اليوم السبت 18 يناير 2020م
اختاقات بغاز الاحتلال في مخيم العروبالكوفية وفاة ممثل سوري أثناء التصوير في تركياالكوفية بالصور والفيديو|| قيادات وكوادر تيار الإصلاح يشاركون بخيمة استقبال الأسير المحرر علاء أبو جزرالكوفية العلماء يكتشفون كوكبًا جديدًاالكوفية كنعان: اندلاع مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب شمال الخليل المحتلةالكوفية مقتل 3 جنود أتراك في تفجير سيارة مفخخة شرقي سورياالكوفية الاحتلال يعتقل شابًا ويحيله للتحقيق في القدس المحتلةالكوفية شبان يرشقون مركبات الاحتلال بالزجاجات الحارقة غرب بيت لحمالكوفية حشد تدين منع الاحتلال نشطاء دوليين من دخول غزةالكوفية مقتل متظاهر وإصابة 9 في صدامات معل الأمن وسط بغدادالكوفية مختص في الشأن الدولي: أردوغان حصل على 2.7 مليار دولار قبل إرسال قوات لدعم السراجالكوفية مطالب أممية للإفراج عن نائبة ليبية مختطفة منذ 6 شهورالكوفية خاص|| الهور أحد مصابي مسيرات العودة.. قد يخسر قدمه بسبب الإهمال الطبي..( فيديو - صور )الكوفية بالونات حارقة في مستوطنات غلاف غزةالكوفية الاحتلال يعتقل 200 فلسطيني منذ بداية العام الجاريالكوفية سماع دوي انفجارات في مستوطنات غلاف غزة عقب إطلاق بالونات متفجرة من القطاعالكوفية وفاة نجل الداعية أحمد ديدات عقب إطلاق مجهول النار عليهالكوفية البنتاجون يكشف سبب تأخر الاعتراف بإصابة 11 جنديًا بالصواريخ الإيرانيةالكوفية الآلاف يواصلون التظاهر في شوارع الجزائر للأسبوع 48الكوفية استنفار أمني على حدود الكويت عقب محاولات تسلل من العراقالكوفية

الفكرة والثورة في ذكرى استشهاد صلاح خلف

10:10 - 14 يناير - 2020
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

لعلنا نجد في الحالة السياسية الفلسطينية المتراكمة المتضاربة  ذات العبء الثقيل صاحبة الرداء الطويل في استمرار النزاعات والخلافات والانقسامات متسعاً من الوقت الوطني للاحتفال في تخليد ذكريات الذين كتبوا بالدم لفلسطين ، إنهم الشهداء الأبرار الأكرم من جميعاً.

تطل علينا الذكرى 29 لاستشهاد ثلاثة من قيادات العمل الوطني والنضال الفلسطيني، الذين رسموا بحياتهم النضالية محطات ثورية متنوعة المجالات ومختلفة الأشكال والجوانب، حتى تكون بعد استشهادهم بمثابة مدرسة وطنية خالدة للأجيال القادمة والمتعاقبة، إنهم بكل فخر واعتزاز، شهداء "فتح" صاحبة الطلقة الأولى، القادة صلاح خلف "أبو إياد " وهايل عبد الحميد "أبو الهول" وفخري العمري "أبو محمد".

في حضرة الشهداء الموقف هنا  دائماً وأبداُ وطنياً خالصاً ، عبر تجسيد مقولة " بالدم نكتب لفلسطين"، ولا سيما شهداء من قادة الحركة الوطنية، التي رسمت خارطة طريقها حركتنا الرائدة " فتح " أول الرصاص وأول الحجارة، نحو الأرض المحتلة فلسطين، لتكتب لنا "فتح" أمجاداً في سجل الخالدين، للذين ترجلوا بخطى واثقة نحو فجر الحرية والنصر المبين.

تطل الذكرى على شعبنا الفلسطيني بشكل عام ، وعلى أبناء حركتنا العملاقة " فتح " على وجه الخصوص ، والوطن وقضيته العادلة وحركته النضالية "فتح " تعيش في أسوأ الظروف وأخطر المنعطفات، فالانقسام السياسي البغيض جاثم على صدور أبناء شعبنا منذ سنوات، ولا افاق ولا مستجدات أو حلول ليومنا هذا ...!؟، وعن واقع حركتنا " فتح " فالأمر واضح للعيان، في ظل وجود قيادة متنفذة تعمل لصالح أجندتها الشخصية ووفق رؤيتها الخاصة، البعيدة كل البعد عن القواعد الجماهيرية الفتحاوية العريضة والممتدة .

لا بد أن لا تمر الذكرى 29 على استشهاد القادة الثلاث مرور الكرام، وكأنها ذكرى وطنية يتم الاحتفال بذكراها على هامش السيرة، وتذهب فور انتهائها  إلى حال سبيلها ...!؟

لهذا يجب أن تكون لذكرى وحجمها النضالي، عنواناً فلسطينياً للحركة الوطنية بشكل عام، ولحركتنا " فتح " على وجه الخصوص، وأن تكون حافزاً معنوياُ للمراجعة مع الذات الوطنية الصادقة والإرادة النضالية الحقيقية، وتشخيص الواقع الفلسطيني والفتحاوي بشكل فاعل وناضج ، من أجل تصحيح المسار الوطني نحو هدف البوصلة الحقيقية التي تأخذنا جميعاً إلى فجر الحرية والاستقلال، من أجل حركتنا " فتح " الممتدة تاريخياً ونضالياً عبر سنوات طوال من التضحية والعطاء ، وانقاذها من أيدي شخوص تربعوا على عرشها التنظيمي في ليلة وضحاها...

في الذكرى 29 لاستشهاد مفكر الثورة " صلاح خلف" ورفاقه القادة الميامين أبو الهول والعمري، لا بد من حدوث صحوة فتحاوية ذات إرادة شبابية، كي تعيد مجد الحركة إلى عهدها وتعيدها من خاطفيها، حتى يلتم الشمل الفتحاوي والفلسطيني في خندق واحد ، خندق الوحدة الوطنية، من أجل السير قدماً وبخطى ثابتة وواثقة نحو فجر الحرية، على نهج الشهيد الخالد ياسر عرفات ورفاقه الشهداء الميامين، من أجل الوصول إلى النصر المبين وتحرير فلسطين.

 

 عاشت الذكرى ...

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق