينة عسقلان المحتلةالكوفية

ضد الهولوكوست المحرقة

09:09 - 24 يناير - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

ليست الصهيونية ومشروعها الاستعماري على أرض فلسطين هي وحدها ضد الهولوكوست والمحرقة والمذابح التي تعرض لها يهود أوروبا على أيدي النازية والفاشية وجرائمهما بحق الشعوب الأوروبية قاطبة، وكل من وقف ضد التوسع والاستعلاء العنصري، بل نحن كعرب ومسلمين ومسيحيين ضد الهولوكوست أيضاً وبقوة، فإذا كانت الصهيونية ومستعمرتها ضد الهولوكوست لسبب واحد وهو غرف الغاز والمحرقة التي دمرت حياة اليهود في أوروبا، فنحن كعرب ومسلمين ومسيحيين نقف ضد الهولوكوست مبدئياً ومصلحياً لسببين:

الأول لأن الظلم والعنصرية والحرق واستهداف اليهود من قبل عنصرية النازيين والفاشيين لا نقبل به ونرفضه وطنياً وقومياً وإنسانياً ودينياً، وهذا سبب مبدئي يكمن في أعماقنا وقناعاتنا وقيمنا وتراثنا الإسلامي والمسيحي والإنساني.

أما السبب الثاني فهو يعود إلى الأذى الذي سببه لنا هروب اليهود من أوروبا وتداعياتها وانتقال أكثر من 700 الف يهودي أجنبي أوروبي إلى فلسطين بعد عام 1948 مباشرة، شكلوا القاعدة السكانية والأغلبية البشرية لنمو وتطور المجتمع الإسرائيلي العبري على أرض فلسطين، وبسبب الهولوكوست ونتائجها رحل جزء من يهود أوروبا إلى فلسطين على حساب شعبها وبيوتهم وأملاكهم، وأكثر من ذلك قدمت المانيا التعويضات المالية عن مذابح اليهود لمشروع المستعمرة الصهيونية الإسرائيلية في فلسطين، وقد تجاوزت قيمة التعويضات المالية منذ بداية الخمسينيات إلى اليوم حوالي مائة وخمسين مليار يورو تم توظيفها لبناء قاعدة اقتصادية لنهوض وتطور وتفوق المستعمرة على البلدان العربية المحيطة بفلسطين، ساعدها على التمدد والغزو والتوسع والتفوق إلى الأن.

لهذا شكلت مصائب اليهود في أوروبا مصائب مضاعفة على الشعب الفلسطيني وعلى شعوب البلدان العربية المحيطة بفلسطين بطرد وتشريد نصف الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنه: إلى لبنان وسوريا والأردن، وقليلاً إلى مصر والعراق، وباتت نتائج هذا اللجوء والتشرد وتداعياته مصاعب تتحمل متاعبها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية البلدان العربية المحيطة بفلسطين، وقد بقي هذا الوضع المأزوم حتى نجح الرئيس الراحل ياسر عرفات وسجل أخر انجازاته بنقل العنوان والموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن بفعل الانتفاضة الأولى عام 1987، واتفاق أوسلو 1993.

تضامن حوالي خمسين دولة لبوا دعوة حكومة المستعمرة لحضور منتدى الهولوكوست الخامس في فلسطين يوم 23/1/2020، استثمره نتنياهو لتعزيز شرعية المستعمرة التوسعية، وسيوظفه لمصلحة معركته الانتخابية ولكن السؤال ماذا بشأن الهولوكوست المفتوح إسرائيلياً ضد الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاثة: 1- العنصرية والتمييز في مناطق 48، 2- الاحتلال والحصار والتجويع والتهويد والأسرلة لمناطق 67، 3- رفض إعادة اللاجئين لبيوتهم ومدنهم وقراهم التي طُردوا منها عام 1948، ثلاثة جرائم فاقعة ارتكبتها الصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي ولا تزال ضد الشعب الفلسطيني، فمن ينصفه ويعيد له حقوقه التي جسدتها قرارات الأمم المتحدة: حقه في الاستقلال وفق القرار 181، وحقه في العودة وفق القرار 194؟؟.

يومياً ترتكب الصهيونية ومشروعها الاستعماري عمليات القتل المفتوح ضد المدنيين الفلسطينيين أمام سمع وبصر العالم المتحضر فمن يُوقظ ضميره لوقف الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين؟؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق