اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2024م
عاجل
  • شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة أبو صفية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
  • مراسلنا: طائرات الاحتلال الحربية تقصف منزلا لعائلة أبو صفية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة
  • انفجارات جديدة في حي تل السلطان غرب رفح جنوب القطاع
شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال منزلا لعائلة أبو صفية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزةالكوفية مراسلنا: طائرات الاحتلال الحربية تقصف منزلا لعائلة أبو صفية في حي الشيخ رضوان بمدينة غزةالكوفية الاحتلال يغلق مدخلي بلدة مردا شمال سلفيتالكوفية انفجارات جديدة في حي تل السلطان غرب رفح جنوب القطاعالكوفية بث مباشر || تطورات اليوم الـ 256 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية شهيد برصاص قوات الاحتلال المقتحمة لبلدة بيت فجار جنوب بيت لحمالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلسالكوفية الصحة: استشهاد بلال عادل عبد الفتاح بللو 39 عامًا برصاص الاحتلال جنوب بيت لحمالكوفية مراسلنا: طواقم الدفاع المدني تتمكن من انتشال جثمان شهيد و3 مصابين من الحي السعودي غرب رفحالكوفية مراسلنا: وصول جثمان شهيدا لمجمع ناصر جراء استهداف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي تل السلطان غرب رفحالكوفية مراسلتنا: انتشال جثامين 13 شهيدا في المحافظة الوسطى فجر اليومالكوفية مراسلتنا: 8 شهداء جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزلا لعائلة الراعي في مخيم النصيرات وسط القطاعالكوفية مراسلتنا: طائرات الاحتلال الإسرائيلي تنسف مربعات سكنية في بلدة المغراقة وسط القطاعالكوفية مراسلنا: شبح المجاعة بات يُهدّد حياة النازحين في المحافظ الوسطى والجنوبيةالكوفية الدفاع المدني: قلة الإمكانيات تعرقل عمل طواقمنا في انتشال جثامين الشهداء في الأماكن المقصوفةالكوفية مدفعية الاحتلال تستهدف غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزةالكوفية الهلال الأحمر: قوات الاحتلال تمنع طواقمنا من الوصول لمصاب بالرصاص الحي على مدخل بلدة فجار قرب مدينة الخليلالكوفية طائرات الاحتلال تشن سلسلة غارات على مناطق متفرقة في مدينة رفح جنوب القطاعالكوفية نسف مباني سكنية قرب الحي السعودي غرب مدينة رفح جنوب القطاعالكوفية مستوطنون يحرقون أشجار زيتون في قرية برقا شرق مدينة رام اللهالكوفية

جرائم بشعة في مناطق ال "48"

11:11 - 30 سبتمبر - 2023
حمادة فراعنة
الكوفية:

تتواصل عمليات القتل والإجرام لفلسطينيي مناطق 48، بواسطة عصابات مأجورة، وتحريض مكشوف، واستهتار أمني رسمي متعمد من قبل أجهزة المستعمرة وأدواتها، وضيق أفق اجتماعي حصيلة التخلف، تتواصل مسجلة أرقاماً قياسية غير معهودة، غير مسبوقة بهذا الحجم والعدد الكلي والانتشار المتنوع لدى المدن والقرى العربية، إلى الحد الذي يمكن أن يشاهده ويسجله المراقب على أنه منظماً، لا يقتصر على ردات فعل ثأرية أو عائلية متشنجة.

جرائم تنال الشباب والنساء وكبار السن ودون السن القانونية، وكأنها حملة تطهير تستهدف الوجود البشري للفلسطينيين العرب المسلمين والمسيحيين في بلدهم، الذين صمدوا فيه رغم الحكم العسكري لغاية عام 1966، ومواصلة التمييز والعنصرية إلى وقتنا الحاضر وفي طليعتها صياغة قانون "يهودية الدولة" الصادر عن الكنيست الإسرائيلي يوم 19/7/2018.


ما الذي جعل جرائم القتل الجنائية تنتشر بهذا الشكل، بهذا الحجم، بهذا العدد القياسي بين الفلسطينيين في مناطق 48؟؟ خمسة مواطنين فلسطينيين يقتلون بيوم واحد، لدى نظام أمني مسيطر، يتملك تفوقا تقنيا تكنولوجيا متطورا، وأجهزة أمنية مستنفرة ضد الفلسطينيين سواء في مناطق 48 أو مناطق 67؟؟ ولماذا تقتصر الجرائم الجنائية على الفلسطينيين، ولا تتمكن أجهزة المستعمرة من كشفها، بل ولا تبذل جهداً ملموساً في متابعتها وكشفها وإنهائها كظاهرة شبة يومية، فرضت الخوف والقلق وتغيير الأولويات لدى فلسطينيي الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني المختلطة؟؟.


الأحزاب العربية الفلسطينية، ونواب الكنيست من الفلسطينيين العرب، والمجالس المحلية ورؤسائها، ولجنة المتابعة العنوان القيادي للمجتمع العربي الفلسطيني، بدت منغمسة في متابعة تداعيات هذه الجرائم ونتائجها، وانشغلت عن مهامها السياسية وطنياً وقومياً وبرنامجياً، فهل هذا صدفة؟؟ أم أن ذلك برمجة مخططة تستهدف تغيير الأولويات وإغراق المجتمع العربي الفلسطيني بمشاكل عينية وتفاصيل يومية تبتعد عن النضال ضد التمييز العنصري والاحتلال، وحرفه عن هدف تحقيق المساواة في مناطق 48 والاستقلال لمناطق 67.


ليست بريئة سياسات المستعمرة من إغراق المجتمع العربي الفلسطيني بمشاكل ومتاعب وأوجاع بينية، أداتها التحريض وتوظيف عصابات الإجرام بهدف خلخلة بنية المجتمع العربي الفلسطيني وإضعافه، خاصة بعد أن نجح في خلق أدوات كفاحية توحيدية وصولاً إلى البرلمان، ليشكل ذلك تأثيراً على تشكيل الحكومة وسياساتها، فقد أفشل النواب الفلسطينيون نتنياهو لتشكيل الحكومة عبر ثلاث دورات للكنيست، ولولا الانقسام الذي حصل بين القائمتين البرلمانيتين:
1- المشتركة القومية اليسارية، 2- الموحدة الإسلامية، لما تراجع التمثيل العربي الفلسطيني من 15 مقعداً للأحزاب العربية الأربعة إلى 10 مقاعد
.

 لهذا يجب إدراك المنهج الأمني لأدوات المستعمرة ومؤسساتها وعملها لتمزيق بنية وتماسك الحركة السياسية الفلسطينية التي تملك قدرات ومقومات التأثير، ولهذا يسعى نتنياهو وتحالفاته عبر الانقلاب القضائي لإلغاء التمثيل الفلسطيني للمواطنين العرب في مناطق 48 .

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق