اليوم السبت 25 مايو 2024م
عاجل
  • شهداء ومصابون في إطلاق طائرات مسيرة النيران تجاه المواطنين في منطقة الفالوجا شمال القطاع
  • طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة الجبين جنوب لبنان
مياه البحر تجرف جزء من الرصيف البحري الأمريكي نحو شواطئ أشدودالكوفية "سموتريتش": لن أكون شريكاً في بناء خطة الحكومة لليوم التالي للحربالكوفية أحد جنود الاحتلال يصور نفسه وهو يحرق كتبا بجامعة الأقصىالكوفية "بايدن" يدرك أنه كان مخطئاً بشأن العملية البرية في رفحالكوفية شهداء ومصابون في إطلاق طائرات مسيرة النيران تجاه المواطنين في منطقة الفالوجا شمال القطاعالكوفية قوات مدفعية الاحتلال تبدأ في تدريبات خاصة قبل البدء في عملية رفحالكوفية جيش الاحتلال يستعين بوحدات كاملة لطائرات بدون طيار في الهجوم على الضفة المحتلةالكوفية تقديرات في إسرائيل بعدم الاستجابة بقرار محكمة العدل الدولية بشأن وقف الحرب على رفحالكوفية أميركا تستغل "الكارثة الإنسانية الكبرى" لخلق "كارثة سياسية كبرى"الكوفية إسبانيا تستل سيفاً أندلسياً صدئَ أصله في بلادهالكوفية طعمة: الولايات المتحدة هي المحرك الرئيس للحرب على غزة وتسعى لتكريس الاحتلالالكوفية إسرائيل ... عزلة متفاقمةالكوفية ياغي: قرار محكمة العدل الدولية بشأن غزة يضع نتنياهو وبايدن وحلفائهم في مأزقالكوفية الإبن الذي قتل أباه وأمهالكوفية مراسلتنا: وصول 4 شهداء لمستشفى شهداء الأقصى جراء استهداف الاحتلال مجموعة مواطنين عند جسر وادي غزة وسط القطاعالكوفية طيران الاحتلال يشن غارة على بلدة الجبين جنوب لبنانالكوفية توقف محطة إيتا عن ضخ المياه المحلاة لسكان رفح وخان يونس بسبب نفاد الوقودالكوفية صحة غزة: ارتفاع عدد شهداء عدوان الاحتلال إلى 35903 شهداء و80420 مصابا منذ 7 أكتوبرالكوفية بث مباشر|| تطورات اليوم الـ 232 من عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزةالكوفية فيديو|| رسالة مؤثرة من مراسلة الكوفية حول اعتقال الاحتلال شقيقهاالكوفية

تزايد الإصابات بالسرطان والأورام بين الأسرى منذ العام 2021

14:14 - 28 مارس - 2023
الكوفية:

رام الله: قال نادي الأسير، اليوم الثلاثاء، إن تزايدا في عدد المصابين بالسّرطان والأورام بدرجات مختلفة يشهده الأسرى منذ العام 2021.

ووفقًا للمؤسسات المختصة في شؤون الأسرى، فإن نحو 24 أسيرا يعانون من الإصابة بالسّرطان والأورام بدرجات متفاوتة.

وبيّن نادي الأسير، في بيان له، اليوم الثلاثاء، أنّ جزءًا من هؤلاء المرضى خضع لعمليات استئصال للورم، وهم بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، وجزء آخر ينتظر تشخيصا نهائيا لطبيعة الورم، إضافة إلى حالة الأسير يعقوب قادري الذي يحتاج إلى عملية استئصال ورم حميد في الغدة.

وأصعب الحالات اليوم من بين المصابين الأسرى عاصف الرفاعي، وأحمد أبو عواد، ووليد دقة، وعلي الحروب، وموسى صوفان.

والأسير عاصف الرفاعي 20 عامًا من رام الله، هو أصعب الحالات، اعتُقل وهو مصاب بالسّرطان، وبعد عدة شهور من اعتقاله، أظهرت التقارير الطبيّة انتشار المرض في عدة أجزاء من جسده، وقد بدأ مؤخرًا بتلقي العلاج الكيميائي مقيدًا في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيليّ، مع تصاعد المخاطر على حياته ومصيره، وذلك في ظل استمرار احتجازه فيما تسمى عيادة سجن الرملة. ‏

واعتُقل الرفاعي في شهر أيلول الماضي، ورحلة الحرمان من العلاج بدأت قبل الاعتقال، وذلك نتيجة لملاحقته له، ورفضهم تزويده بتصريح للدخول إلى القدس، وكما كل الأسرى المرضى واجه بعد الاعتقال مماطلة في إجراء الفحوص الطبيّة اللازمة له، وكذلك نقله لتلقي العلاج.

أما الأسير أحمد أبو عواد 52 عامًا من غزة، الذي اعتُقل في 21 آذار / مارس الجاري، خلال توجهه إلى العلاج في مستشفى المطلع بالقدس، فيعاني من الإصابة بسرطان في العظام، وفشل كلوي، وكسر في كتفه، وتؤكد عائلته أنّ التقارير الطبيّة تشير إلى أنّ المخاطر على مصيره وحياته تتصاعد كل ساعة، وأنه في مرحلة متقدمة جدًا من المرض. والمعتقل أبو عواد، متزوج وهو أب لخمسة أبناء، ويعمل مهندسًا كهربائيًا.

وأكد نادي الأسير أنّ الاحتلال يُنفّذ جريمة مركبة بحقّ الأسرى المرضى بالسّرطان، وتتمثل في الاستمرار في اعتقالهم، وتنفيذ جريمة الإهمال الطبيّ "القتل البطيء"، فضلا عن تعرضهم للتّحقيق، واحتجازهم في ظروف اعتقالية قاسية وصعبة، واستمرار هذه الجريمة بتقييدهم أثناء تلقيهم للعلاج، ونقلهم المتكرر من السّجن إلى المستشفى، عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" التي تشكّل رحلة عذاب وأداة تنكيل بحقّ الأسير.

وأشار إلى أنّ غالبية من أُصيبوا بالسّرطان والأورام على مدار السنوات العشر الماضية ومنهم من استُشهد، واجهوا ظروفًا اعتقالية مشابهة، فغالبيتهم تعرضوا لعمليات تحقيق قاسية، ولإصابات برصاص الاحتلال قبل الاعتقال، أو أثناء الاعتقال، كما واجهوا العزل الانفرادي لسنوات، واحتُجزوا في سجون تعتبر الأسوأ من حيث الظروف البيئية، فضلا عن أنّ معظمهم من الأسرى القدامى الذين تجاوزت فترة اعتقالهم 20 عامًا وأكثر.

وشكّلت جريمة الإهمال الطبي "القتل البطيء"، وفق نادي الأسير، السبب المركزيّ لاستشهاد 75 أسيرًا وهم من بين 236 شهيدًا من شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967، ومنهم: ناصر أبو حميد، وسامي أبو دياك، وكمال أبو وعر، وبسام السايح، وميسرة أبو حمدية، وهم من المصابين بالسرطان، وبعضهم ارتقى بعد الإفراج عنهم بفترة وجيزة، من بينهم الأسيران حسين مسالمة، وإيهاب الكيلاني.

وذكر نادي الأسير أنّ نحو 700 أسير مريض في سجون الاحتلال ممن تم تشخيصهم على مدار السّنوات الماضية، يواجهون أوضاعًا صحية صعبة بينهم نحو 200 يعانون من أمراض مزمنة، وقد يكون هناك العشرات من الأسرى يُعانون من أمراض ولم يتم تشخيصهم، حيث تُشكّل سياسة الإهمال الطبي "القتل البطيء" أخطر السياسات التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال، وتستحدث من أجل ذلك أدوات بهدف قتل الأسرى.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق