اليوم السبت 03 ديسمبر 2022م
إطلاق نار للمرة الثانية باتجاه النقطة العسكرية المقامة على جبل جرزيم جنوب نابلسالكوفية كتائب شهداء الأقصى: مجاهدونا يطلقون النار تجاه قوة لجيش العدو على جبل جرزيم في نابلسالكوفية كتائب شهداء الأقصى: إستهداف حاجز حوارة بصليات من الرصاص قبل قليلالكوفية إطلاق نار يستهدف نقطة جيش الاحتلال المقامة على جبل جرزيم جنوب نابلسالكوفية بيان صادر عن مجموعة "عرين الأسود" حول جريمة الإعدام في حوارةالكوفية الاتحاد الأوروبي: قلقون من تصاعد العنف ضد الفلسطينيين بالضفةالكوفية بعد ارتقاء الشهيد عمار فلاح: 214 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ بداية العامالكوفية الأسير زكريا الزبيدي معزيا عائلته: لنا لقاء قريب إما بالقدس أو في الجنةالكوفية الاحتلال يرفع حالة التأهب خشية رد المقاومة في غزةالكوفية تيار الإصلاح يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير يوسف مقدادالكوفية محسن: جريمة إعدام الشاب عمار مفلح ستقابل برد فلسطيني حتميالكوفية كتيبة جنين: تمكن مجاهدونا من استهداف حاجز الجلمة شمال جنين بصليات كثيفة من الرصاصالكوفية فرنسا تطالب بوقف العنف الإسرائيلي المتزايد ضد الفلسطينيين بالضفة ومحاسبة المسؤولين عن أفعالهمالكوفية بيان هام لمجموعات عرين الأسود في نابلس بعد قليلالكوفية مراسل الكوفية: قوات الاحتلال تطلق النار تجاه أراضي المواطنين في محيط حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاعالكوفية مراسلة الكوفية: مقاومون يطلقون النار تجاه حاجز حوارة العسكري جنوب نابلسالكوفية الاتحاد الأوروبي: تصاعد العنف الإسرائيلي في الضفة والقدس يثير قلقنا بشكل بالغالكوفية الارتباط الفلسطيني: قوات الاحتلال تلغي تسليم جثمان الشهيد عمار حمدي مفلح والذي كان مقررا تسليمه الليلةالكوفية الإعلام العبري: حالة تأهب كاملة ومستمرة بالمؤسسة الأمنية استعدادًا لاحتمالية إطلاق صواريخ من قطاع غزةالكوفية دعوات شبابية للتجمع على دوار المنارة تنديدا بجريمة إعدالم الشهيد عمار مفلحالكوفية

ما أخفقت فيه مصر لن تنجحه الجزائر

12:12 - 06 أكتوبر - 2022
محمد أبو مهادي
الكوفية:

منذ فشل آخر جلسات الحوار الوطني الفلسـطيني في القاهرة خلال شهر مايو من العام الماضي، التي أعقبها قرار رئيس السلطة محمود عباس بتأجيل الانتخابات العامة، لم تجر أي محاولة جدية لإعادة قادة الفصائل لطاولة الحوار، بما في ذلك اللقاء الذي نظمه الرئيس الجزائري بين هنية وعباس على هامش الاحتفال بذكرى استقلال الجزائر.

في حقيقة الأمر، أن القاهرة كما هم قادة الفصائل يعرفون أن ألغام كثيرة وضعت في الطريق إلى المصالحة، منها ما هو الأخلاقي الذي يعتمد على قدرة القيادات السياسية في الالتزام بما يتفقون عليه، مثل وثيقة الشرف التي جرى توقيعها في آخر جلسات الحوار، وليس انتهاءً بالمسار الديمقراطي وإلغاء الانتخابات التي كان مقرراً إجرائها كمدخل لوحدة النظام السياسي وشرعيته.

إخفاق مصر في تحقيق المصالحة الفلسـطينية ليس لأنها لا تريد فعل ذلك، بل لأن هناك إرادة فوق إرادة عباس وحمـاس، ستفشل أي جهود تقوم بها مصر أو الجزائر وغيرهما من البلدان، ولأن الشعب الفلسـطيني أُبتلي برئيس رهن نفسه وسلطته لمزاج الاحتـلال والإدارة الأمريكية اللتان تدركان أن وحدة الشعب الفلسطيني تعني أن تغيراً سيطرأ على الموقف السياسي ويتطلب تعديلاً في المواقف الدولية تفرضها المتغيرات.

إضافة لرغبات واشنطن وتل أبيب في بقاء الوضع القائم، واستغلاله سياسياً وأمنياً واقتصادياً، توجد رغبة عند رئيس السلطة في أن يمضي حياته رئيساً لكل شيء، وأن يمارس سلطات التشريع والتنفيذ والقضاء دون منازع، والتقرير نيابة عن الشعب الفلسـطيني وإدارة الظهر لكل الشركاء والحلفاء، متسلحاً برضى الاحتـلال. الطرف الرئيس في كل الأزمة الفلسطـينية.

ولم يعد شكّ لدى غالبية المشتغلين بالسياسية قد أدركوا أن رضوخ عباس لخطط إسرائـيل لا يقتصر على تقديم "الخدمات الأمنية"، فهو قد ذهب لأبعد من ذلك، عندما قرر نيابة عن المؤسسات والفصائل والشعب تنصيب مسؤول التنسيق الأمني خليفة له في الحكم، مستفيداً من حالة التعب التي فرضها على الفلسـطينيين، وتدني قدرة الناس على الاحتجاج، بعد أن حاصرهم بالقمع الشديد والترهيب والقـتل كما فعل مع المعارض السياسي والمرشح لانتخابات المجلس التشريعي نزار بنات، ولم تكن محاولة اغتيال المعارض ناصر الدين الشـاعر هي آخر أعمال الترهيب.

ما بين آخر جولات الحوار الوطني في القاهرة وبدايتها في الجزائر حصلت تعقيدات كثيرة على الأرض، سيكون عصيّاً على أي بلد عربي فكفكتها دون امتلاك وسائل ضغط قوية ومؤثرة على جميع القوى وفي المقدمة منها رئيس السلطة الذي لم يدّخر جهداً لتعطيل كل اتفاق، فالعمل السياسي لا تنجحه التمنيات الصادقة التي تحملها الجزائر للفلسـطينيين.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق