اليوم الجمعة 21 يونيو 2024م
عاجل
  • مراسلنا: ارتفاع عدد الشهداء إلى 30 في قصف خيام النازحين في مواصي رفح
استقالة مساعد وزير الخارجية الأمريكية بسبب موقف واشنطن من الحرب على غزةالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة يتما جنوب نابلسالكوفية مراسلنا: ارتفاع عدد الشهداء إلى 30 في قصف خيام النازحين في مواصي رفحالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف منزلا قرب ساحة الشوا وسط مدينة غزةالكوفية الهلال الأحمر : إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلسالكوفية غارات للاحتلال على عدة بلدات في جنوب لبنانالكوفية إصابتان برصاص الاحتلال في بلدة بيتا جنوب نابلسالكوفية مراسلنا: غارات الاحتلال تتواصل على مناطق متفرقة غربي مدينة رفحالكوفية مصادر طبية: 75 شهيدا إثر غارات الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ صباح اليومالكوفية بصل: الوضع في القطاع مأسوي وطائرات الاحتلال قصف كراج بلدية غزة في شارع اليرموكالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف حيي الشجاعية والزيتون ومقر البلديةالكوفية مراسلنا: مدفعية الاحتلال تقصف الحدود الشرقة للمنطقة الوسطىالكوفية النمس: الوضع كارثي بسبب تعذر وصول الإمدادات الغذائية والطبية لسكان القطاعالكوفية مراسلنا: استشهاد 7 من عمال بلدية غزة في قصف الاحتلال المقر في شارع اليرموك وسط مدينة غزةالكوفية مراسلنا: 3 شهداء بعملية اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الخاصة في قلقيليةالكوفية مراسلنا: ارتفاع عدد الشهداء إلى 20 في قصف خيام النازحين في مواصي رفحالكوفية جيش الاحتلال: إصابة 26 عسكرًيا خلال الـ 24 ساعة الماضيةالكوفية قوات الاحتلال تحتجز عددا من العمال شمال طولكرمالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 259 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية أطباء بلا حدود: فرقنا قد تضطر لوقف أو تقليص أنشطتها في غزة بسبب نقص الإمدادات الطبيةالكوفية

الاستهداف الأكبر في التاريخ..

خاص بالفيديو|| صحفيو غزة.. عندما يتحول صانع الخبر إلى خبر

17:17 - 03 مايو - 2024
الكوفية:

غزة: رقم قياسي عالمي سجلته دولة الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية التي تشنها على قطاع غزة، فلم يحدث قط في تاريخ الحروب الحديثة، أن قتل هذا العدد الكبير من الصحفيين في مثل هذا الوقت القصير.

141 صحفيا دفعوا من دماءهم ثمنا في سبيل تنبيه هذا العالم الغافل إلى حرب الإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

كانت تلك الكلمات هي الرسالة الأخيرة التي وجهتها الشهيدة الصحفية آيات خضورة للعالم، قبيل ساعات من ارتقاءها يوم العشرين من نوفمبر الماضي، مع عدد من أفراد عائلتها، في غارة جوية إسرائيلية على منزلها في بيت لاهيا شمالي غزة.

كانت غزة محور مشروع أيات الإعلامي، وكثيرا ما حلمت بأن تراها أجمل مما هي عليه.

أحلامها كانت كبيرة، لكن أبسطها على الإطلاق كان أن يستطيع الناس التعرف على جسدها بعد استشهادها، لكنه كان حلما بعيد المنال ولم تستطع أيات أن تحققه، فحولها الاحتلال إلى أشلاء كما كانت تخشى.

 

أما الصحفي يوسف دواس ذلك الشاب العشريني الذي أحبه كل من حوله، فلا تختلف قصته كثيرا عن آيات.

كان ليوسف طموحات كبيرة ومخططات للمستقبل، أهمها بالنسبة له أن يزور مدن فلسطين المحتلة، لا أن يزور باريس وجزر المالديف.

كتب يوسف ذات مرة، أن "العائلة تفضّل أن تموت معًا على أن تكون متفرقة"، وهو ما حدث بالفعل يوم الرابع عشر من أكتوبر الماضي، حيث ارتقى بصحبة سبعة وعشرين شخصاً من عائلته، في قصف إسرائيلي شمال قطاع غزة.

وعلى خطى يوسف وآيات، تتشابه قصص الكثيرين من صحفيي غزة المجبرين منذ أكتوبر الماضي على معاينة أشكال الألم كافة، فلم تشهد الإنسانية جمعاء غلا وحقدا وانتقاما من قبل دولة تجاه فرد صحفي بمثل ما استهدف به الاحتلال الإسرائيلي صحفيي غزة، فتحولوا إلى خبر بعدما كانوا هم من يصنعوه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق