اليوم السبت 28 مايو 2022م
كتائب الأقصى في جنين تتوعد الاحتلال بضربات قاسية ومعارك شرسةالكوفية المشهراوي: «أبو علي شاهين» ترك لنا فلسفة تعبد طريقنا للنهوض وتحررنا من القيودالكوفية اشتية: عملية إعدام الاحتلال للطفل «غنيم» تمت مع سبق الإصرارالكوفية غانتس يدعو المشاركين بـ «مسيرة الأعلام» للامتناع عن التصرفات الاستفزازيةالكوفية الجيش الإيراني يتحفظ على ناقلتي نفط ترفعان العلم اليونانيالكوفية حماس: رد المقاومة على مسيرة الأعلام سيعادل أضعاف معركة سيف القدسالكوفية الاحتلال يرفع الحصار عن قرية رمانة غرب جنينالكوفية فيديو|| استشهاد طفل برصاص الاحتلال في بلدة الخضر غرب بيت لحمالكوفية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في «حوارة» جنوب نابلسالكوفية خاص بالفيديو والصور|| أبو علي شاهين.. مسيرة شعبالكوفية مساجد حوارة تدعو إلى التصدي للمستوطنين في شارع البلدة الرئيسي جنوب نابلسالكوفية وفاة والد عقيلة العاهل الأردنيالكوفية القائد دحلان يدعو لإعلان النفير العام للتصدي لمسيرة الأعلام الإسرائيليةالكوفية مطالبات دولية بفتح تحقيق في اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلةالكوفية الحالات الأكثر عرضة للتأثر بالتقلبات المناخيةالكوفية مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين ومحلاتهم في بلدة حوارة جنوب نابلسالكوفية الهلال الأحمر: إصابة 23 مواطنا خلال مواجهات في قرية برقة شمال غرب نابلسالكوفية مراسلتنا: مستوطنون يقتحمون مقهى ويحطمون محتوياته في بلدة حوارة جنوب نابلسالكوفية الصحة العالمية: 80 حالة إصابة مؤكدة بجدري القرود حول العالمالكوفية نابلس.. الاحتلال يغلق مدخل بيتا بالسواتر الترابيةالكوفية

معركة حكومة الإرهاب الإسرائيلية ضد رمزية "منزل صالحية"!

09:09 - 19 يناير - 2022
حسن عصفور
الكوفية:

بعد 48 ساعة من تراجع حكومة "الإرهاب" في تل أبيب، عن هدم منزل "صالحية" في الشيخ جراح بالقدس، ذهبت فجرا للقيام بما لم تتمكن منه، لهدم ذلك المنزل، الذي بات خلال أيام قليلة "رمزا" للتصدي والصمود الفعلي، وليس ذلك المسمى القديم الذي ساد في لغتنا...

بات الانتقام من المنزل عملية مركبة، هدما لترسيخ الفكر التهويدي للتطهير العرقي، وهدما لمعلم ترسخ خلال ساعات في الذهن الكفاحي الوطني والشعبي فلسطينيا ومحيطا، ما سيكون طاقة فعل لتطوير أشكال المواجهة مع عدو قومي، يمارس كل المبيقات خارج القانون الإنساني...

عندما أعلن محمود صالحية بفخر وفرح، أنه فرض على قوات جيش التطهير العرقي، التراجع بعدما نصب اسطوانات غاز استعداد للتفجير الجمعي، منزلا وسكانا، شكل ذلك المشهد حالة من الفخر المقاوم الذي أصاب "الغطرسة الاحتلالية"، ما كان لها ان تسمح لها بالاستمرار، خاصة بعدما غابت أي حملة مساندة للعائلة وصمودها، سوى بعض من يساريين إسرائيليين.

حالة منزل "صالحية"، جسدت جوهر المعركة على الرمزية في القدس ومكانتها، بين التطهير العرقي العنصري والتحدي السكاني الفلسطيني (السكاني لأنهم من تحدوا في غياب كلي للرسمية الفلسطينية وفصائل الكلام الثوري)، معركة ما كان لحكومة الإرهاب ان تتعامل مع "الحدث الصالحي" كأنه خبر إعلامي، كما هو حال المكونات الفلسطينية (حكما ومنظمات)، فكان الهدم الخيار الذي يجب أن تقوم به كسرا لشوكة أي نمو مقاوم.

معركة "الحدث الصالحي"، بداية لما سيكون لاحقا ضد أحياء الشيخ جراح وسلوان، وبعض أطراف المدينة المقدسة وطنيا فلسطينيا، بالتزامن مع ما سمي خطة تطوير البراق لتعزيز البعد التهويدي في المدينة والمكان، والتي مرت بهدوء غريب، وصمت كأن الذي حدث لا يمس أقدس مقدسات الفلسطيني، دينا ورمزا وعاصمة.

ويبدو أن سلطة الإرهاب في تل أبيب استغلت الصمت المطلق على تعزيز البعد التهويدي في البراق، فكان قوة دفع لتنفيذ خطتها لهدم منزل صالحية أيضا.

ما حدث فجر يوم الأربعاء 19 يناير 2022، تاريخ جديد من معارك المواجهة، والتي بكل حسرة وطنية خسرها الفلسطيني لصالح العنصري اليهودي، وسيبقى يوما يعاد سنويا التذكير به كما يحدث مع مجازر وجرائم حرب هي الأعلى المرتكبة من دولة تعتقد أنها "صانعة القانون الدولي"، وليست فقط فوقه.

هدم منزل صالحية، رسالة سياسية من حكومة (الثنائي ونصف – بنيت – لابيد وعباس) بأن القدس خارج كل الحسابات القادمة، وعمليا أخرجتها من دائرة "الحل الممكن"، وما سيكون "قدس يهودية " وبقايا خارجها للمحميات الفلسطينية.

هدم منزل رمزي في القدس، وصمة عار وطني لكل مكونات الرسمية والفصائل التي نامت عن "الحدث الصالحي"، وكأنهم أهل كهف قالوا لمحمود إذهاب أنت وعائلتك فقاتلوا، فنحن مشغولون بغير ما تريد!

تمكنت دولة التطهير العرقي العنصري من كسر شوكة عائلة صنعت حدثا...ولكن دوما نعيد ترديد مقولة الخالد الشهيد المؤسس ياسر عرفات، أن طائر الفينيق الفلسطيني باق..ويا شعب لن تهزك ضربة عدو ووكسة حكام وتوابع!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق