اليوم السبت 25 يناير 2020م
تركيا: ارتفاع عدد ضحايا الزلازل إلى 14 قتيلاالكوفية محدث|| شاهد.. فيديو يظهر لحظة اختطاف الطفل "قيس" من بيت حنينا والاحتلال يعتدي على الشبانالكوفية ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال شرق تركيا إلى 6 قتلى وأكثر من 200 جريحالكوفية مؤسسة حقوقية: تركيا أصبحت أكبر سجن للصحفيين على مستوي العالمالكوفية اعتقال مسافر هولندي يحمل مواد مخدرة في مطار القاهرةالكوفية ترامب يعتزم الكشف عن بنود صفقة القرن الأسبوع المقبلالكوفية مخابرات أردوغان تعتقل 12 كرديًا من عفرينالكوفية وزير الداخلية التركي: مقتل 4 أشخاص وانهيار جزئي لـ 100 مبنى جراء الزلزال الذي ضرب شرق البلادالكوفية طفل أسير يحاول الانتحار في سجن مجدوالكوفية البنتاجون: الضربة الإيرانية أصابت 34 جنديًا أمريكياالكوفية محدث بالصور|| ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تركيا إلى 6 قتلى و225 جريجًاالكوفية إسلامي قلقيلية يتخطى مركز عسكر والكرمل يسقط في شباك صفافاالكوفية الجبهة الديمقراطية تدعو المقاومة لشن حرب الاستقلال ردًا على "صفقة ترامب"الكوفية الديمقراطية: إعلان الشق السياسي من صفقة ترامب إعلان حرب على شعبناالكوفية إثيوبيا تعلن التوصل لاتفاق مع مصر حول موعد ملء سد النهضةالكوفية الاحتلال يعتقل أسير محرر ويحطم محتويات منزله في  جنينالكوفية تحذيرات وطواريء في روسيا بسبب كوروناالكوفية الجبير: الخطاب الإيراني مزدوج وعلى طهران تغيير سلوكهاالكوفية الإفتاء: الأحد غرة جمادى الآخرةالكوفية عكرمة صبري يكشف لـ"الكوفية" أسباب كسره لقرار الاحتلال بإبعاده عن الأقصىالكوفية

هي بابل..

12:12 - 08 يناير - 2020
فراس ياغي
الكوفية:

بابل كل التاريخ وهي الحاضر والمستقبل، فالكل الأمريكي ذوي النخب الإنجيلية الصهيونية لا زالت تعيش عصر نبوخذ نصر وتخاف وتبحث عن بوابة المدينة المدورة في بابل والمرتبطة بالسماء معتقدين أنها ستعطيهم كلَٓ الملكوت وكلَٓ المفاتيح الإلهية السماوية والأرضية..

تعود بابل التي جمعت في داخلها شعب غرب آسيا ومركزه الشعب الإيراني والعراقي وسوريا الكبرى للواجهة بقوة لأنها كانت ولا تزال مركز الحضارات وستبقى، فمن بابل ظهرت كلَٓ الإشعاعات الحضارية وكان العظماء سيرجون الثاني وسنحاريب ونوبائيد والملك مسلم "إبراهيم" وغيرهم من ملوك بابل وعلى رأسهم نبوخذنصر الذي جعلته التوراة سابياً لليهود رغم أن الدين اليهودي تبلور بعد ما أسموه بالسبي البابلي، هم جميعا أساس كل الحضارات ورموزها التي تسمى إغريقية ويونانية ورومانية وغيرها وهي التي ذكرت في المصحف الشريف وكان فيها الملكان "هاروت وماروت" وفي تاريخها المخفي جذر كلٓ ما نحن فيه من ثقافة إنسانية بدءاً بتشريعات وقوانين حمورابي وحتى غالبية المفاهيم الأخلاقية والروحية والإنسانية.

على أرض بابل وفي غرب آسيا مرةً أخرى حاول الأعداء تدمير بابل الجديدة وتدمير تراث بابل القديمه فإحتلوا العراق وجلبوا القاعدة "الزرقاوي" وداعش "البغدادي" وحاولوا خلق الفتنة بين شعبها عبر خلق صراع بين المكونات الإثنية والدينية والمذهبية، وحين فشلوا قاموا بأغتيالٍ جبان لرموز بابل الجديده، إغتالوا سليمان العصر "سليماني" ورفيقه "المهندس" في محاولة للتخريب على ظهور "بابل" من جديد، هم بفعلهم هذا جعلَ كل شعوب بابل وغرب آسيا ترفع العلم الأحمر (رمز الثأر) ولن تنزله حتى تظهر بابل بحلتها الجديدة لأنها حتمية التاريخ فمؤسس هذه الحضارات سيعود وبقوة ليتبوأ مركزه القيادي والأساسي في حضارات العدل والانسانية وليس ظلم الرأسمال المتوحش الذي يمثله الجاهل "ترامب".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق