اليوم السبت 08 أغسطس 2020م
فيديو|| خدمات البريج يقترب من حسم لقب دوري كرة السلةالكوفية الاحتلال يعتزم تسليم أموال المقاصة للسلطة عبر وسيط أوروبيالكوفية فيديو|| اختتام أول بطولة لأكاديميات كرة القدم في غزةالكوفية قوات الاحتلال تغلق باب العامود في القدس بزعم العثور على جسم مشبوهالكوفية قوات الاحتلال تغلق باب العامود في القدس المحتلة بعد العثور على جسم مشبوهالكوفية الإمارات تسجل 239 حالة إصابة بكورونا ولا وفياتالكوفية إليسا للبنك الدولي: لا ترسلوا ولا ليرة للفاسدينالكوفية الكشف عن معاناة الفنان محمود ياسين من مرض الزهايمرالكوفية أم زكي تكشف أسرار باب الحارة 11الكوفية علامات تشير إلى التهاب عضلة القلب الفيروسيالكوفية دراسة طبية: رياضة المشي تعزز المناعة من الإصابة بفيروس كوروناالكوفية تعرف على مشروب يقيك من آلام الظهر!!الكوفية النظام الغذائي المفضل لمن يعاني من آلام المفاصلالكوفية لـبـنـان وطـغـيـان الـصـيـغـةالكوفية "فيسبوك" تطلق خدمة "ريلز" المنافسة لـ"تيك توك"الكوفية الاحتلال يحكم على 41 مقدسيا بالحبس المنزليالكوفية "تويتر" تطلق ميزة جديدة تقيد عدد الأشخاص الذين يستطيعون الرد على التغريداتالكوفية التنمية: صرف 700 شيقل لـ68 ألف أسرة فقيرةالكوفية طبيب الغلابا... دكتور محمد أبوالكاس يعالج الأسر المتعففة مجانياالكوفية بايرن يتسلح بجلاده "ليفاندوفسكي"الكوفية

ضربات فشوش

09:09 - 09 يناير - 2020
حمادة فراعنة
الكوفية:

كما توقع قطاع من المراقبين على خلاف القطاع الأوسع منهم، لم يأت الرد الإيراني بمستوى الخسارة والتحريض الإعلامي والحشد الشعبي رداً على اغتيال الأميركيين للسليماني والمهندس، فالضربات الصاروخية الإيرانية لقاعدتي كردستان وعين الأسد، لم تصلها أغلبية الصواريخ، وإذا وصلتها لم تحدث أضراراً ولم يُجرح أميركي واحد، وإذا كان ثمة ضرر فقد مس العراقيين مادياً أو معنوياً.

الذين قرأوا حيثيات المشهد السياسي بدقة، ودققوا بمعطيات الموقفين الإيراني والأميركي تبين عدم توفر الرغبة في الحرب بينهما مباشرة، لغياب أسبابها الجوهرية ودوافعها العملية فالعلاقة بين طهران وواشنطن متنقلة ما بين التفاهم ضد طرف ثالث، ضد: صدام حسين وطالبان وداعش والقاعدة، أو الخلاف والتباين بسبب طرف ثالث، صديق لطرف منهما بما لا يتفق مع الطرف الثاني، ويتم التصادم بالوكالة عبر الطرف الثالث، باستثناء ما فعلته واشنطن في اغتيال رجل إيران القوي قاسم سليماني، ولكن هذا ليس سبباً كافياً لشن حرب على الولايات المتحدة، رغم أهمية الرجل وأهمية الدور الإقليمي الذي يؤديه خدمة للمصالح التوسعية الإيرانية.

والسبب الثاني الجوهري لدى إيران أنها لا تملك القدرة العسكرية على مواجهة الولايات المتحدة، ولا توجد جغرافية مجاورة ليكون الاشتباك بينهما عملياً، فالولايات المتحدة قادرة على تدمير إيران عن بعد بدون الاعتماد على العامل الجغرافي.

وعلينا أن نتذكر أن إيران لم تستطع هزيمة العراق في حرب السنوات الثمانية بسبب المال الخليجي الذي موّل تغطية تكاليف تلك الحرب، والسلاح الأوروبي المتطور الذي تم تقديمه للعراق، والأقمار الصناعية الأميركية التي عملت على خدمة ثغرات الجيشين العراقي والإيراني خدمة لبغداد، بينما لا تملك إيران من يقف إلى جانبها كما هي اليوم.

قدرات إيران وتفوقها عاملان أولهما تمسك أغلبية شعبها مع النظام، وثانيهما مخالبها من التنظيمات السياسية التي تقف معها أو تدين لها بالولاء والتبعية، وليس لديها ما تخسره سوى تضحيات الشباب المتحمسين لولاية الفقيه وثورته.

ضربات إيران الصاروخية لقاعدتي واشنطن تستهدف أولاً رفع الروح المعنوية لدى عامة الإيرانيين والتجاوب معهم على أنها لم تتردد ولم تتأخر، وثانياً لفحص ردة الفعل الأميركية بعد تحذيرات النواب الأميركيين للرئيس ترامب أنه لا يملك قرار خوض الحرب مع إيران.

ضربات إيران وصواريخها كما يقال عند العسكر ضربان» فشنك» ونتائجها «فشوش»، أي صواريخ صوتية أكثر منها ذات تأثير فعلي مؤثر على العدو، وهذا ما يؤكد أن توجهات إيران ليست جادة في فتح معركة عسكرية مباشرة ضد الأميركيين ورهانها سينصب على التنظيمات السياسية الممتدة لها في العديد من الأقطار العربية.

والأميركيون لا يقل اهتمامهم نحو عدم الرغبة وعدم توفر المصلحة لشن حرب على إيران، إضافة إلى قرار الكونغرس المقيد لصلاحيات الرئيس، ولذلك سيبقى السجال والاشتباك السياسي بينهما حاداً ولكنه لن يصل إلى حد شن حرب معلنة بين الطرفين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق