اليوم الاثنين 15 أغسطس 2022م
الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام مقر الصليب الأحمرالكوفية الإعدامات الميدانية.. إرهاب تشرعنه القوانين الإسرائيليةالكوفية مغن أمريكي يطلق أغنية ضد مصنع سلاح «إسرائيلي»الكوفية تواصل اعتصام أهالي شهداء 2014 للمطالبة بصرف مخصصاتهم الماليةالكوفية العفو الدولية تطلق حملة جديدة مناهضة للاحتلالالكوفية الحكومة تقرر بدء العمل بجواز سفر «البيومتري» في سبتمبر المقبلالكوفية المقاومة في الضفة والقدس تستنزف الاحتلال وتحطم معنويات جنودهالكوفية تفاصيل بطولة «الشهداء» في غزةالكوفية حركة فتح تنظم الوقفة الأسبوعية التضامنية مع الأسرىالكوفية الفصائل تتهم الاحتلال بمحاولة فرض نظرية السلام الاقتصاديالكوفية الاحتلال يحول الأسير يزن جبر للاعتقال الإداريالكوفية محكمة الاحتلال ترفض طلب استئناف للإفراج عن الأسير خليل عواودةالكوفية إصابة خطيرة لشاب بجريمة إطلاق نار في جديدة المكر بالداخل المحتلالكوفية نيابة الاحتلال تقدم لائحة اتهام ضد شابين من أم الفحمالكوفية الاحتلال يُعيد اعتقال أسير من بيت لحم لحظة تحررهالكوفية بيروت تشكو إسرائيل بعد انتهاك صواريخها الأجواء اللبنانيةالكوفية مصرع 31 شخصا إثر فيضانات في أفغانستانالكوفية الاحتلال يقتحم قرى جنين وينصب حواجز تفتيش على مداخلهاالكوفية جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أسلحة عبر حدود الأردنالكوفية حزب " يش عتيد" يطالب بالتحقيق ضد الليكود لارتكابه مخالفات انتخابيةالكوفية

صور|| "محمد حلس" .. مهندس معماري يبدع المنحوتات الخشبية بطريقة عصرية

15:15 - 27 يونيو - 2022
الكوفية:

غزة: داخل ورشته المتواضعة في حي الدرج وسط مدينة غزة، يجلس المهندس المعماري محمد حلس على كرسيه أمام طاولة خشبية من صنع يديه، وينسج من خيوط مهارته تحفاً وأعمالاً فنيةً خشبيةً، حتى تحول منزله إلى ورشة لصنع الأدوات التراثية.

ووسط ورشتهِ التي تحتوي على آلات وماكنات يعرضُ محمد مشغولاته ومنتجاته التي أصبحت جاهزة للبيع بعد ساعاتٍ من عمله على طاولتهِ التي تمتلئ بالمشغولات اليدوية، فدراستهِ للهندسة المعمارية كانت حافزاً لتوظيف مهاراته في هواية الطفولة.

وحول فكرة عمله، يقول المهندس محمد، "البداية كانت من هوايتي في مرحلة الدراسة ومن ثم تطورت بعد التخرج من الجامعة لتصبح مشروعاً قائم حالياً، حيث بدأت العمل بأشياء بسيطة متوفرة في البيت، ومع مرور الوقت حصلت على أدوات كهربائية ويدوية، وصولاً الى آلات وماكنات كبيرة".

يلتقطُ محمد هاتفه المحمول يصورُ منتجاته التي يعرضها على زبائنه بشكل مستمر، بهذه الطريقة يحاول أن يستمر حلس في عمله، بعد أن رفض الاستسلام لواقع غزة، موضحاً أن توقف الحالة العمرانية في القطاع وندرة المشاريع الإنشائية كانت دافعاً له للبحث عن فرصة عمل بعيدة عن مجال الهندسة المعمارية.

في عام 2013 بدأ حلس عمله داخل منزله، حيث كانت الأدوات متوفرة والأسعار أفضل مما عليه الآن، وقام بشراء أدوات كهربائية كالمقدح والمنشار وأدوات يدوية أخرى، وصنع أشكال جديدة تُستعمل في الحياة اليومية كالمجات الخشبية، وعلب الأقلام، ومجسمات يدوية تختلف عن الموجودة بالسوق.

يُضيف: "في عام 2018 حوَّلت ساحة البيت لورشة، وقمت بوضع جميع الآلات والأدوات الخاصة بصنع الخشب، وبدأت في صنع التحف الخشبية بكافة أشكالها من خشب الأشجار، وخاصةً شجر الحمضيات واللوزيات والزيتون، لأنه أنسب نوع لصناعة التحف الخشبية".

وبيّن المهندس محمد ان دراسته للهندسة المعمارية ميزته كثيراً في عمله عن سواه حيث يعمل على فلسفة الصناعة التي يستخدمها أكبر عدد من الزبائن بجودة أفضل وبأسعار مناسبة.

وأوضح ان منتوجاته اليدوية هي في الغالب منتجات منزلية كأدوات المطبخ والادوات المكتبية كالرفوف، بالإضافة إلى التحف وألعاب الأطفال التعليمية وألعاب التسلية والمشغولات الترويجية والهدايا.

ويسوق عبر طريقتين من خلال عرض منتوجاته ومشغولاته في المحال والمعارض التجارية، والطريقة الثانية عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال صفحته التي يعرضُ عليها أعماله.

يُكرر محمد صناعة المنتج أكثر من مرة حتى يصل للشكل المطلوب، وهنا يقول: "الأخطاء زادتني عزيمة وإصرار لإنتاج المزيد، فلا أشعر باليأس حين أفشل بل أستمر بالمحاولة، لأنه لا يُوجد فرص عمل بقطاع غزة، لذلك أسعى إلى تطوير مشروعي لشركة صناعية أستطيع من خلالها توفير فرص عمل لدى كثير من الخريجين، وإنتاج صناعة محلية بجهود وطنية فلسطينية، ونتمكن من تصدير المنتجات للخارج".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق