اليوم الاثنين 08 أغسطس 2022م
مباشر|| وقف إطلاق النار في قطاع غزة يدخل حيز التنفيذالكوفية الصحة: 44 شهيدا و360 جريحا حصيلة العدوان على قطاع غزةالكوفية "الكوفية" تنشر نص اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزةالكوفية فيديو|| كتائب الأقصى - لواء العامودي تعلن انتهاء معركة "التقاء الأحرار" لصد العدوان على غزةالكوفية قوات الاحتلال تقتحم جنين تمهيدا لهدم منازل منفذي عملية إلعادالكوفية تيار الإصلاح الديمقراطي يثمن الجهود المصرية لوقف العدوان على غزةالكوفية النخالة: الاحتلال خضع لشروطنا ولم يحقق هدفه من العدوانالكوفية تيار الإصلاح الديمقراطي: ندعو دول العالم للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه المستمر على غزة وإنهاء حصاره الجائرالكوفية تيار الإصلاح الديمقراطي: نحيي شعبنا الذي صمد وتحمل بثباتٍ وعزيمةٍ الألم الذي تسبب به الاحتلال في عدوانه الغاشمالكوفية تيار الإصلاح الديمقراطي: نتثمن الجهود العظيمة التي بذلتها جمهورية مصر العربية لوقف إطلاق النار في غزةالكوفية بعد لحظات من سريات وقف إطلاق النار.. صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف قطاع غزةالكوفية كتائب شهداء الأقصى-لواء العامودي: تم التفاهم مع الإخوة في سرايا القدس على وقف إطلاق النار الساعة 11:30الكوفية القناة 12: سقوط صاروخ في كيبوتس بئيري بغلاف غزة دون وقوع إصاباتالكوفية دخول اتفاق التهدئة الشامل في قطاع غزة حيز التنفيذالكوفية سماع دوي انفجار شمال القطاع ناتج عن تصدي القبة الحديدية لصواريخ المقاومةالكوفية إطلاق صاروخ من شمال قطاع غزة باتجاه الغلافالكوفية سرايا القدس تواصل الرد على العدوان وتقصف مدينة بئر السبع ومغتصبات غلاف غزة برشقات صاروخيةالكوفية عشرات الصواريخ تنطلق من قطاع غزة وصافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف غزةالكوفية وزارة الصحة بغزة: 44 شهيدا من بينهم 15 طفل و 4 سيدات و 360 إصابة بجراح مختلفةالكوفية بعد قليل.. كلمة مهمة للمتحدث العسكري باسم كتائب شهداء الأقصى "لواء العامودي" أبو محمدالكوفية

في ذكرى استقلال الجزائر

19:19 - 02 يوليو - 2022
عبد الناصر فروانة
الكوفية:

كنت قد زرت الجزائر مرتين، كانت المرة الأولى في آذار/مارس عام2007، فيما تكررت زيارتي لها للمرة الثانية عام2010, للمشاركة في مؤتمرين خصصا للأسرى، وكلما ذُكرت الجزائر، أو كتبت شيئاً عنها، ازددت شوقا للعودة لزيارتها من جديد. هذا ليس لسان حالي فقط، وإنما نحن كشعب فلسطيني نشتاق لزيارتها، ونعشق الجزائر وترابها، ونحب شعبها ورؤسائها وقياداتها، ونفخر بتاريخها ومواقفها ونتعلم من دروسها وتجربتها الرائدة بشقيها السياسي والعسكري. فالجزائر عظيمة برؤسائها المتعاقبين، ومتميزة بحب شعبها الحبيب لفلسطين ووقوفه لجانبها ومن أجل قضيتها العادلة.

الجزائر.. رائعة في جمالها وطبيعتها وشواطئها. الجزائر هائلة بآثارها وفاتنة بكسوتها الخضراء. الجزائر متميزة بمتحفها "مقام الشهيد". الجزائر شامخة كجبالها وعظيمة بثورتها وحجم تضحياتها. ولأن الجزائر كذلك فلقد احتلت مساحة واسعة وعميقة في ذاكرتنا وسجل تاريخنا الفلسطيني، وما زالت رائدة بتجربتها الاعلامية المتميزة بدعمها ولمساندتها للأسرى الفلسطينيين وقضاياهم. تلك التجربة التي تستحق الإشادة.

 ونحن شعب يُقدر عالياً الاهتمام الجزائري، الرسمي والشعبي، بالقضية الفلسطينية، ونقدر دعم الجزائر التاريخي تجاه الشعب الفلسطيني، وما زالت متميزة بالتزامها في دعم فلسطين وشعبها. وستبقى صرخة رئيسها السابق" هواري بومدين (نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة) تصدح في آذاننا وآذان كل الفلسطينيين، في الوطن والشتات، لأنها لم تكن مجرد صرخة من رئيس غادر سدة الحكم وفارق الحياة، وإنما كونها صرخة صادقة ومُعبرة، توارثتها الأجيال ورددها الرؤساء المتعاقبين للجزائر الشقيقة وشعبها العظيم، لتؤكد الجزائر على أن فلسطين حاضرة ولم تغبْ عن أذهان وعقول وقلوب الجزائريين كل الجزائريين، لهذا لم ولن ننسى الجزائر التي حُفر اسمها في سفر تاريخنا وثورتنا، وهي دائمة الحضور في قلوبنا وعقولنا ويوميات حياتنا. وصدق من قال: من الاوراس الى الكرمل، الثورة مازالت مستمرة.

وما بين فلسطين الحبيبة بلد المليون أسير والجزائر الشقيقة بلد المليون ونصف المليون شهيد علاقة تاريخية واستثنائية، واليوم 5يوليو ونحن في رحاب الذكرى الستين لاستقلال الجزائر في 5يوليو عام1962، نبرق باسم شعبنا الفلسطيني أحر التهاني للجزائر الشقيقة ولشعبها الحبيب وأبنائها أصحاب الهامات العالية التي ما انحنت يوما إلّا لبارئها. كما ولا يسعنا إلا أن ننقل للجزائر، رئيسا وحكومة وجيشا وشعبا، تهاني اخواننا ورفاقنا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، والذين خصوا أحر التهاني وأسمى آيات الشكر والتقدير إلى وسائل الاعلام الجزائرية المختلفة وكافة الاعلاميين الذين يخصصون يومياً مساحات واسعة لعرض قضية الأسرى وهمومهم ومعاناتهم، مما جعل منها تجربة اعلامية متميزة واستثنائية في اسناد الأسرى ودعم قضاياهم وتعزيز صمودهم. والشكر موصول إلى الأسير المحرر الأخ والصديق الحبيب خالد عز الدين، المسؤول عن ملف الأسرى في سفارة دولة فلسطين في الجزائر الشقيقة. وكل عام والشعب الجزائري الطيب الوفي بألف خير.
اللهم احفظ الجزائر أرضا وشعبا، من كل شر وسوء، وادم عليهم الأمن والأمان والاستقرار ودوام الازدهار.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق