اليوم السبت 15 يونيو 2024م
عاجل
  • استشهاد المصور الصحفي محمود قاسم في استهداف طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" منزله بمدينة غزة
  • طائرات الاحتلال تستهدف حي النصر شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
  • الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 37296 شهيدا و85197 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي
  • الصحة: الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في غزة راح ضحيتها 30 شهيدا و95 مصابا
استشهاد المصور الصحفي محمود قاسم في استهداف طائرات الاحتلال "الإسرائيلي" منزله بمدينة غزةالكوفية طائرات الاحتلال تستهدف حي النصر شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزةالكوفية الرئاسية العليا لشؤون الكنائس: إسرائيل تغتال فرحة شعبنا بعيد الأضحىالكوفية أمريكا تنقل رصيف غزة العائم مؤقتا إلى ميناء أسدودالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 253 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية الصحة: ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال إلى 37296 شهيدا و85197 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضيالكوفية الصحة: الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في غزة راح ضحيتها 30 شهيدا و95 مصاباالكوفية الاحتلال يعتقل شابين من بلدة بيتا جنوب نابلسالكوفية انتشال جثامين 8 شهداء من مناطق متفرقة في رفحالكوفية مصابون بنيران جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في محيط دوار العلم غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية صحة غزة: المستشفيات الميدانية جنوبي القطاع لا تزال تعمل بشكل جزئيالكوفية صحة غزة: 3500 طفل في القطاع مصابون بأمراض مزمنةالكوفية الصحة: 30 شهيدا و95 مصابا في 3 مجازر ارتكبها الاحتلال ضد العائلات في غزةالكوفية صحة غزة: 60 ألف سيدة حامل في القطاع معرضات لخطر الإجهاض ويعانين سوء التغذيةالكوفية صحة غزة: لدينا نحو 10 آلاف مصاب حالاتهم حرجة يحتاجون إلى العلاج خارج القطاعالكوفية صحة غزة: الواقع الإنساني في شمال غزة يشهد مجاعة وإبادة جماعيةالكوفية صحة غزة: جيش الاحتلال ارتكب جرائم إبادة جماعية في القطاع خلفت 15 ألف طفل شهيدالكوفية "أونروا": أكثر من 600 ألف طفل في القطاع لم يتلقوا خدمات تعليمية خلال العام الحاليالكوفية "أونروا": مدارس الوكالة تستخدم مراكز إيواء للنازحين بسبب استمرار الحربالكوفية 28 شهيدا في غارات وقصف إسرائيلي متواصل على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ فجر اليومالكوفية

هيئة الأسرى: إدارة سجن "ريمون" تتجاهل متابعة الأسرى المرضى

15:15 - 18 مايو - 2024
الكوفية:

رام الله: أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الوحدة القانونية فيها تمكنت من زيارة عميد المعتقلين محمد الطوس في معتقل ريمون، إضافة الى المعتقلين مراد أبو الرب وطاهر صالح، والذين تحدثوا عن معاناتهم ومعاناة كافة المعتقلين "في ريمون".

وقالت الهيئة أن ادارة السجون تتجاهل مرضهم وظروفهم، وتمارس بحقهم الجريمة المنظمة، بتركهم فريسة للمرض وعدم تقديم العلاج والأدوية لهم.

وتحدث عميد المعتقلين محمد الطوس المعتقل منذ عام 1985، والمحكوم بالمعتقل المؤبد، عن الظروف العامة في المعتقل، واصفا إياها بأنها أسوأ ما يمكن، ولم يشهدها منذ اعتقاله قبل نحو 39 عاما، حيث كل أشكال العقوبات والحرمان مفروضة عليهم، والتي طالت كل تفاصيل حياتهم.

وأوضح الطاقم القانوني أن عميد المعتقلين الطوس يعاني من ضعف النظر، حيث عانى من مشكلة بالشبكية قبل عامين، وكان يخضع لبرنامج علاجي، ولكن إدارة المعتقل أوقفته منذ اندلاع العدوان، وحرمته من إكمال علاجه، ما أحدث تراجعا في كلتا عينيه، وأصبح لا يرى أمامه إلا من مسافات قريبة جداً.

وأكد المعتقل مراد أبو الرب المحكوم بالسجن أربع مؤبدات، أن الحالات المرضية المعقدة في المعتقل طالها العقاب، وأنه يتواجد في الغرفة التي يحتجز بها أربعة معتقلين يتنفسون بواسطة أجهزة ومزودات التنفس الاصطناعي وهم: خليل براقعة، وعساف زهران، وسامر حشاش، وأسعد زعرب.

كما تحدث عن انتشار واسع للأمراض الجلدية في صفوف المعتقلين، نتيجة الحرمان من المعقمات، ومواد التنظيف، وشح الملابس، والأغطية.

وفيما يتعلق بالحالة الصحية للمعتقل أبو الرب، فقد كان من المفترض أن يخضع لعملية في أنفه، بسبب كسر لحظة اعتقاله، ولكن الاحتلال يمنع عنه العلاج.

وتحدث المعتقل الإداري منذ أربع سنوات طاهر صالح، عن حالته الصحية الصعبة،

اذ تعرض لوعكة مفاجئة قبل شهرين تمثلت في وجع شديد بالرأس والصدر أفقدته الوعي، واستيقظ من هذه الحالة بعد تدخل طبيب المعتقل الذي باشر بالضغط على صدره، ونتج عن الوعكة شلل في الجهة اليسرى من الجسد، وأصبح غير قادر على تحريك الفك والذراع والساق ويشعر بألم شديد ومستمر، ولا يستطيع المشي أو استخدام الحمام، ويتنقل على كرسي متحرك بمساعدة المعتقلين، ويعاني من خلل في الذاكرة والتركيز.

ومؤخرا أصبح المعتقل صالح يحرك فكه بعد حصوله على دواء للأعصاب، وبالرغم من كل ذلك لم يحول للمستشفى وتم الاكتفاء بهذا العلاج، علماً أنه تم إبلاغه من قبل طبيب عيادة المعتقل بحاجته لجلسات علاج بالكهرباء لإحياء الأعصاب.

وحذرت الهيئة، من تصاعد جريمة الإهمال الطبي بهذا الشكل وبهذا النهج، التي تهدد حياة العشرات والمئات من المعتقلين المرضى، حيث أن الواقع الصحي يتطلب تدخلا دوليا عاجلا، وأن استمرار حرمان المرضى من العلاج والأدوية يضعهم في دائرة الخطر الحقيقي، تحديدا وأن السجانين يفتقدون لكل مقومات الإنسانية، ويستغلون العدوان لمضاعفة الأوجاع والآلام والأمراض في صفوف المعتقلين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق