اليوم الاربعاء 17 أغسطس 2022م
الاحتلال يستهدف الصيادين والمزارعين في قطاع غزةالكوفية «الموانئ البحرية» في غزة تشرع بتعميق حوض الميناء البحريالكوفية نجم الوداد المغربي يعود إلى برشلونةالكوفية الاحتلال يعتقل أسيرين محررين من كوبر وبيت سيرا في رام اللهالكوفية إعلام عبري: قلق إسرائيلي إزاء تقديم واشنطن تنازلات إضافية لإيرانالكوفية روسيا: انفجار مستودع الذخيرة في القرم ناجم عن عمل تخريبيالكوفية أبرز عناوين الصحف الفلسطينيةالكوفية 4 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعامالكوفية بالصور.. تيار الإصلاح يستكمل سلسلة زياراته لطلبة الثانوية العامة الناجحينالكوفية سعر صرف الدولار مقابل الشيقل في فلسطينالكوفية مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في الداخل المحتلالكوفية أسعار الذهب اليوم الأربعاء في فلسطينالكوفية عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصىالكوفية الأسير محمد حسين من طولكرم يدخل عامه الـ21 في سجون الاحتلالالكوفية  الاتحاد الأوروبي يقر بتطبيق «معايير مزدوجة» على أوكرانيا وغزةالكوفية مناقصة لبناء 434 وحدة استيطانية على طريق القدس الخليلالكوفية المشاجرات العائلية والمستقبل المجهولالكوفية الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في مدن الضفةالكوفية 3  إصابات برصاص الاحتلال في نابلسالكوفية الاحتلال يستولي على 6 مركبات في قرية التواني بمسافر يطاالكوفية

في ذكرى الانقسام ما ظل كلام!

16:16 - 14 يونيو - 2022
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:


في الذكرى الـ15 للانقسام الفلسطيني، مازال الحال يراوح مكانه، ويكاد من الصعب والمحال تغيير الحال، ولكن كل ما ندركه بموضوعية إنسانية ولغة وطنية، أنه وفي ذكرى الانقسام ما ظل كلام!، لأن اللسان أصبح عاجزًا على جدية التغيير وايجابية التأثير في واقع عام يملأه الرتابة واليأس والشعور بالعجز، من أجل الانتقال بالإنسان من حال إلى حال يغير معه الاستحالة والمحال، لواقع متعطش يصبو للوحدة بكافة تفاصيلها الفلسطينية، من أجل استكمال حلم الأجيال.

الانقسام نكبة ونكسة ودمار والاحتلال والحصار الإسرائيلي العنوان السائد لواقع الاستعمار، الذي طال أمده، ولازلنا المتمسكين رغم ذلك كله بأمل الحرية وحلم الدولة والاستقلال.

 منذ نشأة الانقسام السياسي تعطلت كافة سبل ومناحي الحياة الفلسطينية على كافة الصعد والمستويات، وكأن عقارب الساعة الزمنية توقفت عن المضي في تقدم سنوات الحياة، وخذلان الانسان في التطلع لمستقبل أفضل يحقق فيه حلمه وأمله وتطلعاته ومبتغاه.

معالجة الانقسام تبدأ من النفس الوطنية واخلاصها في صدق النوايا للإنسان والقضية، التي تقوم هنا المسؤولية على عاتق الساسة والمسؤولين والاحتكام للضمير ، من أجل التقدم ولو خطوة فعلية للأمام لإنهاء الانقسام ، حتى يتمكن الانسان الفلسطيني في تغيير الواقع والمصير، والنظر بعيون الأمل للحياة، التي تبحث عنها كافة الأجيال في عيون المستقبل المقبل للأطفال.

في ذكرى الانقسام... المصالحة المجتمعية والوحدة الفلسطينية بكافة مشتقاتها وتفاصيلها بدءً من وحدة "فتح" والفصائل والوطن، المخرج الوحيد من كافة الأزمات والمحن.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق