اليوم السبت 13 إبريل 2024م
عاجل
  • مراسلنا: قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية من المدخل الشرقي
  • إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال المقتحمة لقرية كفر عين غرب رام الله
  • قوات الاحتلال تقتحم بلدة عورتا شرق نابلس
  • قوات الاحتلال تقتحم بلدة رمانة غرب جنين
  • مراسلنا: قوات الاحتلال تقتحم بلدة إذنا غرب الخليل
  • مراسلنا: مستوطنون يهاجمون قرية بيتلو شمال غرب رام الله
  • الهلال الأحمر: 5 إصابات جراء اعتداء المستوطنين بالضرب على المواطنين خلال اقتحام قرية أبو فلاح
بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 190 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية "يونيسيف": استشهاد 11 ألف طفل بغزة.. والقطاع أخطر مكان في العالمالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة قلقيليةالكوفية مراسلنا: قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية من المدخل الشرقيالكوفية إدخال 220 شاحنة مساعدات وبضائع إلى قطاع غزة من معبري رفح وأبو سالمالكوفية إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال المقتحمة لقرية كفر عين غرب رام اللهالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة إذنا غرب الخليلالكوفية فيديو | الاحتلال يقتحم بلدة رمانة غرب جنينالكوفية الاحتلال يقتحم بلدة عورتا شرق نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة عورتا شرق نابلسالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة رمانة غرب جنينالكوفية مراسلنا: قوات الاحتلال تقتحم بلدة إذنا غرب الخليلالكوفية مراسلنا: مستوطنون يهاجمون قرية بيتلو شمال غرب رام اللهالكوفية الهلال الأحمر: 5 إصابات جراء اعتداء المستوطنين بالضرب على المواطنين خلال اقتحام قرية أبو فلاحالكوفية إصابة شاب برصاص قوات الاحتلال المقتحمة لقرية كفر عين غرب رام اللهالكوفية مراسلنا: إصابة شاب بجراح حرجة برصاص المستوطنين المقتحمين لقرية دير أبو فلاح شرق رام اللهالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تجدد غاراتها العنيفة على مخيم الشاطئ غرب مدينة غزةالكوفية مراسلتنا: مدفعية الاحتلال تجدد قصفها العنيف للمحافظة الوسطىالكوفية فيديو | 6 مصابين ببينهم إصابة بالرصاص خلال اقتحام المستوطنين لقرية دير أبو فلاح شرق رام اللهالكوفية طائرات الاحتلال تقصف مبنى سكني ومسجد في حي الدرج مدينة غزةالكوفية

الموت يغيب الفنان التشكيلي فتحي غبن بعد صراع مع المرض

10:10 - 25 فبراير - 2024
الكوفية:

غزة: توفي، صباح اليوم الأحد، الفنان التشكيلي فتحي غبن، بعد صراع طويل مع المرض، وكانت وسائل التواصل قد نقلت قبل أيام مقولته "بدي أتنفس"، حيث كان يعاني من ضيق في التنفس.

ونعت وزارة الثقافة، الفنان الكبير فتحي غبن الذي توفي في قطاع غزة إثر عدم سماح سلطات الاحتلال له بمغادرة القطاع لتلقي العلاج في المستشفيات في الخارج.

وقالت الوزارة إن غبن الذي كان يعاني من مشاكل حادة في الصدر والرئتين، وبحاجة للسفر للخارج لاستكمال علاجه بسبب نقص الأدوية والأوكسجين في غزة، إلا أن سلطات الاحتلال لم تسمح له بمغادرة القطاع.

وكان غبن في الأيام الأخيرة يتلقى العلاج في مستشفى شهداء الأقصي بدير البلح في انتظار أن يتمكن من الخروج لمصر لتلقي العلاج هناك رغم استكمال كل الاجراءات والتقارير المطلوبة التي تتم في هذه الحالة.

ورغم مرور أسبوعين على ذلك إلا أن سلطات الاحتلال لم تسمح بمغادرته.

وقالت الوزارة إن المئات من المرضى يعانون من عدم تلقي العلاج اللازم بسبب منع قوات الاحتلال إدخال الدواء والمعدات الطبية للقطاع الذي يتعرض لحرب إبادة جماعية منذ 142 يوما.

وأضافت أن رحيل غبن يشكل خسارة للفن الفلسطيني الذي شهد على يده انتقالات هامة تجاه تجسيد الحياة الفلسطينية واللجوء الفلسطيني والمخيم وتقاليد الحياة في البلاد التي نذر حياته لتخليدها في فنه.

وقال وزير الثقافة عاطف أبو سيف، إن غبن الذي يعتبر من الرواد في الفن التشكيلي الفلسطيني بعد النكبة، حيث عاش حياة المخيم بكل تفاصيلها ورسمها بدقة متناهية وخلّد حياة القرية الفلسطينية التي أرادت النكبة أن تمحوها، مستذكرا قريته "هِربيا" التي ولد فيها، فرسم الحقل والبيدر والعرس والحصاد والميلاد ورسم البيوت والوجوه والطرقات، وكانت فلسطين دائما حاضرة بكل تفاصيلها في أعمال غبن الذي حمل معه حياة القرية الفلسطينية والمخيم واللجؤ إلى العالم عبر ريشته البارعة.

وأضاف أن فتحي عاش حياته في خيمة ومات في خيمة، إن الخيمة ليست قدر الفلسطيني لكنها تعني أن الاحتلال أيضا سيزول مثلما ستزول الخيمة.

ولد فتحي غبن في قرية هربيا داخل أراضي الـ1948 في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 1946، وهي ملاصقة تماما لبيت لاهيا، حيث بالإمكان رؤية أراضيها من هناك، وقد أثر هذا على الفنان غبن طوال فترة حياته، رؤيته لقريته وعدم القدرة على الاقتراب منها.

وكان من الفنانين الذين طغت موهبتهم على التقنيات، فشارك في عشرات المعارض سواء في فلسطين أو العالم العربي والعالم، بما فيها المعارض الشخصية والجماعية، كما احترف النحت بالطين، واستخدم في رسوماته مختلف الأدوات والألوان، كما قام بتدريب عدد كبير من الهواة على أساسيات الرسم.

تعلم الفن بالممارسة، وعاش في مخيم جباليا، وقد احترف الفن منذ عام 1965، وعمل مدرسا في مدرسة النصر النموذجية الإسلامية في غزة، قبل أن يصبح مستشارا في وزارة الثقافة، وقد أطلق عليه بعض النقاد والأصدقاء "فان كوخ غزة".

تميزت لوحاته بإبراز جمال الطبيعة الفلسطينية والتراث الفلسطيني، بمضامين هادفة تعبر عن حياته اليومية ومعاناة شعبه تحت الاحتلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق