اليوم الاثنين 30 يناير 2023م
فيديو|| مجلي: العقوبات الإسرائيلية..تظليل لشرعنة جرائم الاحتلال والمستوطنينالكوفية الرئيس الجزائري: سنعمل على تكريس عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدةالكوفية الحركة الأسيرة تبدأ خطواتها الاحتجاجية ردا على إجراءات إدارة السجون القمعيةالكوفية مراسلة الكوفية: مروحية تابعة للاحتلال تحلق في سماء بلدة بيت حنينا بالقدسالكوفية فيديو|| رحال: العمليات الفدائية رد طبيعي على جرائم الاحتلال ضد شعبنا  الكوفية فيديو|| إصابة شاب بالرصاص والعشرات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في جبل المكبرالكوفية قناة عبرية تكشف عن اندلاع خلاف في جلسة «الكابينت» حول غزةالكوفية نقابة المحامين تعلق العمل أمام محاكم الجنايات حتى الخميس المقبلالكوفية الأرصاد الجوية: منخفض جوي يضرب فلسطين يومي الثلاثاء والأربعاءالكوفية الاتحاد العام التونسي للشغل يدين جرائم الاحتلال ومستوطنيهالكوفية محكمة الاحتلال تقرر تمديد اعتقال عم الشهيد خيري علقمالكوفية علاقة الجيران بين الماضي وإطلالة الحياة العصريةالكوفية الاحتلال يعتقل مقدسيين ويستدعي "مرابطتين" بالأقصى للتحقيقالكوفية إدارة السجون تقرر رفع العقوبات عن الأسيرات في «الدامون»الكوفية وقفة طلابية تنديداً بحرق نسخة من القرآن الكريم في السويدالكوفية التغلب على الجوع مع انخفاض درجات الحرارة في الشتاءالكوفية اشتباك مسلح بين مقاومين وجنود الاحتلال في جبل المكبر شرق القدسالكوفية النول اليدوي.. مهنة تواجه الحداثة وتحافظ على العراقة والتراثالكوفية إصابات بالاختناق بعد استهداف قوات الاحتلال لأهالي بلدة جبل المكبر بالغاز المسيل للدموعالكوفية الاختبار الأول لحكومة نتنياهو مع مخيم جنين.. عنوانه الفشلالكوفية

في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا.. عاشت فلسطين حرة عربية

09:09 - 29 نوفمبر - 2022
 ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

 29  نوفمبر-  تشرين الثاني، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي أقرته الأمم المتحدة عام 1977، والذي يتزامن مع اليوم نفسه لقرار الأمم المتحدة رقم 181، عام  1947القاضي بتقسيم فلسطين إلى دولتين " عربية ويهودية". 

يأتي يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني لتذكير العالم بأكمله بالمسؤولية الأخلاقية والقانونية، ولتحقيق العدالة وتطبيق القرارات الشرعية التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

في يوم التضامن مع شعبنا يرتفع العلم الفلسطيني في العواصم العربية والعالمية، ويعلو صوت التنديد والاستنكار ضد احتلال "اسرائيل" للأراضي الفلسطينية عبر التصريحات و الفعاليات والمهرجانات،
وكما يجتمع في هذا اليوم من كل عام في مقر الأمم المتحدة ممثلو المنظمات الدولية والحكومية ومؤسسات المجتمع المدني للتضامن مع الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه واسترداد أرضه المحتلة.

 في يوم التضامن مع شعبنا الفلسطيني، شعب التضحيات الجسام التي لم تهزمه ظلمة الليالي ولا عتمة الأيام ،الذي يقف على الدوام شامخاً مناضلًا معطاءً يقاوم ويناضل الاحتلال الاسرائيلي على طريق الحرية والاستقلال من جهة ، ويحب الحياة ما استطاع إليها سبيلا من جهة أخرى ، الحياة التي تعطي للماضي ذكريات عريقة ، وللحاضر واقع وطني شجاع ضمن المتاح والامكانيات والمستطاع ، وتعطي للمستقبل والغد بعدًا للتمسك في الحلم على طريق الأمل بحياة انسانية سياسية كريمة عنوانها الانعتاق من الاحتلال والانصهار في وحدة الموقف والرأي وانهاء الانقسام ، الذي أرهق النفوس ، والذي لا بد أن ينتهي ويزول بلا رجعة ، ونتعلم جميعاً منه العبر والدروس ، لأن فلسطين الأكبر منا جميعاً، والأعظم التي تنتفض لهواها شوقاً وحنيناً  كافة النفوس الوطنية الحرة المطمئنة المؤمنة بوعد الشهداء وعهد المناضلين الأحرار بحتمية النصر المؤزر المبين.

في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني، هناك محطات هامة سياسية وانسانية يجب الوقوف عندها وضرورة مراجعتها في اطار وطني شامل متكامل ،عنوانه الرئيسي وحدة الهدف والموقف ، ضمن الايمان العميق في وحدة الدم الفلسطيني ذات المصير المشترك، الذي يحتم علينا كفلسطينيين جميعًا  أن ننظر بعين الأهمية والاعتبار لواقعنا ومستقبلنا ولحال شعبنا وتطلعات الوطن المحتل العاشق للحرية والاستقلال، من خلال ايجاد برنامج وطني سياسي محكم الأركان وكامل المعطيات ، عبر بناء نظام سياسي جديد ، ضمن قواسم وطنية جادة مشتركة للخروج من عنق الزجاجة ، واستعادة انتاج وضح الأكسجين المعنوي والوطني في النفوس المقهورة جراء الانقسام ومرارة الانهزام ، وتردي كافة مناحي الحياة الفلسطينية على كافة الصعد والمستويات.

 في يوم التضامن مع شعبنا الفلسطيني، لن تهزم شعبنا  فنون القمع الاستعمارية، لأن شعبنا شعب التضحيات ، والرقم النضالي الصعب الذي لا يقبل القسمة ، لأن عنوانه الشهيد الخالد الرمز ياسر عرفات.

في اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا الفلسطيني،  ضرورة تقديم الصورة الأجمل وطنياً وسياسياً للعالم بأسره ، التي وللأسف غابت عن المشهد ، لكي نتمكن جميعاً دون استثناء، استعادة المشهد والصورة الحقيقية الوطنية والسياسية لشعبنا والانتصار البعيد عن الانتظار لحجم تضحياته الجسام في كافة المحافل العربية والعالمية.

 في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ،عاشت تضحيات شعبنا على طريق دحر الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق