اليوم الاربعاء 24 إبريل 2024م
عاجل
  • الدفاع المدني: ارتفاع عدد جثث الشهداء التي انتشلت من المقبرة الجماعية بمجمع ناصر الطبي إلى 342
  • مراسلنا: شهداء ومصابون في قصف الاحتلال منزلا لعائلة "حميد" في مخيم الشاطئ
  • مراسلنا: شهيد ومصابون بقصف الاحتلال قرب الجامعة الإسلامية شرق خانيونس جنوب القطاع
  • مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
الدفاع المدني: ارتفاع عدد جثث الشهداء التي انتشلت من المقبرة الجماعية بمجمع ناصر الطبي إلى 342الكوفية مراسلنا: شهداء ومصابون في قصف الاحتلال منزلا لعائلة "حميد" في مخيم الشاطئالكوفية مراسلنا: شهيد ومصابون بقصف الاحتلال قرب الجامعة الإسلامية شرق خانيونس جنوب القطاعالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال تقصف مخيم النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية الاحتلال يعتقل شابا من مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلةالكوفية مستوطنون يقتحمون الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة من الخليلالكوفية مستوطنون يقتحمون تجمعا بدويا شمال أريحاالكوفية قوات الاحتلال تعتقل أسيرا محررا من يعبدالكوفية القناة الـ14: درجات الحرارة قد تلعب دورا في تأجيل عملية رفح البريةالكوفية يسرائيل هيوم: الأمم المتحدة لم تثبت تورط "أونروا" في دعم حركة حماسالكوفية القناة السابعة: وزارة المالية تدرس زيادة الضرائب في الأشهر المقبلة لتمويل الحرب على غزةالكوفية القناة السابعة: الجيش الإسرائيلي يعلن تعبئة لواءين للقتال في قطاع غزةالكوفية معاريف: الجيش الإسرائيلي يدور في حلقة مفرغةالكوفية معاريف: هذه هي العملية المخطط لها قبل دخول رفحالكوفية يديعوت أحرونوت: مجلس الشيوخ الأمريكي يقر حزمة مساعدات لإسرائيلالكوفية يديعوت أحرونوت: بعد "حاليفا".. استقالة رئيس الأركان و"الشاباك" تقتربالكوفية قطر واليونان تبحثان سبل خفض التصعيد بالمنطقة وإنهاء حرب غزةالكوفية مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية: إسرائيل أحالت المنظومة الصحية في غزة إلى دمار شاملالكوفية مسئول عسكري:جيشنا يستعد لإطلاق عملية رفح على الفورالكوفية جيش الاحتلال يعلن ضرب 40 هدفا لحزب الله في جنوب لبنانالكوفية

رؤية نتنياهو الأولى.. إعمار مقابل تطبيع وإلغاء الفلسطنة

16:16 - 24 فبراير - 2024
حسن عصفور
الكوفية:

بعد سنوات وليس أشهر كما يقال، تقدم رئيس التحالف الفاشي في دولة "الإبادة الجماعية" ونظام "الفصل العنصري نتنياهو، بما يمكن تسميته "الرؤية السياسية" لحل الصراع مع الشعب الفلسطيني، ربما غالب عناصرها معلومة من خلال تصريحات وخطب، بدأها وهو "طفل سياسي" حاملا تعليمات غابوتنسكي ومن تلاه كارهي الوجود الفلسطيني.

الرؤية المكتوبة للمرة الأولى، ليس لليوم التالي للحرب على قطاع غزة، بل لكل المشهد العام فلسطينيا وإقليميا، مؤكدا بوضوح كامل، لا دولة فلسطينية.. لا انسحاب من قطاع غزة الى زمن غير محدود.. إقامة "منطقة عازلة" كجدار احتلالي.. السيطرة على محور فيلادلفيا ومعبر رفح، فصل قطاع غزة وتقسيمه الى حين ترتيبات إدارية أمنية بخلق حكم محلي تابع، الغاء وكالة الأونروا، وضع منهاج تعليمي جديد يقبل "المشروع التهويدي"، تعزيز المشروع الاستيطاني في الضفة والقدس، السيطرة الأمنية العليا على الضفة والقطاع، لا معابر فلسطينية، لا حدود فلسطينية..

غالبها هي "أفكار" سبق له أن تحدث عنها، مع إضافة تطورات قطاع غزة، ولكن الجوهري المستحدث، عندما ربط إعادة الإعمار في قطاع غزة بموافقة إسرائيل وشرط العلاقة معها، مبدأ يمكنه أن يفسر بعض مسببات الحرب التدميرية – الإبادية ضد قطاع غزة، معتقدا أن استغلال آثار جرائم الحرب التي قامت بها دولة الفاشية اليهودية سيكون ممرا لفرض تطبيع مع دول وخاصة العربية السعودية.

شرطية "إعادة الإعمار" في قطاع غزة بالتطبيع مع دولة الكيان، هي الأولى التي يمكن الإشارة لها من ضمن عناصر رؤية نتنياهو، بعدما تعطل المسار التطبيعي مع العربية السعودية، لأسباب مختلفة، مستبدلا مقولته ما قبل الحرب على غزة، بأن التطبيع هو طريق حل القضية الفلسطينية وليس العكس، وحاول ترويج تلك المقولة الخادعة، وربما توهم البعض بأنه "صادق" الى أن كانت الجريمة الكبرى بعد أكتوبر 2023.

شرطية نتنياهو الجديدة لربط إعادة الإعمار بالتطبيع، هي عمليا ليس محاولة ابتزاز رخيص فقط، بل هي رسالة أن الإعمار في قطاع غزة لن يكون سريعا، كما يتوقع الغالبية، ولن يكون مرتبطا بوقف حرب "الإبادة الجماعية"، بل بتحقيق "أهداف سياسية" لم يتمكن منها ما قبلها، معتقدا أن "التعاطف الإنساني" لدول عربية أو غير عربية مع مشاهد "أم النكبات" سيكون فرصة للدخول في مسار تطبيعي ما.

والى جانب محاولة "الابتزاز السياسي"، فمن نتائج "شرطية نتنياهو" الإعمار مقابل التطبيع، التحضير العملي لدفع غالبية سكان قطاع غزة الى الهجرة والتهجير، في ظل ظروف خارج مقومات الحياة الإنسانية، شرطية تضع المشهد الغزي أمام لوحة "التشريد الداخلي" الخالي من كل شيء إنساني، مع ما يرافقها من تجويع وتعطيش موت بأشكال متعددة، أو التفكير للبحث عن فرصة "البقاء أحياء" في مكان غير المكان الخارج من الحياة.

"شرطية نتنياهو" لـ "الإعمار مقابل التطبيع"، تعادل استمرار "حرب الإبادة" لأهل قطاع غزة بطرق مختلفة، ما يضع الخيارات بين شكل الموت هو الممكن، وليس خيار الحياة في ظروف الممكن، ما سيفرض وقائع جديدة بينها "التهجير القسري" تحت لا خيار سوى الخيار، خاصة وأنه في ظروف طبيعية وتوفير أموال "إعادة الإعمار" بشكل سريع سيكون الفلسطيني في قطاع غزة يعيش لفترة انتقالية خارج ما كان حياة إنسانية ما قبل 7 أكتوبر 2023.

هل تبدأ رحلة التفكير السياسي لوضع خطة بديلة أو مواجهة لخطة نتنياهو بـ "استمرار حرب الإبادة" بأشكال جديدة، أم تبدأ رحلة الاستسلام تحت شعار "إنقاذ ما يمكن إنقاذه" القديمة بثوب جديد..تلك هي المسألة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق