اليوم الاربعاء 24 إبريل 2024م
عاجل
  • فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة: الأمم المتحدة رفضت أي تنسيق مع إسرائيل لإجلاء المدنيين من رفح
  • أهالي أسرى الاحتلال يغلقون الشارع مقابل المقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس للمطالبة بصفقة تبادل
بث مباشر.. تطورات اليوم الـ 201 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية فايننشال تايمز عن مصادر مطلعة: الأمم المتحدة رفضت أي تنسيق مع إسرائيل لإجلاء المدنيين من رفحالكوفية شهداء بينهم أم وطفلاها إثر قصف الاحتلال منازل في قطاع غزةالكوفية الصحة: رصدنا إصابات بالحمى الشوكية والكبد الوبائيالكوفية أهالي أسرى الاحتلال يغلقون الشارع مقابل المقر الرسمي لرئيس الوزراء في القدس للمطالبة بصفقة تبادلالكوفية أبو مهادي: الأولوية حاليا وقف العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه وليس الاعتراف بالدولة الفلسطينيةالكوفية مراسلنا: 3 شهداء في قصف الاحتلال منزل لعائلة البحابصة بحي السلام في رفحالكوفية للأسبوع الرابع.. لاحتلال يواصل إغلاق مدخل ديراستيا الرئيسيالكوفية ارتفاع حصيلة الجثث المكتشفة بالمقبرة الجماعية في مجمع ناصر إلى 334الكوفية الصحة: ارتفاع عدد شهداء العدوان على غزة إلى 34262 شهيدا و 77229 مصاباالكوفية بورصة فلسطين تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي عن العام 2023الكوفية مراسلنا: استشهاد أم وطفليها إثر قصف الاحتلال منزل عائلة "حميد" بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزةالكوفية بدء اجتماع الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية لبحث استمرار جرائم الاحتلال في غزةالكوفية "التعاون الإسلامي" ترحب باعتراف جمهورية جامايكا بدولة فلسطينالكوفية مراسلنا: مدفعية الاحتلال تقصف بلدة المغراقة بالتزامن مع إطلاق النار من الرشاشات الثقيلةالكوفية مراسلنا: ارتفاع حصيلة الجثث المكتشفة بالمقبرة الجماعية في مجمع ناصر إلى 334الكوفية مراسلنا: 4 شهداء في قصف الاحتلال النصيرات وسط القطاعالكوفية الرئيس المصري: أي عمليات عسكرية في رفح ستسفر عن تداعيات كارثية على الوضع الإنساني بغزةالكوفية الرئاسة المصرية: السيسي يشدد على ضرورة وقف الحرب في غزة ويحذر من أي عمليات عسكرية في رفحالكوفية مراسلنا: اندلاع مــواجـــهات بين شبان وقوات الاحتلال بعد اقتحامها بلدة عزون شرق قلقيليةالكوفية

خاص | وين الطفلة هند رجب؟.. السؤال الذي ترفض "إسرائيل" الإجابة عنه

05:05 - 07 فبراير - 2024
الكوفية:

خاص - كتب رامز صبحي:

"وين الطفل هند رجب؟".. سؤال يطرحه ملايين المواطنين يوميا على مدار 8 أيام بعد أن حاصر جيش الاحتلال مركبة استقلتها طفلة لا يتجاوز عمرها الست سنوات مع أفراد من عائلتها، اثناء انتقالهم من مكان سكنهم في غزة إلى منزل للعائلة في شارع الوحدة في المدينة.

ربما كانت تحمل الطفلة هند رجب صاحبة الست سنوات بين يداها حطام دمية تضررت من قصف الاحتلال، تلهو بها وتنسيها ويلات الحرب الضروس التي يشنها العدو على القطاع، وهي تطمئنها أنهما سينجوان من جحيم العدوان وتنتزع معها الضحكات وسط مشهد كئيب ومعتم تعج فيه الطرقات بجثامين الشهداء التي تعجز طواقم الإسعاف عن الوصول إليها بفعل القصف "الإسرائيلي"، الذي يحدث ضجيجا يفوق ضجيج أصوات طائرات الاحتلال الحربية التي لا تتوقف عن التحليق في أجواء المدينة.

لتفاجئ الطفلة هند رجب، بدبابات الاحتلال المتوغلة في محيط "دوار المالية" بحي تل الهوى، وهي تحاصرها وتحاصر أفراد عائلتها وتطلق النار دون رحمة صوبهم وكأن الجيش قد وجد انتصارا عسكريا جبارا في قتل عائلة مكونة من ستة أفراد بينهم أربعة أطفال " خالها بشار حمادة وزوجته وأطفاله الثلاثة" إضافة إلى الطفلة هند، ما أدى إلى استشهاد جميع من فيها باستثنائها وابنة خالها ليان (14 عاما).

حاولت ليان ودماء والديها يتساقطان داخل المركبة، الاتصال بمركز خدمات الإسعاف لنجدتها وإخلائها مع عائلتها من المركبة، إلا أن جنود الاحتلال لم يمهلوها كثيرا قبل أن يفتحوا نيران رشاشاتهم مرة أخرى باتجاه المركبة.

ونشرت جمعية الهلال الأحمر تسجيلا صوتيا، يسمع فيه صوت الطفلة ليان وهي تحاول إخبار خدمات الإسعاف بما يدور حولها، وتقول: "عمو قاعدين بطخوا علينا، الدبابة جنبنا، إحنا بالسيارة وجنبنا الدبابة"، وبعد ذلك سمع صوت إطلاق وابل من الرصاص بينما كانت ليان تصرخ، لينقطع الاتصال معها بعد ذلك.

طاقم الإسعاف التابع لجمعية الهلال الأحمر توجه إلى مكان المركبة المستهدفة لإنقاذ الطفلة هند، ولم يعد أدراجه حتى اللحظة، وانقطع الاتصال بأفراده وهما المسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون.

ولليوم الثامن على التوالي لا يزال مصير الطفلة هند رجب مجهول هي والمسعفان اللذان خرجا لإنقاذها.. ليظل سؤال "وين الطفلة هند رجب؟" وهي المسعفين الاثنين، يردده الملايين في شتى أنحاء العالم دون إجابة من "إسرائيل".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق