اليوم الخميس 18 أغسطس 2022م
المحامين العرب يدعو لتشكيل تحالف عربي لدعم حقوق الشعب الفلسطينيالكوفية جماهير غفيرة تشارك في تشييع جثمان شهيد نابلس وسيم أبو خليفةالكوفية الغرابلي: إغلاق الاحتلال لـ 6 مؤسسات أهلية غير قانونيالكوفية إغلاق الطريق الواصلة بين بلدتي جبع وحزما في القدسالكوفية ​​​​​​​الأسير يوسف الباز يعلق إضرابه عن الطعام بعد وعودات لإنهاء اعتقالهالكوفية طارق سعد.. للشبيبة الحضور والمكان ولفتح العنوانالكوفية محكمة الاحتلال تمدد اعتقال الطالبة دينا جراداتالكوفية شؤون الأسرى: الأسير المصاب بالسرطان عبد الباسط معطان بحاجة لرعاية طبيةالكوفية مواقع التواصل الاجتماعي تواصل محاربة المحتوى الفلسطينيالكوفية القوى الوطنية والإسلامية تستنكر اعتداء الاحتلال على المؤسسات الأهلية في رام اللهالكوفية المالكي: العمل جارٍ لوضع منظمات إسرائيلية على قوائم الإرهابالكوفية البرلمان العربي يدعو إلى تضافر الجهود العربية لمواجهة الأزمات الإنسانيةالكوفية هيئة الأسرى تحذر من تفاقم الوضع الصحي للأسير المريض ناصر أبو حميدالكوفية «حشد» تدعو إلى توفير الحماية القانونية للمواطنينالكوفية مجلس الإفتاء يحذر من محاولات استهداف التعليم الفلسطيني في القدسالكوفية صحة الاحتلال تستعد لتطعيم مزدوج للمعرضين لخطر الإصابة بالإنفلونزا وفيروس كوروناالكوفية الأشغال تعلن موعد الانتهاء من إنشاء المدن المصرية في غزةالكوفية الاحتلال يخطر بوقف البناء في 3 غرف زراعية في المغيرالكوفية غوغل تكشف عن روبوت لخدمة موظفيهاالكوفية ننشر.. مواعيد مباريات كأس أبو عمار 2022 لأندية الضفةالكوفية

زيارة بايدن المثيرة للقلق

10:10 - 25 يونيو - 2022
إبراهيم أبراش
الكوفية:

إعلان الإدارة الأمريكية عن زيارة الرئيس بايدن لمنطقة الشرق الأوسط في يونيو ثم تأجيلها إلى يوليو المقبل، ثم حديث عن احتمالات تأجيلها مجدداً، هذه الزيارة أثارت كثيراً من القلق والتساؤلات حول هدف الزيارة بل وجدواها في ظل أوضاع أمريكية داخلية غير مريحة وخصوصاً الوضع الاقتصادي المترتب على حرب أوكرانيا وتدني شعبية بايدن حسب آخر استطلاعات الرأي العام، وفي ظل حالة الإرباك التي تشهدها الساحة السياسية الداخلية لإسرائيل واحتمالات عودة نتنياهو ،غير المُحبب من الرئيس بايدن، لرئاسة حكومة جديدة ، أيضاً تخوفات دول الشرق الأوسط وخصوصاً العربية من هذه الزيارة حيث ما زالت زيارة ترامب  في مايو 2017 حاضرة في أذهان كثير من القادة العرب الذين أحرجتهم الزيارة وما صاحبها من ابتزاز مالي وسياسي وتحقير ليس للقادة فقط بل وللعرب جميعاً.

قبل بايدن زار ثمانية رؤساء أمريكيين المنطقة وبعضهم أكثر من مرة والثابت في كل هذه الزيارات هو تأكيد كل الرؤساء على عمق العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وكانت كل زيارة تتوج بمزيد من صفقات السلاح والدعم المالي لإسرائيل ، وبعض الرؤساء مثل كارتر وكلنتون وأوباما وترامب كانوا يحملون مشروعات تسوية سياسية لمشكلة الشرق الأوسط وفي جوهرها القضية الفلسطينية وهي مشروعات كان الهدف منها إدارة الصراع وتسكين الوضع السياسي في المنطقة وحماية الكيان الصهيوني دون نية حقيقية لإنهاء الصراع بما يحقق للفلسطينيين الحد الأدنى من مطالبهم السياسية على أساس حل الدولتين.

في اعتقادنا أن العربية السعودية ومصر والأردن أكثر قلقاً من هذه الزيارة من غيرهم ، وجولة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لدول المنطقة لها علاقة بزيارة بايدن حيث يسعى بن سلمان لتجنب ما جرى في زيارة ترامب ويريد التوصل لتفاهمات وحد أدنى من وحدة الموقف في مواجهة ما سيكون في جعبة بايدن من مخططات باتت شبه معروفة وأهمها تنشيط وتفعيل حلف (الاتفاقات الإبراهيمية) وإخراج دول المنطقة من حالة الحياد لتصطف الى جانب المعسكر الغربي في مواجهة روسيا ، وتوظيف فزاعة الخطر الإيراني على دول المنطقة لابتزاز دول الخليج مجدداً.

أما القضية الفلسطينية فلن تكون على سلم اهتمامات الرئيس بايدن ولكن كنوع من رفع العتب والمخادعة وفي حالة لقاء بايدن مع الرئيس أبو مازن سيجري حديث مبهم عن حل الدولتين وفتح القنصلية الأمريكية في القدس وتقديم بعض الإغراءات المالية، وباستثناء المساعدات المالية التي هدفها الحفاظ على استمرار عمل السلطة والحيلولة دون انهيارها فإن الوعود الأخرى ستتبخر مباشرة بعد انتهاء الزيارة، لأن الرئيس بايدن ضعيف ولا يستطيع إغضاب إسرائيل واللوبي اليهودي في أمريكا والانتخابات النصفية على الأبواب، ولأن هناك من وجهة النظر الأمريكية ملفات أخرى أكثر أهمية من الملف الفلسطيني، بالإضافة إلى غياب أي تهديدات أو ضغوط فلسطينية أو عربية أو دولية تدفع الإدارة الأمريكية للاهتمام بالقضية الفلسطينية.

من الواضح أن القيادة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة التي رحبت بزيارة بايدن والسبب في ذلك أن القيادة الفلسطينية تريد أية مبادرة أمريكية ولو كانت مجرد تصريحات ووعود حتى تبقي الأمل بتسوية سياسية حيث رهنت القيادة الفلسطينية نفسها بهذه التسوية وبحل الدولتين، كما أن القيادة ومنذ توقف المفاوضات المباشرة مع الإسرائيليين عام 2010 ثم إعلان الرئيس أبو مازن بعد أن طرح ترامب صفقة القرن ونقل السفارة الأمريكية للقدس أنه يرفض أن تكون أمريكا الراعي الوحيد لعملية السلام منذ ذلك التاريخ والاستيطان يتعاظم والوضع الداخلي الفلسطيني يزداد تدهوراً والوضع العربي ينحو نحو مزيد من التطبيع مع إسرائيل كما لم يتقدم أي طرف دولي ليحل محل أمريكا في تفعيل عملية التسوية السياسية، هذا بالإضافة إلى انشغال العالم بحرب أوكرانيا وتداعياتها وهو الأمر الذي قد يدفع بإسرائيل لاتخاذ خطوات غير مسبوقة لتصفية القضية الفلسطينية دون أن يهتم العالم بما يجري، وقد شاهد العالم وخصوصاً العربي والإسلامي مسيرة الأعلام و اقتحامات الأقصى دون أن يحرك ساكناً.

 قد لا يكون الرئيس بايدن خلال زيارته للمنطقة في وقاحة ترامب في تعامله مع الزعماء العرب، ولكن على الفلسطينيين والعرب الخوف والحذر لأن بايدن قد يتصرف كالأسد الجريح ويجر المنطقة إلى ما لا تحمد عقباه للتغطية على ضعفه داخل بلاده.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق