اليوم الاحد 14 يوليو 2024م
عاجل
  • شهداء الأقصى: قصفنا بقذائف الهاون تمركزا لقوات العدو الصهيوني وآلياتهم المتمركزة على الحدود الفلسطينية المصرية
الاحتلال يصور مسجدا ومنازل في يطاالكوفية مراسلتنا: الاحتلال يرتكب مجزرة بحق النازحين في مدرسة أبو عريبان التابعة لـ "أونروا" في مخيم النصيراتالكوفية مراسلتنا: إصابة 4 مستوطنين في عملية دهس وإطلاق نار قرب الرملة واستشهاد المنفذالكوفية بيان الرئاسة الفلسطينية ..«أم السذاجات السياسية»الكوفية التباس موقف حركة فتح من طوفان الأقصى ومقاومة غزةالكوفية في نقاش السلاح الفلسطيني: المقاومة مشروعة... ونقدها أيضاًالكوفية تكتيكات نتنياهو.. وفود للمحادثات ومذابح على الأرضالكوفية شهداء الأقصى: قصفنا بقذائف الهاون تمركزا لقوات العدو الصهيوني وآلياتهم المتمركزة على الحدود الفلسطينية المصريةالكوفية مباشر|| تطورات اليوم الـ 282 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 38584 شهيدًا و88881 إصابة الكوفية الاحتلال يستهدف منزل لعائلة يوسف في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزةالكوفية انتشال شهيدين من منزل لعائلة الحلو بمنطقة تل الهوا جنوبي مدينة غزةالكوفية استشهاد المنفذ.. إصابة 4 «إسرائيليين» في عملية دهس قرب الرملةالكوفية «المنظمات الأهلية» تدعو إلى التدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرىالكوفية «الإعلام الحكومي»: مجزرة النصيرات استمرار لجرائم الإبادة ضد شعبناالكوفية سرايا القدس: قصفنا بقذائف الهاون النظامي "عيار 60" تموضعات لجنود العدو جنوب غرب مخيم يبنا بمدينة رفحالكوفية مراسلتنا: شهداء ومصابون باستهداف طائرات الاحتلال منزلا لعائلة طومان في مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية سلطة المياه: إعادة اصلاح خط المنطار وعودة ضخ المياه لتجمعات عديدة في مدينة غزةالكوفية "أونروا": نرسل إحداثيات مدارسنا باستمرار لجيش الاحتلال "الإسرائيلي"الكوفية ارتفاع عدد الشهداء إلى 15 في استهداف الاحتلال لمدرسة أبو عريبان في مخيم النصيراتالكوفية

ملامح إطار نتنياهو لخطف قطاع غزة في اليوم التالي

12:12 - 22 يونيو - 2024
حسن عصفور
الكوفية:

وأخيرا، تحت ضغط مكثف جدا، داخلي من قوى إسرائيلية سياسية والأهم المؤسسة الأمنية وخاصة الجيش، إلى جانب الولايات المتحدة، بمن فيهم الحلفاء الأقرب بها وغالبهم من اليهود، تحدث رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية بنيامين نتنياهو، عن ملامح "رؤيته" لقطاع غزة في اليوم التالي لوقف الحرب العسكرية.

خلال حديث نتنياهو مع موقع أمريكي، وضع إطارا من 4 عناصر لما يراه يجب أن يكون:

- نزع السلاح من قطاع غزة بشكل مستدام.

- تشكيل إدارة مدنية ليس لتوزيع المساعدات الإنسانية لكنها تصبح أداة تنفيذية، بالتعاون مع دول عربية.

- حملة شاملة لتصحيح الأفكار "المتطرفة" في النظام التعليمي وكذلك خطب المساجد.

- إعادة الإعمار، حيث سيتولى المجتمع الدولي تنفيذه إلى حد كبير.

وطبعا، أضاف لها ما لا يهتم لها كثيرا، مسألة استعادة "الرهائن" أمواتا أو احياء.

ما تقدم به رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية، ليس كلاما مسترسلا، كما قد يحاول "البعض" الغارق في بحر أوهام "الانتصارات"، بل هو جزء من رؤية شمولية، تتقاطع بشكل كبير مع ما تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية الى "اللجنة السداسية العربية" أو "الخماسية"، ليست بذي أهمية، لكنها حددت عناصر اليوم التالي في القطاع بعد وقف الحرب العسكرية.

فرغم وجود بعض "تباين" تفسيري لمعنى "هزيمة حماس"، لكنها تتفق مع قضية نزع السلاح، ومكافحة "التطرف" كما يقولون، إلى جانب الحديث عن "إدارة مدنية" ملتبسة الهوية في المقترح الأمريكي كما هو غامض في حديث نتنياهو، لكنهما متفقان على تشكيل "إطار تنفيذي" برعاية عربية، وليس جزء من الرسمية الفلسطينية في الفترة المنظورة، كما هناك توافق فيما يعرف بمسألة "إعادة الإعمار" ومن سيتولى تقديم الأموال اللازمة له، ما يمثل حكم "الوصاية الكاملة".

ملفتا، ان عناصر "إطار نتنياهو" الأربعة، تجاهلت كليا، أي علاقة بين قطاع غزة والضفة الغربية، وهو ليس تجاهل سقط سهوا، بل تجاهل سقط سياسيا، باعتبار أن الضفة والقدس وفقا لرؤيته، وما بدأ الكشف عنه، توافقا بينه وبين وزير الجيش "ب" وزير المالية سموتريتش على آليات ضم غالبية الضفة وتحويل الفلسطينيين الى سكان جزر متقطعة تحت الحكم الاستيطاني اليهودي دون ضم صريح.

مسارعة نتنياهو لعرض تلك العناصر لما يراه، مواجهة للضغط الكبير الذي بدأ يتنامى ضد سلوكه في الحرب على قطاع غزة، وفاقد أي رؤية لما سيكون ارتباطا بمصالحه الخاصة وتحالفه الحكومي، لكن تلك العناصر تجاهلت ما هو مصير قوات جيش الاحتلال في قطاع غزة لا زمنيا ولا مكانيا، خاصة ما يرتبط بالمنطقة العازلة والقاعدة العسكرية في المحور الذي يعيد تقسيم قطاع غزة الى منطقتين شمال القطاع وجنوبه، عبر ممر يمتد من السياج الفاصل شرق القطاع الى شاطئ البحر المتوسط بطول 7 كم، وكلاهما تحت مبرر أمني بما لا يسمح بإعادة انتاج 7 أكتوبر جديدة.

ما أعلنه نتنياهو، وما سبق للخارجية الأمريكية أن قدمته ردا على رؤية "السداسية العربية" لحل الصراع، يدفع إلى ضرورة أن تطالب دولة فلسطين وممثلها الرسمي بعقد اجتماع طارئ للإطار السداسي، لبحث السبل الكفيلة لمواجهة "المخطط المشترك" الأمريكي الإسرائيلي حول المستقبل السياسي، بعيدا عن "الحسابات الخاصة" لهذا الطرف العربي أو ذاك.

وتدقيقا في عناصر إطار نتنياهو الرباعي، تكشف أنها تصادر قطاع غزة كليا من الجسد الفلسطيني العام، وتعيد صياغته ليصبح "نتوءا أمنيا" لدولة الكيان ضمن المشروع الجديد في الضفة والقدس..

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق