اليوم الاثنين 27 يونيو 2022م
بالفيديو والصور|| تيار الإصلاح الديمقراطي يعقد مؤتمره التنظيمي الأول في لبنانالكوفية مراسلة الكوفية: إصابة عشرات المواطنين بالاختناق خلال المواجهات المستمرة في بلدة حوسان غرب بيت لحمالكوفية بالفيديو|| الجمل: «تيار الإصلاح» يسعى إلى نشر ثقافة تداول السلطةالكوفية وثائقي الكوفية|| أبو علي شاهين.. تجربة ثورية ومدرسة نضالية خالدةالكوفية شبان يستهدفون مركبات المستوطنين في نابلسالكوفية سفارة فلسطين: وفاة طالب فلسطيني بكلية طب الأسنان في جامعة الفيومالكوفية إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في حوسانالكوفية بالأسماء|| قائمة «التنسيقات المصرية» للسفر من معبر رفح الثلاثاء المقبلالكوفية مستوطنون يهاجمون قرية مادما جنوب نابلسالكوفية المعادلة الحقيقية للنهوض من الكبوة الفلسطينيةالكوفية الاحتلال يعتقل المحرر السعدي في نابلسالكوفية جيش الاحتلال يكشف عن طائرة جديدة دخلت الخدمة العسكريةالكوفية الاحتلال يصادق على «قانون المتهم» لمنع نتنياهو من تشكيل الحكومةالكوفية الاحتلال يحتجز مئات المركبات على المدخل الشمالي للبيرةالكوفية الاحتلال يسابق الزمن للسيطرة على محيط الأقصى عبر قانون التسوية التهويديالكوفية السعودية تعلن تجهيز التوسعة الثالثة للمسجد الحرامالكوفية الاحتلال يسابق الزمن للسيطرة على محيط الأقصى عبر قانون التسوية التهويديالكوفية بحرية الاحتلال تستهدف الصيادين جنوب قطاع غزةالكوفية إيران تطلق صاروخا قادرا على حمل أقمار صناعيةالكوفية بالفيديو|| «أبو شمالة» يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمهالكوفية

أبو علي شاهين والوجع الفلسطيني في حضرة الغياب

14:14 - 28 مايو - 2022
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

في الذكرى التاسعة لرحيل المفكر الوطني وشيخ المناضلين أبو علي شاهين ، يتمنطق الوجع الفلسطيني لكي يتعدى المساحة التنظيمية الفتحاوية التي كان "أبو علي " أحد ركائزها الحركية وأهم أعمدتها النضالية والفكرية ، في ظل واقع فلسطيني عام لا يقوى على السير والنهوض  لخطوة وطنية للأمام بسبب انعدام الأفق على كافة الصعد والمستويات وتداعيات الانقسام من جهة ، وبسبب مأساة حركتنا الرائدة فتح وما أحل بها من وجع وألم وقهر من أولئك المتنفذين الذين اعتلوا صهوة قياداتها ولم يعيروا أي اهتمام لواقعها الصعب المرير ، ولم يحركوا أي ساكنًا ولو خطوة واحدة على طريق التغيير لتعطي بريقًا من الأمل حتى تعيد لفتح تاريخها ومجدها  العظيم ،الذي كان نبراسًا يهتدي به الفلسطينيين جميعًا دون استثناء.

في الذكرى التاسعة لرحيل الاستثنائي في الغياب والحضور أبو علي شاهين ،الذي امتلك القدرة الشخصية  وزمام المبادرة التنظيمية والشجاعة الوطنية ليكون الفارس دومًا في كل المحافل والميادين ، الذي نفتده كثيراً وبشدة ، فكنا وعند اللقاء به نستمع بكل أذان صاغية لما يقول ، لأن قوله المكتسب من فعله ، وسيد المكان والزمان والحضور ، فهو الملهم والمفكر والمناضل والقادر والمنظر الذي يحتوي الجميع دون استثناء ودون استقواء أو مواربة أو مجاملة ، لأن أبو على كان الفتحاوي والوطني الواضح ، الذي يعبر عما يجوله في مخيلة الفلسطينيين جميعًا ، لأنه كان الملتصق بالجماهير على الدوام والمتطلع لهموم المواطن على الدوام ، والعاشق لجلسات البسطاء والمهمشين والعارفين المثقفين في وقت واحد ، من أجل أن يبق الفلسطيني رافعًا الهامة والساعد. 


أبو علي شاهين ذلك الثوري الرافض للذل والخنوع والخضوع والرافع باستمرار لشارة النصر مع الابتسامة المعهودة  ، لتكون الدليل لكل الفتحاويين المتمسكين  بحركتهم الرائدة بروح وطنية ، مهما كان المشوار صعب  وطويل والحِمل ثقيل.

أبو علي شاهين ، أيها القائد والانسان ، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ، ولروحك الطاهرة المناضلة التي ملأت الوطن والفضاء  فكرًا وعطاءً وردة وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق