اليوم الاربعاء 30 نوفمبر 2022م
الاحتلال يقتحم قرية الطور في القدسالكوفية "هيئة الأسرى" تدهور خطير يطرأ على صحة الأسير ناصر أبو حميدالكوفية الاحتلال يحكم على أسير من بير الباشا بالسجن 26 شهرا وغرامة ماليةالكوفية إصابتان بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتلالكوفية صور|| لجنة الأشبال والزهرات في المحافظة الوسطى تنظم مباراة كرويةالكوفية ملف الشهداء في تيار الإصلاح ينعى الشهيد «بدرانة» ويطالب بمحاسبة الاحتلالالكوفية سلطات الاحتلال تفرج عن أسير من غزة أمضى 19 عاماً في الأسرالكوفية الاحتلال يسحب الهوية المقدسية للأسير "الحموري" ويبعده لفرنساالكوفية تحذير من تعمد المجتمع الدولي إغفال عنف الاحتلال بحق الفلسطينيينالكوفية "كان ": نتنياهو يعتزم طلب تمديد تكليف تشكيل الحكومةالكوفية "العمل الحكومي" تصادق على تخصيص أراضي حكومية لإقامة مشاريعالكوفية صحيفة عبرية: اعتقال عدد من المشتبه بهم بتنفيذ عملية التفجير المزدوج بالقدسالكوفية مراسلتنا: بيانات "عرين الأسود" تلقى صدى شعبيا واسعاالكوفية وسط غياب كلي للرقابة.. فقراء غزة تحت مقصلة أرباب العملالكوفية الاحتلال ينفذ أعمال حفر وتجريف في محيط المسجد الإبراهيميالكوفية لاستكمال شارع الرشيد.. سلطة الأراضي تدعو أصحاب عشرات المنازل للإخلاءالكوفية الاحتلال يحتجز طفلين عقب اندلاع مواجهات في قرية المغيرالكوفية اندلاع مواجهات مع الاحتلال وسط الخليلالكوفية الصحة تطالب الاحتلال بضرورة الإفراج عن الأجهزة الطبية المحتجزة لديهالكوفية حمادين: الاحتلال يمعن في إجراءاته اللاإنسانية بحق مرضى غزةالكوفية

الذكرى الـ 37 لمجزرة «حمام الشط»

11:11 - 01 أكتوبر - 2022
الكوفية:

تونس: يصادف اليوم، الأول من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، ذكرى مجزرة "حمام الشط" جنوب العاصمة التونسية التي ارتكبها طيران الاحتلال الإسرائيلي عام 1985م، واستهدف خلالها مقرات لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وشنت طائرات الاحتلال غارات مفاجئة ومكثفة على مقار للمنظمة في المربع الأمني الواقع في ضاحية "حمام الشط" جنوب تونس العاصمة؛ ما أسفر عن استشهاد 50 فلسطينيًا و18 تونسيًا وجرح 100 آخرين، كما خلفت خسائر مادية قدرت بـ 8.5 مليون دولار.

وخلال أقل من 10 دقائق، نسفت الطائرات الإسرائيلية مكتب الرئيس الراحل ياسر عرفات، وبيته الخاص، ومقر القوة 17 الحرس الرئاسي، والإدارة العسكرية التي تحتفظ بأرشيف مقاتلي الثورة الفلسطينية، والإدارة المالية وبعض بيوت مرافقي أبو عمار والموظفين في مؤسسات المنظمة.

وكانت مخابرات الاحتلال قد حصلت على معلومات تفيد بأنّ قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ستعقد اجتماعًا كبيرًا ومهمًا في مربعها الأمني في "حمام الشط"، إلّا أنّ الاجتماع تأجّل لعدم قدرة عدد من كبار ضباط المنظمة من الوصول إلى تونس في الموعد المحدّد.

وبرغم علم جهاز "الموساد" الإسرائيلي بتأجيل موعد الاجتماع إلّا أنّ الطيران الإسرائيلي نفّذ غاراته، وأطلق وابلًا من الصواريخ صوب الأهداف المحدّدة سلفًا، والتي كان من بينها مقرّ ياسر عرفات ومكتبه.

وبعد ساعات من إذاعة الاحتلال نبأ مقتل عرفات وعدد كبير من قادة منظمة التحرير، خرج "أبو عمار" ووقف أمام وسائل الإعلام العالمية فوق ركام المباني المدمّرة لينفي الادّعاء الإسرائيلي بمقتله ويؤكّد أنّه ما زال على قيد الحياة، متوعّدا "إسرائيل" بـ "ردّ قاسٍ" على هجومها المدمّر.

وتعدّ هذه المجزرة واحدة من أكبر المحاولات الإسرائيلية لاغتيال هذا العدد الكبير من قادة منظمة التحرير وعلى رأسهم الرئيس الراحل ياسر عرفات.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق