اليوم الاثنين 25 مايو 2020م
الصحة العالمية تحذر من وباء صامت في قارة إفريقياالكوفية الاحتلال يعلن حزمة إجراءات لتشغيل معابر الضفة والقطاعالكوفية الفصائل الفلسطينية ترحب بقرارات الرئيس وتطالبه بتنفيذها على الأرضالكوفية أولمرت: نتنياهو مستعد لإحراق إسرائيل حتى لا يدخل السجنالكوفية عضو بالكنيست يتقدم بمشروع قانون لضم الأغوارالكوفية محكمة الاحتلال العليا تلغي قرار هدم منزل محمود عطاونة في بيت كاحل قضاء الخليلالكوفية السماح للصيادين بمزاولة عملهم في بحر غزةالكوفية الصحة المصرية: 19 وفاة وأكثر من 700 إصابة خلال 24 ساعةالكوفية الاحتلال يعتقل شقيقين من جبل المكبرالكوفية 7114 إصابة و102 وفاة بكورونا في أسترالياالكوفية مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في قرية بدرس غرب رام اللهالكوفية الجبل الأسود.. أول دولة أوروبية تعلن خلوها من كوروناالكوفية 17 إصابة جديدة  بكورونا في إسرائيل خلال 24 ساعةالكوفية مستوطنون يهاجمون أراضي بسلفيت ويقتلعون 200 شجرة زيتونالكوفية التحلل من الاتفاقياتالكوفية المرحلة القادمة تحديات صعبة علينا الحيطة والحذر ..!الكوفية بدء محاكمة نتنياهو بعد 3 سنوات من اتهامه بالفسادالكوفية د. مصطفى البرغوثي: الوقت ينفذ ولا مناص من الوحدة لمواجهة مؤامرة الضمالكوفية 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا في الأردنالكوفية الأزهر يدعو شعوب إفريقيا لاحتواء النزاعات والتكاتف في مواجهة كوروناالكوفية

"سنبلة" تطلق كتاب "سبع عشرة غرزة تطريز من فلسطين"

13:13 - 14 سبتمبر - 2019
الكوفية:

رام الله: أطلق متحف جامعة بيرزيت ومنظمة "سنبلة"، اليوم السبت، كتاب: "سبع عشرة غرزة تطريز من فلسطين- دليل تعليمات".

الكتاب عبارة عن دليل مصوّر باللغتين العربية والإنجليزية، وهو عمل مشترك ساهم فيه تانيا تماري ناصر، وعمر يوسف ناصر خوري، وشيراب يامادا، ووداد كامل قعوار.

ويركّز الكتاب على التقنيات غير المشهورة، والتي هي في طريقها إلى الزوال، ويعتمد تأليفه في الأساس على أبحاث أُجريت على مجموعة الأثواب التي يمتلكها "متحف جامعة بيرزيت" وعلى مقابلات مع عدد من المُطرزات.

وتحدثت ناصر عن تطور التطريز الفلسطيني، وفق ما عايشته منذ الأربعينيات، وانتقال التطريز من نطاق العمل الخاص إلى العام، مؤكدة أن فن التطريز من الفنون الشعبية الفلسطينية المتوارثة عبر الأجيال، والتي تطورت مع مرور الزمن إلى حرفة؛ فأصبحت مورد رزق لفئة كبيرة من النساء في فلسطين؛ حيث توفرت فيها خصائص تتلاءم مع البيئة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني.

وقالت إن هذا العمل له أهمية خاصة، حيث إن توثيق هذه الفنون وفهرستها قبل أن تختفي من ذاكرة فلسطين يشكل تحديا ويتطلّب سباقا مع الزمن لتصبح هذه التقنيات معروفة وضمن المستقبل الفلسطيني.

وأضافت: "بدأ العمل على هذا الكتاب عام 1985 بالتعاون مع أبرز الباحثات في مجال الأزياء الشعبية الفلسطينية وداد قعوار، ونتج عن العمل كتاب بعنوان "التطريز الفلسطيني، غرزة الفلاحي التقليدية" صدر عام 1992، وحاليا تم تطوير العمل ليشمل 17 غرزة في هذا الكتاب".

من جهته، قدم خوري عرضا للجانب التقني للتطريز والذي تناوله الكتاب، مؤكدا أن ما نعرفه عن التطريز هو جزء صغير من التراث الذي كان غنيا ومتعددا ومتنوعا، وفي حين كان يُعرف التخييط المتشابك بالتطريز الفلسطيني التقليدي "الفلاحي"، إلا أن تقنيات الخياطة الأخرى الأكثر تعقيدا، مثل التشذيب والتجليد والربط والترقيع، أصبحت طي النسيان.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق