اليوم الثلاثاء 27 سبتمبر 2022م
«نبض الشارع».. تضامن شعبي واسع مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعامالكوفية الاحتلال يكشف عن خطة لجلب اليهود من روسيا إلى الأراضي المحتلةالكوفية المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية.. الواقع والمعوقاتالكوفية بالفيديو|| الفصائل تعقد مهرجانا في غزة دعما للقدس والضفةالكوفية إيطاليا تهزم المجر وتتأهل لنصف نهائي دوري الأمم الأوروبيةالكوفية مراسلتنا: الاحتلال يعيق وصول المصلين إلى المسجد الأقصىالكوفية المواصلات تعلن تمديد حملة التخفيض على رسوم الترخيص للمركبات العموميةالكوفية الفصائل تعقد مهرجانا دعما للقدس والضفةالكوفية الاحتلال يعتقل مصورا صحفيا من القدسالكوفية «هيئة الأسرى»: الأسيران صليبي ونمر تعرضا لاعتداء همجي لحظة اعتقالهماالكوفية البرلمان اللبناني يعقد جلسة لانتخاب رئيس جديد للبلادالكوفية ارتفاع ضحايا غرق مركب المهاجرين قبالة سواحل سوريا إلى 100الكوفية استطلاع.. ارتفاع نسبة تأييد الحزب الديمقراطي للقضية الفلسطينيةالكوفية حكاية صورة.. معرض يوثق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيينالكوفية بدعم من عتاة التطرف.. المستوطنون يواصلون اقتحام باحات المسجد الأقصىالكوفية المرابطات المقدسيات.. خط الدفاع الأول عن الأقصىالكوفية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى احتفالا بما يسمى رأس السنة العبريةالكوفية بكاء مرابطة بعد اعتداء قوات الاحتلال عليها بالضرب في ساحات الأقصىالكوفية الداخل المحتل يستعد لإحياء الذكرى الـ22 لهبة القدس والأقصىالكوفية الاحتلال يفجر جسما مشبوها قرب عابود ويغلق طريقا رئيسياالكوفية

وصف بـ«صاحب الأرواح الـ9».. من هو إبراهيم النابلسي

13:13 - 09 أغسطس - 2022
الكوفية:

نابلس: تطارد قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب إبراهيم النابلسي "23 عامًا" من سكان مدينة نابلس، منذ عدة أشهر، قبل أن تغتاله قوة خاصة صباح اليوم في البلدة القديمة للمدينة بعد محاصرته داخل أحد المنازل.

ظهر اسم النابلسي كثيرًا في الآونة الأخيرة، وسعت قوات الاحتلال لمحاولة النيل منه عدة مرات، إلا أنه كان في كل مرة ينجو من محاولاتهم الغادرة والتي كانت تنتهي بالفشل.

ولعل أبرز محاولات اغتياله، التي وقعت في شهر فبراير/ شباط من العام الجاري، بعد أن حاصرت قوة إسرائيلية مركبة من عدة اتجاهات في حي المخفية، وأطلقت النار تجاهها بكثافة معتقدةً أن النابلسي كان بداخلها، إلا أنه حينها لم يكن برفقة، رفاقه الشهداء: أدهم مبروكة ومحمد الدخيل وأشرف مبسلط.

وترددت أنباء عن أنه كان أيضًا في إحدى الشقق السكنية برفقة مجموعة كبيرة من المقاومين في يوليو/ تموز الماضي داخل البلدة القديمة، ولكنه تمكن من الانسحاب بعد محاصرة المكان من قبل قوات إسرائيلية خاصة، خاض خلالها المقاومين  محمد العزيزي، وعبد الرحمن صبح اشتباكات عنيفة لتأمين انسحاب باقي أفراد الخلية، قبل أن يستشهدا.

النابلسي، منذ أن أنهى دراسته في المرحلة الثانوية العامة، امتشق سلاحه، وبدأ بتنفيذ عمليات إطلاق نار على قوات الاحتلال، وعمل مع بعض المقاومين من حوله ضمن خلايا صغيرة جدًا كانت تشتبك مع تلك القوات كلما اقتحمت بعض المناطق في نابلس، حتى أصبح مع مرور السنوات وخاصة في العام والنصف الأخير مطلوبًا ومطاردًا من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وكان في كل مرة يظهر في جنازة الشهداء رفاقه، حاملًا جثامينهم بيد، وبيده الأخرى بندقيته التي لا تفارقه، في رسالة تحدي للاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الأمنية، فيما لم تخلو وسائل الإعلام العبرية من التعليق على تلك المشاهد والحديث عن ذاك الفشل لجهاز الشاباك في الوصول إليه أكثر من مرة.

كانت نشرت الصحافة العبرية قبل أشهر صورة النابلسي ووصفته بـ "صاحب الأرواح الـ9" متسائلة "من هو المطلوب غير القادرين على اغتياله، من هو إبراهيم النابلسي؟".

وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن النابلسي يقف خلف عمليات إطلاق نار منها تجاه منطقة قبر يوسف منذ أسابيع ما أدى لإصابة ضابط إسرائيلي ومستوطنين.

ونقلت قناة 13 العبرية عن تلك المصادر قولها، إن من قاد عملية تصفية النابلسي قائد لواء شمرون روي زويغ الذي كان أصيب برصاص النابلسي نفسه خلال عملية إطلاق نار نفذها على منطقة قبر يوسف قبل أسابيع.

وبحسب قناة 13 العبرية، فإن قوة من وحدة اليمام الخاصة وصلت إلى المنزل وحاصرته، وتم وضع قوة أخرى من القناصة على أسطح المنازل القريبة، حيث طلب من النابلسي تسليم نفسه لكنه بادر بإطلاق النار وإلقاء قنابل يدوية، فيما رد الجنود بإطلاق 3 إلى 4 صواريخ ماتادور قبل أن تتوقف النيران، ودخلت تلك القوة إلى المنزل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق