اليوم الاربعاء 30 نوفمبر 2022م
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعقد جلسة حول القضية الفلسطينيةالكوفية وفاة الرئيس الصيني السابق "جيانغ زيمين"الكوفية الاحتلال يقتحم قرية الطيبة غرب جنينالكوفية إيران تحكم بإعدام 4 متهمين بالتخابر مع "إسرائيل"الكوفية 16 قتيلاً بانفجار في مدرسة قرآنية بأفغانستانالكوفية الاحتلال يقتحم قرية الطور في القدسالكوفية "هيئة الأسرى" تدهور خطير يطرأ على صحة الأسير ناصر أبو حميدالكوفية الاحتلال يحكم على أسير من بير الباشا بالسجن 26 شهرا وغرامة ماليةالكوفية إصابتان بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتلالكوفية صور|| لجنة الأشبال والزهرات في المحافظة الوسطى تنظم مباراة كرويةالكوفية ملف الشهداء في تيار الإصلاح ينعى الشهيد «بدرانة» ويطالب بمحاسبة الاحتلالالكوفية سلطات الاحتلال تفرج عن أسير من غزة أمضى 19 عاماً في الأسرالكوفية الاحتلال يسحب الهوية المقدسية للأسير "الحموري" ويبعده لفرنساالكوفية تحذير من تعمد المجتمع الدولي إغفال عنف الاحتلال بحق الفلسطينيينالكوفية "كان ": نتنياهو يعتزم طلب تمديد تكليف تشكيل الحكومةالكوفية "العمل الحكومي" تصادق على تخصيص أراضي حكومية لإقامة مشاريعالكوفية صحيفة عبرية: اعتقال عدد من المشتبه بهم بتنفيذ عملية التفجير المزدوج بالقدسالكوفية مراسلتنا: بيانات "عرين الأسود" تلقى صدى شعبيا واسعاالكوفية وسط غياب كلي للرقابة.. فقراء غزة تحت مقصلة أرباب العملالكوفية الاحتلال ينفذ أعمال حفر وتجريف في محيط المسجد الإبراهيميالكوفية

إسرائيل خائفة من الضفة

11:11 - 30 سبتمبر - 2022
د. ناصر اللحام
الكوفية:

بعد الفشل الذريع الذي أصاب عدوان الاحتلال على جنين والمسمى (كاسر الأمواج) وتحوّل هذا العدوان من كاسر الأمواج إلى صانع الأمواج. والامتداد الكبير للكتائب في مختلف أنحاء الضفة، يفقد الاحتلال بنك أهدافه، وصار العدوان يقتصر على الإعدامات الميدانية وعلى العقوبات الجماعية ضد السكان التي يديرها منسق الاحتلال ويطلق على هذه العقوبات الجماعية اسم "تسهيلات". فهو يحرم مدينة كاملة من تصاريح الحركة ويمنح مزاجيا عشرات التصاريح ويسمّي ذلك تسهيلات !! وإن يدل ذلك على شيء فهو يدل على غبائه وغباء حكومته.

في الشهر الماضي استمع المواطن الفلسطيني إلى مختلف أنواع التهديدات الإسرائيلية. تارة تهديد بعملية عسكرية كبيرة ضد مدن الضفة الغربية، وتارة باستخدام سلاح الجو، وتارة بمحاربة فتح والاحتلال يعرف يقينا أن فتح أقوى منه وأحق شرعية بالوجود من كل كيانه. وتارة يهدد باستهداف أجهزة أمن السلطة وهو الذي يلهث ويحبو للتعاون الأمني معها. ثم عاد أفيف كوخافي (وهو أكثر رؤساء هيئة أركان الاحتلال فشلاً وهو الوحيد الذي لم ينتصر في أي معركة قط)، عاد يهدد باغتيال قادة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى وحماس. وكأن إسرائيل توقفت عن الاغتيالات والاعدامات اليومية!

اغتيال المقاتلين في مخيم جنين، تسبب في غضب ثوري في جميع أنحاء الضفة الغربية. ودفع بمناطق وقطاعات نقابية كاملة لزيادة التأييد للكتائب. وإن كان الإعلام العبري احتفل مبكرًا بإعدام المقاتلين في جنين، فإنه لم يدرك بعد أن اغتيالهم حسم الوعي في الضفة الغربية لصالح الكتائب ولصالح المقاومة. ودفع المترددين إلى حسم قرارهم نحو تأييد الثورة ضد ظلم الاحتلال وضد أي حل سياسي يأتي من طرف الولايات المتحدة.

وفي قراءة سريعة لأخبار المدن الفلسطينية خلال الـ 24 ساعة بعد اغتيال المقاتلين الأبطال في جنين، سوف نلاحظ:

 

دخول تدريجي صارم من جنوب الضفة في جدول اخبار الانتفاضة. والجنوب بمدنه الكبيرة لا يحتاج إلى شهادة ثورية من أحد، فالخليل أقوى من إسرائيل وأقوى من أي حكومة أخرى.

اشتعال أحداث الانتفاضة أكثر وأكثر في القدس وبلداتها وأطرافها ما يذكرنا بالانتفاضة الأولى.

دخول المزيد من القطاعات النقابية والاتحادية والطلابية والنسوية في معمعان الانتفاضة الجماهيرية كحاضنة دائمة للمقاتلين الفلسطينيين.

تهديدات جيش وقادة الاحتلال لسكان الضفة، والرسائل التي يكتبها عملاء الشاباك في كل منطقة عبر فيسبوك (رسائل تهديد ركيكة وسخيفة يكتبها كابتن الشاباك) تستفز غالبية السكان، وتجعل الأمر يأخذ منحى التحدي الشخصي عند كل قرية وعند كل مواطن.

بارتفاع وتيرة العدوان العسكري تدفع إسرائيل عشرات آلاف موظفي السلطة لحسم أمرهم لصالح الكتائب. وحين يسمع موظفو السلطة تهديدات الاحتلال لهم، والتقليل من مكانتهم ينعكس الأمر ليصبح معركة جديدة بحد ذاتها.

شارك الإعلام العبري ومصطلحاته العنصرية الطائشة "والتي يتم ترجمتها يوميًا للقارئ العربي". شارك في تحفيز روح الانتقام لدى جيل الشباب الفلسطيني الذي يقرأ كيف يفكر اليهود الصهاينة بعنصرية سوداء ضد العرب وضد الفلسطينيين.

إن استخفاف إسرائيل الكبير بشعب الضفة لم يكن لصالح الاحتلال. ومخاطبة ضباط الشاباك وجنرالات الجيش لأهالي الضفة بهذه الطريقة المتعالية والوقحة. قد تسبب في تأجيج مشاعر الثورة والرغبة في محاربة إسرائيل.

مثل جميع الطغاة لا يفكر الاحتلال سوى بالقوة ضد شعب اعزل. وهو الخطأ ذاته الذي تسبب في هزيمة جميع الطغاة. فالحق أقوى من القوة دائما.

تكتب الصحافة الإسرائيلية منذ أيام تهديدات بتحطيم السلطة. وكان جواب جميع المثقفين الذين سألتهم عن رأيهم بهذه النقطة جوابا واحدًا هو: نتحدى إسرائيل ان تجرؤ على إعادة احتلال الضفة وتحطيم السلطة، وكان رد القيادات أن جنرالات الاحتلال ينبحون ولا يجرؤون على فعل هذا.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق