اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2020م
د. عوض: "الاعتقالات السياسية" لقيادات التيار محاولة فاشلة لوقف تمدده قبل الإنتخاباتالكوفية فلسطين والعمق العربي والحاجة لقراءة أخرىالكوفية الخارجية: 4 إصابات جديدة بفيروس كورونا بصفوف جاليتنا  في أمريكا  الكوفية صحة غزة تعلن تسلمها 8 آلاف مسحة فحص لفيروس كوروناالكوفية نقطة نظام .. عفو عام قبل الإنتخابات أو فتح كل الدفاترالكوفية "هآرتس": المجتمع الفلسطيني قريب من "نقطة الغليان".. حذارِ من التصعيدالكوفية فلسطين ومهام المرحلة!الكوفية أمن السلطة يعتقل مناضلين من حركة فتح بالضفةالكوفية الاحتلال: 7 وفيات و3586 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعةالكوفية صرف نصف راتب للمعلمين الثلاثاء وراتب كامل مطلع الشهر القادمالكوفية عبد القادر: اعتقال منتقدي الرئيس عباس عمل غير صائب ولا يصب في صالح فتحالكوفية سياسات الاقتراض ومخاطرها علي المواطنين والقضية والمجتمعالكوفية المختبر المركزي يفقد 50% من قدرته على فحص العينات لفيروس كوروناالكوفية 10 دول أوروبية تعلن دخول المرحلة الثانية من جائحة كوروناالكوفية الخارجية تعلن عن رحلة إجلاء إلى الإمارات خلال أيامالكوفية مقتل صراف عملة في خانيونس والمباحث العامة تضبط الجانيالكوفية خاص بالفيديو|| "أكون شجرة".. مشروع فني يرصد تفاصيل حادث "مرفأ بيروت"الكوفية بالصور والفيديو|| تظاهرة في بروكسيل للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيينالكوفية داخلية غزة: سلسلة إجراءات جديدة بعد اكتشاف إصابات جديدة بكورونا في القطاعالكوفية الرئيس العراقي يشدد على ضرورة ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينيةالكوفية

طبيب نفسي يعالجه!

11:11 - 26 نوفمبر - 2019
سليمان جودة
الكوفية:

مضى زمن كنا فيه نضرب المثل بالرئيس التركى رجب طيب أردوغان، فى القدرة على تحقيق معدلات تنمية ظلت محل إعجاب فى المنطقة لسنوات!.. ثم جاء زمن آخر أصبح مدعواً فيه للذهاب إلى طبيب نفسى يعالجه من هلاوس كثيرة تؤرقه!.

أما صاحب الدعوة فهو السياسى الفلسطينى محمد دحلان، الذى كان قائداً للأمن فى غزة، والذى رصد أردوغان ٧٠٠ ألف دولار لمن يساعد فى القبض عليه، لا لشىء إلا لأنه متهم.. فى نظر الرئيس التركى طبعاً.. بالمشاركة فى الانقلاب العسكرى، الذى وقع فى تركيا منتصف ٢٠١٦ واستهدف أردوغان، لولا أنه نجا منه فى اللحظات الأخيرة بمعجزة من السماء!.

وكان سليمان صويهلو، وزير الداخلية التركى، قد أعلن عن قيمة المكافأة، وقال إن وزارته ستضع دحلان على قائمة الإرهابيين المطلوبين!.

ولكن القيادى الفلسطينى استقبل الأمر بهدوء، داعياً رئيس تركيا إلى استغلال المبلغ فى زيارة طبيب نفسى، لعله يشفيه مما أصاب عقله فى السنوات الأخيرة، فجعله يتخبط فى كل اتجاه داخل بلاده وخارجها كمن أصابه مسّ من الشيطان!.

والذين يتابعون سياسات أردوغان فى فترة ما بعد محاولة الانقلاب سوف يلاحظون بالضرورة أنه يظهر فى صورة تقول إنه فى أشد الحاجة إلى علاج!.. فهو يبدو كمن فقد صوابه، وهو يفعل الشىء ونقيضه، وهو ينقلب على أصدقاء الأمس، إذا لم يجد أحداً ينقلب عليه، وهو مرة يهرول نحو موسكو، ليمارس نوعاً من الكيد السياسى مع الأمريكان، وهو مرة ثانية يدق باب ترامب فيتم قذف موكبه فى واشنطن بالبيض والطماطم!.

وهو يفقد أرضيته فى الداخل قبل أن يفقد حلفاءه فى الخارج.. وعندما رشح رئيس وزرائه السابق بن على يلدريم على رأس بلدية مدينة إسطنبول، فإن مرشحه خسر بالثلاثة، رغم أن صورهما معاً كانت تملأ شوارع المدينة على سبيل الدعاية للمرشح الساقط!.

ولم يصدق أن مرشحه خسر من أول جولة، فدعا إلى إعادة الانتخابات وواصل الضغوط على لجنة الانتخابات من أجل الإعادة، فلما استجابت اللجنة وأعادت الاقتراع للمرة الثانية سقط بن على يلدريم كما سقط فى الجولة الأولى وأكثر!.

وبلغ من جنون الرجل هذه الأيام أنه راح يدعو إلى تقسيم الحدود البحرية بينه وبين ليبيا، رغم أنه لا سواحل مشتركة له مع الدولة الليبية على الإطلاق.. إنها دعوة مضحكة أكثر منها أى شىء آخر، ولذلك بدت فى سياقها من أغرب الدعوات، وبدا صاحبها فى حاجة لزيارة الدكتور أحمد عكاشة!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق