اليوم الاربعاء 28 سبتمبر 2022م
الإضراب يعم محافظات الضفة حدادا على أرواح شهداء جنينالكوفية «حشد» تدين جريمة الإعدام الميداني في جنين وتطالب بمحاسبة الاحتلالالكوفية 775 مليون دولار عجز الحساب الجاري الفلسطيني في الربع الثانيالكوفية دلياني: اقتحام الاحتلال مخيم جنين استكمال لسلسلة الجرائم بحق شعبناالكوفية وزارة الصحة: 4 شهداء و44 مصابا جراء عدوان الاحتلال على مخيم جنينالكوفية شاكيد تطالب بترحيل عائلة الشهيد فادي قنبر من القدسالكوفية أسعار العملات اليوم الأربعاءالكوفية 17 قتيلا بحريق مطعم في الصينالكوفية كتائب شهداء الأقصى تنعى شهداء جنينالكوفية الفصائل تنعى شهداء جنين وتؤكد مواصلة طريق المقاومةالكوفية الخارجية تدين الاقتحام الدموي لمخيم جنينالكوفية مستشفى ابن سيناء في جنين يعلن وصول شهيد رابع متأثرا بإصابته بعيار ناري في الرأسالكوفية 4 شهداء برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم جنينالكوفية مراسلتنا: إصابة حرجة برصاص الاحتلال في بلدة اليامون قضاء جنينالكوفية انتفاضة الأقصى.. 22 عاما مرت والتاريخ لا زال يعيد نفسهالكوفية جيش الاحتلال يعلن اغتيال 4 شبان في مخيم جنينالكوفية الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد محمد الشحامالكوفية التفكيكية السياسيةالكوفية في ذكرى رحيل زعيم الأمة جمال عبد الناصر الكوفية الاحتلال يقتحم خلة مكحول في الأغوار الشماليةالكوفية

في ذكرى رحيل لاعب النرد محمود درويش

17:17 - 09 أغسطس - 2022
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

في التاسع من أغسطس من العام 2008، رحل عن عالمنا لاعب النرد وحارس السنديان الشاعر الكبير "محمود درويش"، الذي كان يربح حينًا ويخسر حينًا ، والذي كان ومازال الأكثر حضوراً ونوراً في ذكرى غياب الكلمة التي تزداد حضوراً كلما ابتعدت المسافات وسنوات الغياب.

لاعب النرد، المسافر في ظل الكلام نحو الأبدية والخلود ليحقق الاقتراب بعد الاغتراب في رحاب الواقع والوجود، ليتخطى الحواجز والسدود ، ليعلن الانتصار الأزلي للإنسان العاشق للحياة.

محمود درويش حارس السنديان، العاشق لليل الوحدة والاغتراب والمشتاق أملاَ للحظة تحمل في طياتها الانسياب، انسياب الكلمة وعودتها واقعاً محلقاً في عالم اللغة والشعر ، لتنساب اللغة على ضفاف الشعور، ليكون لها المكان والزمان والحضور.

محمود درويش، الكلام المتاح والصمت المباح، في ظل واقع استطاع صنع المعجزات في عالم الكلمة والمفردات، الذي تخطى الحواجز والصعوبات من أجل التجديد وكل جديد، لإزالة كافة الصعوبات، من أجل الانفراد في لغةٍ عنوانها الانعتاق والاستقلال من تبعية التقليد، لتحقيق الهدف الأسمى والأكيد، الذي عنوانه الانشطار لا المراوحة في نفس المكان والانتظار، من أجل صناعة قصيدة عنوانها الانسياب أكثر وأكثر في وحي وايحاء مفردات الكلمات، التي يزفها "درويش" عروسًا للمعاجم بكل اللغات.

إلى روح لاعب النرد وحارس السنديان " محمود درويش"، سيد الحضور ومشعل النور وردة وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق