اليوم السبت 26 سبتمبر 2020م
أصالة تروج لألبومها الجديد بنظارة الواقع الافتراضيالكوفية بعد 10 سنوات.. نجم الترجي السابق يعترف: هدفي في الأهلي كان باليدالكوفية الفصائل تعلن عن نضج رؤية وطنية متفق عليها على أساس الشراكةالكوفية لقاح أمريكي لعلاج كورونا يدخل المرحلة النهائية للتجارب السريريةالكوفية أحمد السقا يحيي ذكرى وفاة والده برسالة مؤثرةالكوفية صحة غزة: سحب العينات من 124 مسافرا من كشف "التنسيقات المصرية"الكوفية اعتقال 24 ناشطًا بـ "حركة المجهول" انتقدوا أردوغان عبر فيسبوكالكوفية إصابة جديدة بكورونا في المستشفى الأوروبيالكوفية الكويت: ندعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس    الكوفية إصابة جديدة بفيروس كورونا في الدوري الألمانيالكوفية الأمم المتحدة: 600 ألف شخص فروا من منازلهم بسبب فيضانات جنوب السودانالكوفية الاحتلال يسلم جثمان الشهيد نايفة كعابنة لذويها في مخيم عقبة جبرالكوفية 4 وفيات و1143 إصابة جديدة بفيروس كورونا في لبنانالكوفية أوقاف غزة: ننتظر قرار لجنة كورونا لإعادة فتح المساجدالكوفية صيادون ينقذون 20 مهاجرًا من الغرق قبالة سواحل ليبيا  الكوفية إصابة مسؤول أمريكي وزوجته بفيروس كوروناالكوفية ضوء أخضر من نتنياهو للمصادقة على بناء آلاف الوحداث الاستيطانيةالكوفية إغلاق 82 محلا مخالفا لإجراءات كورونا الاحترازية في غزةالكوفية اليونان تهدد باللجوء للمحكمة الدولية: الاستفزازات التركية لا يمكن أن تستمر  الكوفية جيش العدو يعلن الانتهاء من تشييد الجدار الأرضي العنصري في مارس المقبلالكوفية

تحت سقف واحد..

خاص بالفيديو|| عائلة كاملة تعمل بالحياكة.. أسرة "أم عمار" تحتاج ماكينة خياطة تعينها على علاج الوالد ومواجهة الحياة

10:10 - 15 ديسمبر - 2019
الكوفية:

غزة - عمرو طبش: تحت سقف واحد تجمع "أم عمار" أولادها وبناتها حتى أحفادها في العمل معها في مهنة الخياطة منذ 5 سنوات، التي باتت مصدر رزقهم الوحيد في ظل تردي الوضع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة.
تقول الحاجة نجاح أبوزر "أم عمار"، "أنا لما اشتغلت في مهنة الخياطة وفرت على نفسي كثير، بدأت كهدايا إلى الأصدقاء والجيران مما نال إعجابهم بشكل كبير، كان لهم دور أساسي في تشجيعي بفتح مشروع خاصة في الخياطة".

وتضيف الستينية أم عمار لـ"الكوفية"، أنها قبل 5 سنوات كانت تذهب بكل قطعة قماش إلى الخياط لحياكتها نظرا لعدم امتلاكها ماكينة خياطة، مما يتسبب في زيادة سعر المنتجات.

وتوضح الحاجة نجاح، أنها كانت تجد إعجابا بمنتجاتها عندما تتوجه بها إلى المحلات لتسويقها، ما دفعها إلى زيادة الكمية في كل مرة، وبعد رواج بضاعتها وزيادة الإقبال استعانت بابنها أحمد ليعمل خياطًا كي يساعدها في عملها لا سيما في ظل عدم توفر عمل له منذ سنوات.

وتؤكد أم عمار، أن صناعة القماش في البداية كانت مربحة جدا بنسبة 100% ولكن في هذا الوقت تراجعت إلى نسبة 20%، أصبح العمل يكفي بالكاد توفير لقمة العيش.

وتشير الحاجة نجاح، إلى أنها تعمل ليل نهار هي وعائلتها في مهنة الخياطة من أجل توفير العلاج ولقمة العيش لزوجها المريض الذي بات يعاني من مرض الكلى.

وتعبر أم عمار عن أمنياتها، فتقول "نفسي أحج، من وين ياربي، هل هذه المهنة حتقدر تحججني، نفسي المشروع يتطور".

أما أحمد ابن الحاجة نجاح، الذي يعمل معها، فيقول " قبل العمل مع والدتي بحثت عن عمل أفضل بشكل كبير ولكن لم يُجْدِ نفعا، كانت لدي في السابق مغسلة سيارات في الشجاعية ولكن بعد حرب 2014 ذهب كل شي ولم يعد أبدا".

ويضيف، "أول ما شتغلت مع والدتي لم أأكن أعرف شيئا عن الخياطة، ومع الوقت تعلمت كل شي في هذه المهنة"، حيث أنه يعمل بشكل أساسي خياطا، ولكن في بعض الأحيان يقوم بتسويق المنتجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمحلات في الأسواق.

ويؤكد العشريني أحمد، أنه يوجد إقبال على المنتجات في الأسواق نظرا لعدم وجود منافس لهم في نفس البضاعة، إلّا أنهم يواجهون مشاكل ومعوقات في الأدوات التي لم تتوفر لديهم.

ويشير إلى الصعوبات التي يوجهها في عمله بأن أي قطعة أو منتج يعملونه يكون زيادة عليه 30% بسبب عدم وجود ماكينات خاصة بالخياطة، فيجبرون على إكمال باقي عملهم في أماكن أخرى مما يزيد من تكلفة إنتاج القطعة.

وعن طموحاته، يقول أحمد "طموحاتي كبيرة وليس لها حدود، ولكن وصلوني في هذا الوضع إني أفكر كيف أقدر أعيش وأوفر قوت يومي ولقمة العيش".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق