اليوم السبت 08 أغسطس 2020م
قوات الاحتلال تغلق باب العامود في القدس بزعم العثور على جسم مشبوهالكوفية قوات الاحتلال تغلق باب العامود في القدس المحتلة بعد العثور على جسم مشبوهالكوفية الإمارات تسجل 239 حالة إصابة بكورونا ولا وفياتالكوفية إليسا للبنك الدولي: لا ترسلوا ولا ليرة للفاسدينالكوفية الكشف عن معاناة الفنان محمود ياسين من مرض الزهايمرالكوفية أم زكي تكشف أسرار باب الحارة 11الكوفية علامات تشير إلى التهاب عضلة القلب الفيروسيالكوفية دراسة طبية: رياضة المشي تعزز المناعة من الإصابة بفيروس كوروناالكوفية تعرف على مشروب يقيك من آلام الظهر!!الكوفية النظام الغذائي المفضل لمن يعاني من آلام المفاصلالكوفية لـبـنـان وطـغـيـان الـصـيـغـةالكوفية "فيسبوك" تطلق خدمة "ريلز" المنافسة لـ"تيك توك"الكوفية الاحتلال يحكم على 41 مقدسيا بالحبس المنزليالكوفية "تويتر" تطلق ميزة جديدة تقيد عدد الأشخاص الذين يستطيعون الرد على التغريداتالكوفية التنمية: صرف 700 شيقل لـ68 ألف أسرة فقيرةالكوفية طبيب الغلابا... دكتور محمد أبوالكاس يعالج الأسر المتعففة مجانياالكوفية بايرن يتسلح بجلاده "ليفاندوفسكي"الكوفية أحمد دلول موهبة غنائية متألقةالكوفية حموضة المعدة... المسببات وطرق الوقاية والعلاجالكوفية الأمعري يُكرم لاعبي فريق الكرة الأول بتجديد التعاقد معهمالكوفية

الأسرى بين مطرقة الاحتلال وسندان السلطة!!

17:17 - 13 يناير - 2020
إبراهيم الطهراوي
الكوفية:

ليس غريبا علينا أن تقوم حكومة الاحتلال عبر وزير جيشها "نفتالي بينت"، بالمصادقة على قرار مصادرة أموال أكثر من اربعين من عوائل الأسرى من الداخل الفلسطيني، بما فيها القرار الأخير الذي أعلن عنه "بينت" عبر حسابه على تويتر بمصادرة آلاف الشواقل من حساب عائلة الأسير "ماهر يونس".

قد نتجرع قيام الاحتلال بمثل هذا الاجراء، سيما أنه يعتبره في اطار حربه المستمرة من "قتل، وحصار، واعتقال في ظروف غير انسانية، وهدم للمنازل، وسرقة للأراضي، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة التي ترقى لجرائم حرب"، ضد الفلسطينيين ورأس حربتهم الأسرى والمعتقلين.

وفي المقابل ما لا نتفهمه، أن تمارس السلطة نفس الإجراء بحق عدد من الأسرى في السجون، وعدد من المحررين، من خلال اجراءات تمييزية على الراتب، ما بين غزة والضفة، وقيامها أي السلطة بقطع رواتب عدد من الأسرى بحجة عدم التزامهم بما أسموه بالشرعية.

نعتقد أن كلا الاجرائين، في الحالة الاولى "إسرائيليا"، وفي الحالة الثانية "سلطويا"، يضعنا أمام تساؤلات عدة:

أولا: هل المطلوب رأس الأسرى باعتبارهم رأس الحربة في المواجهة مع الاحتلال؟

ثانيا: ماذا نحن فاعلون لنصرة الأسرى لتحصيل حقوقهم؟

ثالثا: هذا يضع حركة فتح برئاسة الرئيس عباس أمام حرج كبير فهل فعلا بات الأسرى بين مطرقة الاحتلال وسنديان السلطة، فلماذا تقف الحركة مكتوفة الأيدي أمام الغول الاسرائيلي وغول السلطة؟.

الأمر يحتاج لوقفة وطنية جادة، ومسئولة، لتحقيق مبدأ المساواة، والعدالة، بين أسرانا، بغض النظر عن موقع سكناهم، قبل أن يشرعوا بتفيذ خطواتهم النضالية بالاضراب المفتوح عن الطعام، كما جاء في نص رسالتهم الموجهة لرئيس هيئة شؤون الأسر  والمحررين اللواء قدري أبو بكر.

ومن باب أشمل وأوسع العدالة والمساواة بين شقي الوطن في كل التفاصيل بما فيها رواتب الموظفين وعلاواتهم وترقياتهم وانهاء العمل بالتقاعد المالي ... الخ.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق