اليوم الجمعة 21 يونيو 2024م
عاجل
  • قوة خاصة من جيش الاحتلال تقتحم مخيم قدورة برام الله
  • طائرات الاحتلال تشن غارة على محيط المستشفى الأوروبي جنوب شرقي مدينة خان يونس
  • قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة
  • قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة
بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 259 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية قوة خاصة من جيش الاحتلال تقتحم مخيم قدورة برام اللهالكوفية طائرات الاحتلال تشن غارة على محيط المستشفى الأوروبي جنوب شرقي مدينة خان يونسالكوفية الاحتلال يقتحم مدينة البيرةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرةالكوفية فيديو | إصابة شاب برصاص الاحتلال قرب مستشفى رام اللهالكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال منزل لعائلة الغز محيط السنافور بحي التفاح بمدينة غزةالكوفية مصابون جراء قصف الاحتلال منزل لعائلة الغز في حي التفاح بمدينة غزةالكوفية نقل الأسير المحرر بهاء الدين مسلط إلى العناية المركزة بعد تعرضه لانتكاسة صحيةالكوفية طائرات الاحتلال تقصف منزلا في منطقة السنافور بحي التفاح شرق مدينة غزةالكوفية فيديو | الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام اللهالكوفية قوات الاحتلال تقتحم بلدة سلواد شمال شرق رام اللهالكوفية مصابون جراء قصف طائرة مسيرة "إسرائيلية" لمحيط مجمع الشفاء غربي مدينة غزةالكوفية الاحتلال ينسف مبان سكنية في الحي السعودي غرب رفح جنوب القطاعالكوفية فيديو | الاحتلال يصادر عددا من المركبات خلال اقتحام بلدة بيت أمرالكوفية مصابون جراء قصف طائرة مسيرة "إسرائيلية" لمحيط مجمع الشفاء غربي مدينة غزةالكوفية طائرات الاحتلال تجدد غاراتها العنيفة على غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزةالكوفية دبابات الاحتلال تطلق النار في المناطق الشرقية الحدودية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزةالكوفية 14 شهيدا جراء قصف الاحتلال لمنازل في وسط وشمال قطاع غزةالكوفية

مِن حول مصر

20:20 - 05 يونيو - 2023
سمير عطا الله
الكوفية:

إذا كان من الضروري دوماً أن تأخذ كل قضية بمفاعيلها الجيوسياسية، كما يلح الدكتور أحمد أبو الغيط، بعد كل هذه السنين في صناعة السياسة والدبلوماسية، فإن علينا أن ننتظر اليوم، في قلق شديد، إلى تداعي الانهيارات الكبرى حول مصر. فالذي يجري في السودان رعب لا سابقة له إلاّ في أحداث الكونغو بعد الاستقلال، عندما أخذ كل قوي إقليمه، وقرر الاستقلال به. انهارت الدولة، وسقطت القوة المركزية، ولم يعد في استطاعة منظمة دولية، أو إقليمية، وقف التفكك. والإعلان عن وقف المفاوضات في السودان قرار يكشف مدى يأس الوسطاء، بمن فيهم الولايات المتحدة، وهي سابقة هائلة التعبير عن وضع البلاد. وفي أي حال، فإن أياً من اتفاقات الهدنة لم يصمد تماماً مثل بدايات الحرب اللبنانية، وذلك يكشف حقيقة النيات والمخططات الواضحة في مدى شراسة ووحشية القتال، وفي عدم الاكتراث بحياة المدنيين وأمنهم وكرامتهم، وكأنهم أعداء.
بسبب موقعها الجغرافي والقومي، تتعرض مصر دائماً لأخطار لا علاقة لها بها، سواء على جانبها الأفريقي أو المتوسطي. واليوم يبدو موقعها في أخطر هشاشات الحزام: الانفلات العسكري الرهيب في السودان، وسيطرة إيران على القرار السياسي في غزة، واستمرار الوضع الليبي في التردي. يضاف إلى هذه الأعباء الواضحة، وجود 10 ملايين لاجئ عربي دخلوا إليها في السنوات الأخيرة، كما يقول عالم الاجتماع الدكتور سعد الله إبراهيم.
لم يكن في إمكان مصر، مرة واحدة عبر تاريخها، أن تنظر إلى أمنها في عين شاملة على المنطقة. وعلاقتها بالسودان هي علاقتها بالنيل. وإذا لم يكن السودان جزءاً منها، كما يقول العاطفيون، فهو جزء من تاريخها ومجتمعها، ومن حلم الشراكة الذي عم المنطقة ذات يوم.
مَن يستطيع أن يوقف نيل الدماء في السودان اليوم؟ إذا شاهدت بأي طريقة يطلق العسكر النار على بعضهم البعض، فالجواب واضح. هناك عاصفة من الجنون الدموي الذي لا يفهمه أحد. ولا أحد يدري ماذا سيبقى من السودان كي يحكموه، أو يتحكّموا به. ولا أحد يدري كم سيبقى من المدنيين في البلاد كي يدّعوا مشاركتهم في الحكم.
من يفهم لماذا انفجر الوضع في السودان بهذه الطريقة؟ ربما الذي يستطيع أن يفهم لماذا اختطف الجنرال إبراهيم عبود السلطة من أصحابها. الباقي شريط متكرر من جنرال إلى آخر، ومن فريق إلى مشير، وأحياناً من ملازم (أول) إلى نقيب وأوسمة.
من يصدق أن الذي يقصف الخرطوم بالطائرات سوداني الأب والأم؟ طبعاً حصل ذلك في بلدان عربية أخرى. بعض العراق كان حظه قطافاً عرف باسم الدلع «الكيماوي». من يصدّق؟ بل من يهم من يصدق ومن لا يصدق. الحرارة 50 في الخرطوم.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق