اليوم الاربعاء 28 سبتمبر 2022م
تيار الإصلاح الديمقراطي ينعى شهداء جنينالكوفية الإضراب يعم محافظات الضفة حدادا على أرواح شهداء جنينالكوفية «حشد» تدين جريمة الإعدام الميداني في جنين وتطالب بمحاسبة الاحتلالالكوفية 775 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في الربع الثانيالكوفية دلياني: اقتحام الاحتلال مخيم جنين استكمال لسلسلة الجرائم بحق شعبناالكوفية وزارة الصحة: 4 شهداء و44 مصابا جراء عدوان الاحتلال على مخيم جنينالكوفية شاكيد تطالب بترحيل عائلة الشهيد فادي قنبر من القدسالكوفية أسعار العملات اليوم الأربعاءالكوفية 17 قتيلا بحريق مطعم في الصينالكوفية كتائب شهداء الأقصى تنعى شهداء جنينالكوفية الفصائل تنعى شهداء جنين وتؤكد مواصلة طريق المقاومةالكوفية الخارجية تدين الاقتحام الدموي لمخيم جنينالكوفية مستشفى ابن سيناء في جنين يعلن وصول شهيد رابع متأثرا بإصابته بعيار ناري في الرأسالكوفية 4 شهداء برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم جنينالكوفية مراسلتنا: إصابة حرجة برصاص الاحتلال في بلدة اليامون قضاء جنينالكوفية انتفاضة الأقصى.. 22 عاما مرت والتاريخ لا زال يعيد نفسهالكوفية جيش الاحتلال يعلن اغتيال 4 شبان في مخيم جنينالكوفية الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد محمد الشحامالكوفية التفكيكية السياسيةالكوفية في ذكرى رحيل زعيم الأمة جمال عبد الناصر الكوفية

هذا يحصل في فلسطين

11:11 - 10 أغسطس - 2022
حمادة فراعنة
الكوفية:

أنهت المستعمرة عملها وبرنامجها وهدفها المرحلي مع قطاع غزة والجهاد الإسلامي، في الأيام الثلاثة الماضية الجمعة والسبت والأحد 5 و6 و7 آب أغسطس 2022، لتبدأ صباح الثلاثاء في نابلس 9 آب، مع حركة فتح وجهازها الكفاحي كتائب شهداء الأقصى، مستهدفة الشهداء الثلاثة: إبراهيم النابلسي، اسلام صبيح، وحسين جمال طه، ليدلل بلا مواربة، بلا ذكاء للمعرفة، بلا جهد للاستدلال، بل يقدم دلائل حسية عملية مادية ملموسة أن مضمون الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وجوهره لا يتوقف أمام خلافات أو اجتهادات أو حدود أو موازين، بل هو صراع على الوجود، على الاسم، على الهوية، على الخيار، باختصار هل خارطة الأرض الممتدة من غرب نهر الأردن حتى شاطئ البحر الأبيض، هل هي فلسطين أم هي المستعمرة الإسرائيلية؟؟

هل هي لشعب فلسطين منذ كانت، أم لمن تم تهجيرهم وجلبهم واستعمارهم لفلسطين؟؟

والدة إبراهيم النابلسي، تزغرد تزف ابنها بدلاً من أن تبكيه، تفرح له بدلاً من أن تحزن عليه، أفقدوها فلذة كبدها، فهتفت أمام الشباب : إذا قتلوا إبراهيم، لدي مائة إبراهيم، أنتم جميعاً أولادي مثل إبراهيم، وحملت نعش إبنها إلى مثواه الأخير

استفردت المستعمرة بقطاع غزة، واستفردت بالجهاد الإسلامي لثلاثة أيام، وها هي تنتقل بعد 24 ساعة إلى الضفة الفلسطينية بعد التوصل إلى اتفاق وقف القصف من وإلى قطاع غزة، قتلت من قتلت بالقطاع، لتنتقل وتقتل من تريد في الضفة الفلسطينية، لا أحد مستثنى من الهدف، والقصف، والموت والاستهداف، طالما هو فلسطيني عربي مسلم مسيحي درزي، وأكثر وأقوى وأخطر وتحت مرمى النيران طالما هو رافض، مقاوم، يتمسك بخيار العمل من أجل: المساواة والاستقلال والعودة، وطالما هو ضد المستعمرة ومشروعها التوسعي الإحلالي الاحتلالي الإسرائيلي

كما هي حركة حماس، أن قرار قيادتها التمسك باتفاق التهدئة مع المستعمرة، لن يُغير من خيارات قواعدها ومناضليها، ها هي حركة فتح تؤكد أن قرار قيادتها التمسك باتفاق التنسيق الأمني مع المستعمرة، لن يُغير خيارات مناضليها وانحيازهم لبرنامج الحرية والاستقلال، الجميع يدفع الثمن، في مواجهة الاحتلال وبرنامجه ومشروعه الاستعماري

كأردنيين، لا خيار لنا ومعنا وأمامنا سوى أن نكون مع الفلسطينيين في خندق المواجهة لسببين جوهريين: أولاً حماية الأردن وأمنه واستقراره في مواجهته ورفضه لمشروع الاحتلال، ونتحمل ونشارك في استعادة الضفة والقدس ونيل الحرية لشعبها، وثانياً دعم الشعب الفلسطيني في البقاء والصمود على أرض وطنه، ودعم نضاله من أجل استعادة حقوقه في نيل الحرية والاستقلال وعودة اللاجئين

معادلة واضحة واقعية عادلة مفروضة ضرورية، نفهمها ونعمل في سياقها، ولا خيار لنا ومعنا غير ذلك.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق