اليوم الاثنين 24 يونيو 2024م
خلال جولة في الإعلام العبري.. عنبتاوي: نتنياهو رفض المقترح الأمريكي ويريد استمرار الحرب في غزةالكوفية الكوفية تسلط الضوء على مشروع صيانة شبكة الصرف الصحي والمياه في مخيم المغازيالكوفية الكوفية تنقل الأوضاع المأساوية داخل مستشفى المعمداني وتداعيات المجاعة على الحالة الصحية للمصابينالكوفية مراسلنا: ارتقاء 3 شهداء جراء قصف الاحتلال على مدينة خانيونس جنوب القطاعالكوفية مراسلة الكوفية ترصد آخر مستجدات الأوضاع الميدانية في مدينة القدس المحتلةالكوفية مراسلتنا: طائرات مسيرة "كواد كابتر" تستهدف مجموعة من المواطنين شمال غرب النصيراتالكوفية مراسلتنا: تواصل القصف المدفعي والغارات الجوية على مناطق مختلفة من وسط وجنوب قطاع غزةالكوفية جهاز الإسعاف والطوارئ: الاحتلال استهدف أكثر من 500 عنصر من طواقمنا منذ بدء الحربالكوفية إصابات بالاختناق إثر اقتحام جيش الاحتلال بلدة عناتا شمال شرق القدسالكوفية مباحثات إسرائيلية أمريكية بشأن الانتقال للمرحلة الثالثة من الحربالكوفية سموتريتش: "أعتزم جعل الضفة المحتلة جزاءا لا يتجزأ من إسرائيل"الكوفية نتنياهو: من يقول إن الجيش غير قادر على الانتصار يقوم بالتشويهالكوفية 7شهداء وعدد من الجرحى في قصف للاحتلال شرق خانيونسالكوفية التحدي السياسي..”السداسي العربي” في مواجهة “مشروع نتنياهو الكبير”الكوفية مراسلتنا: شهداء وجرحى جراء قصف مدفعية الاحتلال على مناطق مختلفة من المحافظة الوسطىالكوفية ياغي: نتنياهو يمارس الضغط على بايدن بشكل علني لأنه يعلم حاجة أمريكا إلى اللوبي اليهوديالكوفية رحال: نتنياهو لم يحقق أي أهداف خلال الحرب سوى قتل المدنيين ونسف المنازل في قطاع غزةالكوفية د.الصالح: أطفال غزة يعانون القتل المتعمد والتجويع في انتهاك صارخ لللقوانين الدوليةالكوفية بوزيه: الجبهة الداخلية في إسرائيل تأخذ تهديدات حزب الله على محمل الجد بعد رصدها المواقع الاستراتيجيةالكوفية النجار: الخلافات الأمريكية الإسرائيلية كبيرة وواشنطن غير معنية بتوسيع رقعة النارالكوفية

أمريكا.. من يضع النقطة في آخر السطر

10:10 - 11 يونيو - 2024
نبيل عمرو
الكوفية:

من على بعد ثمانية أشهر انقضت على حرب غزة، يمكن رؤية الموقف الأمريكي منها بصورة أكثر وضوحاً.

تميز الموقف بتبنٍ مطلق لأهداف الحرب، مع بعض اعتراضات فنية على أدائها، وفتح مخازن الذخيرة التقليدية والذكية ليغرف منها الجيش الإسرائيلي أكثر مما يحتاج، مع دعم مالي في غاية السخاء، وغطاءٍ سياسي لم يكتفي بأربع "فيتوات" في أشهر قليلة.

ولأن العالم بما في ذلك العرب، يؤمنون بأن لا قوة على وجه الأرض تملك قدرة تأثير على إسرائيل سوى أمريكا، فقد تعايش الجميع مع محاولة تبدو في ظاهرها غير منطقية، إلا أنها في الحقيقة التجسيد الأدق والعملي لسياسة الدولة العظمى في أي شأن يخص إسرائيل.

فهي الشريك الفعلي بالجملة والتفصيل، والوسيط الأساسي الذي لا غنى عنه بالتسويات المحتملة، هي شريك في الحرب والممول الأوحد لها، وهي شريك في الوساطة والمؤثر الأهم فيها، وهذا يعني أنها تدير اللعبة الجهنمية من خلال الأسقف التي وضعتها لها، وعناوينها.. "لا يسمح بهزيمة إسرائيل إن لم يتسنى انتصارها المطلق، ولا يسمح بتحول الحرب على غزة إلى حرب إقليمية أشمل، مع تطويق تفاعلاتها بجهود سياسية ووساطات وضغوط تشمل إيران وحزب الله وحوثيي اليمن".

ذات يوم أيقظ كيسنجر رئيسه من النوم ليبلغه أن حرباً مصرية سورية إسرائيلية وقعت في السادس من أكتوبر 1973، وسأله ما العمل؟ أجابه قبل أن يعود إلى النوم.. دع الأولاد يلعبون قليلاً.

راقبت أمريكا الحرب على غزة وسيطرت فعلاً على امتداداتها الإقليمية بالتدخل المباشر أمام العراضة الجوية الإيرانية، وأرسلت مبعوثيها إلى لبنان للتأكد من أن إسهام حزب الله في الحرب على غزة لن يتجاوز الحد الذي تستطيع أمريكا التعامل معه.

ثمانية أشهر على الحرب، لم تتضرر منها أمريكا استراتيجياً وبالإمكان القول.. هي حرب وقودها عرب وإسرائيليون وفي نهاية الأمر طالت أم قصرت فكما قال هارون الرشيد عن الغيمة.. "سيري فإن خراجك عائد لي".

أمريكا مررت مبادرتها في مجلس الأمن بإجماع خرجت عنه روسيا قليلاً بالامتناع، وفي النهاية هي من حارب وهي من يموّل الحرب، أمريكا لم تبادر بالحرب إلا أنها وفق مواهبها المشهودة تملك القدرة على الاستيلاء على نتائجها..

العالم كله نسي دورها في الحرب كممول وشريك، وها هو يثني عليها بإجماع على مشروعها في مجلس الأمن ولا عجب من ذلك.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق