اليوم السبت 08 أكتوبر 2022م
إصابات بالاختناق خلال مواجهات جنوب غرب نابلسالكوفية بالفيديو|| منصور: الأحزاب «الإسرائيلية» فشلت في حسم المعركة الانتخابيةالكوفية بالفيديو|| مخيمر: الاحتلال تهرب من مسؤوليته عن جريمة قتل الطفل ريانالكوفية العميد «اللينو» يهنئ شعبنا بمناسبة ذكرى المولد النبويالكوفية ملخص مباراة شباب جباليا واتحاد الشجاعية 3-2الكوفية حملة تطالب بإلغاء الحجوزات عبر موقع Booking لانتهاكه حقوق الفلسطينيينالكوفية الاحتلال يقتحم حي وادي الربابة ويمنع أصحاب الأراضي من قطف الزيتونالكوفية أهداف مباراة شباب جباليا واتحاد الشجاعية 3-2الكوفية حسام الميعاري.. حارس التراث المهجر في عين الحلوةالكوفية شهيدان برصاص الاحتلال في رام الله وقلقيليةالكوفية الصحة: استشهاد الطفل عادل داوود متأثرا بجروح أصيب بها برصاص الاحتلال الحي عصر اليوم في قلقيليةالكوفية استشهاد الشاب مهدي محمد لدادوة متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال شمال غرب رام اللهالكوفية القائد محمد دحلان يهنئ شعبنا بمناسبة ذكرى المولد النبويالكوفية المشهراوي يهنئ شعبنا بمناسبة ذكرى المولد النبويالكوفية الخارجية الروسية تستقبل وفدا من «الشعبية» برئاسة نائب أمينها العامالكوفية الإعلان عن حائزي جائزة نوبل للسلامالكوفية مستوطنون يهاجمون المزارعين جنوب نابلسالكوفية الاحتلال يعتقل طفلا من القدسالكوفية «الزراعة» توصي بالالتزام بالموعد المحدد لقطف الزيتونالكوفية إصابة فتى بجروح حرجة برصاص الاحتلال في قلقيليةالكوفية

"حشد" تعقد ندوة حول سبل مواجهة تصاعد جرائم الاحتلال

22:22 - 16 أغسطس - 2022
الكوفية:

غزة: نظمت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ( حشد) ، ندوة حول سبل مواجهة تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي سواء في القدس، أو الضفة أو قطاع غزة، مؤكّدين ضرورة تكثيف الجهود الوطنية الرسمية والشعبية من أجل تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، وحمايته ومواصلة التحرك الدبلوماسي والسياسي والحقوقي على كل المستويات لتعرية جرائم الاحتلال، والتصدي موحدين وبكل السبل لجرائم هذا الاحتلال وعصابات مستوطنيه.

جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، الثلاثاء، تحت عنوان "سبل مواجهة تصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي"، بمشاركة حقوقيين، وسياسيون ونشطاء شباب، بمقر الهيئة في مدينة غزة.

وأكّد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أنّ القضية الفلسطينية تمر بمرحلة صعبة، حيث يحاول الاحتلال الإسرائيلي، ومع العالم الظالم على تصفية القضية الفلسطينية، وإنهاء الثوابت التي عمل الشعب على مدار 74 عاماً لتحقيقها، فجرائم الاحتلال لم تتوقف، فهو يمارس أبشع الجرائم الإنسانية من خلال القتل والتهجير، والاستيطان والتهويد، وتدمير المنازل على ساكنيها، وأنهى بذلك المشاريع الدولية لحل الدولتين، فهو من دمر جميع الحلول من خلال الجرائم التي يرتكبها والتي تسعى إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني الذي لاز ال يقوم ويناضل ويبدع.

وشدّد المدلل على ضرورة إنهاء الانقسام الفلسطيني الذي أثر على كل مكونات الشعب والقضية الفلسطينية، لذا فالمطلوب منا فلسطينياً مراجعة حساباتنا، فالعدوان الإسرائيلي الأخير كان يهدف إلى اجتثاث المقاومة الفلسطينية، وحركة الجهاد، وأمام تلك الجرائم التي ارتكبها الاحتلال كان لاب أن تكون المقاومة حاضرة وحية وباسلة، فمعركة "سيف القدس" التي وقعت العام الماضي وضعت معادلة جديدة ومهي معادلة توازن الرعب والردع، وأعادت الحضور للقضية الفلسطينية، وأن الشعب يلتف حول مقاومته، ولم يبقى أمام الشعب الفلسطيني إلا المقاومة أمام تغول على الدم والممتلكات الفلسطينية.

وأوضح أنّه خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة تعاملت حركة الجهاد بإيجابية مع المصريين، لكن الاحتلال بيت النية لتنفيذ خطته لتدمير البنية التحتية، واجتثاث حركة الجهاد، من خلال اغتيال تيسير الجعبري، وبالتالي كان من الطبيعي ألّا يكون هناك خطوط حمر، وكان لابد من الدفاع عن أبناء شعبنا، خاصة بعد استهداف الأطفال الذي اعترف اليوم أنه السبب في قتلهم.

وأشار إلى أننا نحتاج إلى وحدة الموقف الفلسطيني لإدارة الاشتباك مع الاحتلال، ووضع استراتيجية فلسطينية موحدة لتفعيل المقاومة الشعبية وكافة أشكال المقاومة، مع ضرورة أن يكون هناك تحرك دبلوماسي لفضح ممارسات الاحتلال، مع أهمية تحرك السلطة بجدية، وتعزيز صمود المواطنين، والتحلل من كافة الاتفاقيات التي شرعنت الاحتلال، مع ضرورة أن يكون هناك وحدة موقف فلسطيني تتوازى مع خيارات الشعب لمقاومة الاحتلال بكافة أشكال المقاومة، وعلى رأسها الكفاح المسلح.

من جانبه، قال رئيس المؤتمر العربي العام والمنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي د. خالد السفياني "نؤمن أن فلسطين هي لأبنائها، ولأبناء الأمة، كما أن المقاومة الحديثة في فلسطين، والرصاصة الأولى لم تكن لتحرير فلسطين، التي لم تكن محتلة أصلا في ذلك الوقت، وإنما جاءت لتحرير فلسطين بالكامل"، مشيرًا إلى أنه لا يمكن التعايش مع السرطان، والكيان الصهيوني كيان سرطاني، ولا يمكن أن تتحرر فلسطين إلا باجتثاث هذا السرطان.

وأشار إلى أنّ شعار مواجهة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة تحت اسم "وحدة الساحات" تجسّد في ساحة المعركة، وعلى مستوى الأمة، وعلى مستوى الساحات العربية والإسلامية، منوهًا إلى أنّ "غرفة العمليات المشتركة" هي عبارة عن تجسيد لوحدة الساحة الفلسطينية في معركتها ضد الاحتلال، ووحدة الساحات الشعبية والعربية، فكل التنظيمات الحزبية والنقابية والشبابية والحقوقية متفقة في موضوع فلسطين، وضرورة تحرير فلسطين.

وبيّن السفياني أنّ المطلوب عربيًا لمواجهة تصاعد جرائم الاحتلال هو وقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وضرورة تعزيز المقاطعة للبضائع الإسرائيلية، والعمل على طرد الاحتلال من المؤسسات الدولية، وضرورة ملاحقة ومحاكمة المجرمين الإسرائيليين على جرائمهم ضد الفلسطينيين، ورفع قضايا أمام المحاكم الدولية، وإلغاء التنسيق الأمني، وجميع الاتفاقيات المتعلقة بها، واعتبار أوسلو كأنها لم تكن، وتفعيل كل الساحات، والفعل الشعبي العربي والإسلامي والدولي.

من جهته قال الباحث الحقوقي ورئيس منظمة "القانون من أجل فلسطين" إحسان علي إنّه "في ظل اختلاف ميزان القوى بين الاحتلال وجيشه، والفلسطينيين، يكون القانون أداة هامة لإعادة ضبط توازن القوى، حيث أنّ قواعده مجردة ولا تهتم بمن هو القوي ومن هو الضعيف، لذا فإن المحكمة الجنائية الدولية مسار مهم جداً، حيث تختص بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما فيها جريمتي الفصل العنصري ونقل السكان".

بدوره قال رئيس الهيئة الدولية "حشد" صلاح عبد العاطي إنّه "على الرغم من التحديات إمام اقرار ممارسة حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وضمان الحقوق الفلسطينية غير قابلة للتصرف إلا أن تزايد فاعلية المقاومة الفلسطينية وحملات التضامن الدولي مع القضية الفلسطينية، وزيادة فاعلية حركة المقاطعة لدولة الاحتلال، وتزايد غضب المجتمع الدولي من ارتفاع الانتهاكات الجسمية لحقوق الانسان من قبل دولة الاحتلال وسعيها وممارساتها الخطيرة الهادفة لإنهاء حل الدولتين من خلال فرض سياسات الأمر الواقع، إضافة إلى استمرار مقاومة و رفض الفلسطينيين لمخططات تصفية القضية الفلسطينية، جميعها عوامل يمكن أن تكون سبباً في الضغط الدولي لإجبار إسرائيل على انهاء احتلالها كخطوة على طريق استقلال دولة فلسطين.

وأكّد أن الاستراتيجية القانونية المستندة للحقوق التاريخية الفلسطينية وقرارات الأمم المتحدة ذات أهمية قصوي في النضال الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووقف مخططات تصفية الحقوق الفلسطينية لهذا السبب، يجب أن ترتكز الاستراتيجية على عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي، وعلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والتي تؤكد على عدم مشروعية الاستيلاء على الأراضي عن طريق الحرب، إضافة إلى تركز النضال والعمل من قبل جميع أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وتابع عبد العاطي ، أن هذا لا يعني أننا سنستيقظ في اليوم التالي لنجد أن المجتمع الدولي يقر نظام عمليا يطبق قرارات الأمم المتحدة التي تضمن الحقوق الفلسطينية، ولكنها محطة ومسار آخر من مسارات العمل النضالي السياسي والدبلوماسي والقانوني في سياق النضال الوطني لأنهاء الاحتلال، يضاف إلى حق الفلسطينيين في ممارسة كافة أشكال المقاومة المكفولة بموجب المواثيق الدولية".

وأوضح أن هذا المسار يتطلب المتابعة الجادة وعدم التردد من القيادة الفلسطينية التي عليها واجب إقرار وتطبيق استراتيجية وطنية قانونية شاملة تقوم على استعادة الوحدة الوطنية، وبلورة استراتيجية وطنية تقوم على تدويل الصراع، واستخدام كافة الأدوات والتحركات الكفاحية والشعبية والدبلوماسية والسياسية والقانونية الهادفة إلى توفير الحماية الدولية، وانهاء الاحتلال الإسرائيلي وإنفاذ قرارات الشرعة الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، الأمر الذي بات يتطلب من القيادة والدبلوماسية الفلسطينية والفصائل الفلسطينية بأهمية بذل جهود إضافية ومعتبرة من أجل ضمان تبني الأسرة الدولية لمواقف واضحة تجاه المحاولات الأمريكية – الإسرائيلية لتصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق