اليوم السبت 05 ديسمبر 2020م
تركيا: 196 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعةالكوفية جائحة كورونا تزيد معدلات الفقر والبطالة وتضرب الاقتصاد في مقتلالكوفية الخليج.. الفجوة تضيق بين أطراف الأزمةالكوفية الخارجية تُثمّن الجهود التي بذلتها دولة الكويت في سعيها لإنهاء الأزمة الخليجيةالكوفية 50 وفاة و3160 إصابة جديدة بكورونا في الأردنالكوفية اتحاد المعلمين: حقوق المعلمين في المحافظات الجنوبية هي الأولوية للجميعالكوفية الصحة العالمية: اللقاح وحده لا يكفي للقضاء على كورونا ويجب اتباع إجراءات الوقايةالكوفية بالفيديو والصور|| اشتباكات في باريس خلال مظاهرات ضد مشروع قانون يمنع تصوير رجال الشرطةالكوفية الجزائر تؤكد دعمها لجهود الكويت في حل الأزمة الخليجيةالكوفية مدير مشفى "الأوروبي": تصاعد إصابات كورونا انعكس على القدرة الاستيعابية للمشفىالكوفية عضو بالنواب الأمريكي تعليقاً على اغتيال الطفل علي أبو العليا: لا يستحق الموت هكذاالكوفية الاحتلال يحذر من استهداف مؤسساته في الخارج بعد تهديدات إيرانالكوفية رئيس "الروم الملكيين": محاولة إحراق كنيسة الجسمانية استهداف لإنهاء الوجود العربي في القدسالكوفية خارجية البحرين: لن نستورد بضائع من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربيةالكوفية بكري يدعو البرلمانات الدولية لاتخاذ موقف تجاه ممارسات الاحتلال ومستوطنيهالكوفية الجامعة العربية: إعدام الاحتلال الطفل أبو عليا استمرار لسلسلة جرائمه ضد الفلسطينيينالكوفية فرصة بايدن لإنهاء الصراع الإسرائيلي- الفلسطينيالكوفية "حميد" يكشف تفاصيل احتفالية إضاءة شجرتي الميلاد في بيت لحم وبيت جالاالكوفية قرية توانة بوابة المسافر المهددة بالبعد والاستيطانالكوفية الطفل علي أبو عليا يرتقي شهيدا في ذكرى ميلاده الخامسة عشرةالكوفية

خاص بالفيديو والصور|| "مناصرة المرأة ضد العنف".. مبادرة ترصد الأزمة وتطرح الحل 

17:17 - 12 أكتوبر - 2019
الكوفية:

غزة: محمد عابد: أطلق مركز "الرياديين" الفلسطيني الثقافي في قطاع غزة، مبادرة بعنوان "مناصرة المرأة ضد العنف"، شملت عرضًا تمثيليًا، سلط الضوء على القهر الذي تعيشه المرأة في الوقت الراهن، وفقرة للرسام محمد الديري،  حيث قام برسم صورة للفتاة الراحلة إسراء غريب، التي قُتلت في الضفة الغربية علي يد عائلتها،  وتخلل حفل إطلاق المبادرة أيضًا فقرة مناظرة إسكتش المعنفات.

العنف ضد النساء دون رادع

قالت مديرة مركز الرياديين الفلسطيني الثقافي، هبة الهندي لـ"الكوفية"، إن فكرة المبادرة جاءت لمناصرة المرأة التي تتعرض للعنف بكافة أشكاله، لافتة إلى أن المركز لاحظ خلال الآونة الأخيرة، قيام بعض الرجال بممارسة العنف ضد المرأة على مرآي ومسمع الجميع، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" و"تويتر" دون وجود أي رادع، مشيرة إلى أن ذلك كان سببًا في إطلاق المبادرة، والتي تستهدف تسليط الضوء على أهمية المرأة ودورها في المجتمع، موضحة أن " المرأة هي الوزيرة والسفيرة والأم والأخت، كما أن الرسول صلي الله عليه وسلم أوصانا بالنساء خيرًا".

وأضافت "الهندي":" قمنا بتجسيد العنف ضد المرأة، بطريقة جريئة جدًا، حيث ارتدت أربع فتيات فساتين الزفاف، التي تدخل من خلالها المرأة إلى البيت الذي تعتقد أنه وردي، ولكنه سرعان ما يتحول إلي حياة فتاة معنفة، وتتبدل أحلامها إلي  كوابيس تلاحقها ليلًا نهارًا".

المرأة نصف المجتمع وتلد النصف الآخر

من جانبها، قالت وزيرة شئون المرأة سابقًا، الدكتورة هيفاء الأغا، لـ"الكوفية"، إن:" المبادرة تمثل حدثًا كبيرًا جدًا، يحمل العديد من الرسائل بدءًا من النقطة التي بدأت بها المبادرة، عبر تقديم أربع فتيات يرتدين فساتين الزفاف الأبيض، مرورًا بالحديث عن العنف الذي تعرضن له بكافة أشكاله وأنواعه، مما يعطي رسائل للجميع، فالمرأة هي نصف المجتمع وتلد النصف الأخر، وهي التي أوصانا عليها ديننا الإسلامي الحنيف ورسولنا الكريم أيضا، فكيف لنا أن نُعنف المرأة وهي من أنجبتنا ؟!إذا كانت المرأة قوية وصلبة فإنها تستطيع تخريج أجيال مميزة للمجتمع، ولكن حين تكون المرأة معنفة، مهانة فكيف سيكون شكل هذا الجيل ؟!".

وشددت د."الأغا"، على أن :" دور المرأة تكاملي تشاركي مع الرجل، فكلاهما يساعد الأخر في بناء المجتمع، ونحن هنا لا نسعى إلي أن نزيح الرجل أو نقصيه ولكننا نسعى إلي الشراكة بين الرجل والمرأة ليكون هناك مجتمع سليم".

الانقسام الفلسطيني السبب

وعن أسباب العنف ضد المرأة، قالت الصيدلانية وخبيرة التجميل، فدوي اللولو لـ "الكوفية" :" إن لكل مرض سبب وعلاج، والسبب هنا هو الانقسام الفلسطيني والحصار الإسرائيلي، وهناك أيضا أسباب داخلية مثل قلة الوعي لدي الشباب وبعض العائلات، ويجب علينا أن نعمل علي تغيير بعض المفاهيم عند الشباب، وتدريس مادة الأخلاق والتربية لما لها من أهمية في بناء المجتمع، وإعطاء دورة للمقبلين علي الزواج تكون بمثابة رخصة زواج ".

وشددت اللولو علي :" دور المساجد والمخاتير والوجهاء في معالجة هذه الظاهرة، وكذلك بضرورة تغير مستوي الوعي لدي الرجل والمرأة".

من جانبها، قالت رئيس مجلس إدارة جمعية الشباب والبيئة، المختارة فاتن حرب لـ "الكوفية":" نحن نعيش في مجتمع شرقي تحكمه العادات والتقاليد، وهذا لا يمنع من ضرورة القيام بحملة توعية تسلط الضوء علي العنف ضد المرأة في مجتمعنا، ويجب أن يكون هناك صحوة إعلامية علي أنواع العنف التي تمارس ضد المرأة حتى ولو كانت حالات فردية، خصوصًا ونحن نعيش في ظروف استثنائية يعيشها القطاع ".

وأضافت المختارة حرب أن:" الدوائر والمؤسسات المعنية بشئون المرأة خلال الفترة الماضية شهدت حراكًا واسعًا بهذا الخصوص علي أمل أن تؤتي هذه الورش والمبادرات والندوات ثمارها ونستطيع الحد من العنف ضد المرأة ".

في السياق نفسه، تحدثت الشابة لورين أبو حليمة، أحد المشاركات في المبادرة، لـ" الكوفية"،عن دورها في المبادرة الذي كان يقتصر علي أن أنها زوجة لرجل شرقي يجب أن تبقي بجانب زوجها، ولا تتركه في يوم من الأيام مهما بلغ حجم الظروف التي يعيشها الزوج.

العنف ضد النساء والفتيات، هو من أكثر أشكال العنف انتشارًا، وهو عنف متأصل ويقوم على الانتهاكات المدمرة لحقوق الإنسان في عالمنا الحديث، ويشكل هذا العنف عقبة  تعترض سبل حصول النساء والفتيات على أبسط حقوقهن في الحياة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق