اليوم الثلاثاء 17 مايو 2022م
تيار الإصلاح يطالب بإجبار دولة الاحتلال على وقف عدوانها الوحشي في القدسالكوفية محللون:الشعب الفلسطيني أسقط مشاريع التوطين وتصفية القضية الفلسطينية  الكوفية الهلال الأحمر: 71 إصابة خلال اعتداء قوات الاحتلال على جنازة الشهيد الشريف في القدسالكوفية الاحتلال يعتقل عشرات الشبان خلال تشييع جنازة الشهيد وليد الشريفالكوفية إصابة مراسلة الكوفية في القدس زينة الحلواني جراء قمع الاحتلال لمشيعي الشهيد الشريفالكوفية مراسلتنا: محاصرة مصور قناة الكوفية داخل مقبرة المجاهدينالكوفية مراسلتنا: قوات الاحتلال تعتقل عددا من الشبان في محيط باب الساهرةالكوفية الهلال الأحمر: 52 إصابة خلال اعتداء قوات الاحتلال على جنازة الشهيد وليد الشريفالكوفية الهلال الأحمر: 37 إصابة خلال اعتداء قوات الاحتلال على جنازة الشهيد الشريف في القدسالكوفية مراسلتنا: قوات الاحتلال تحاصر الشبان بين منطقة باب الساهرة والأسباطالكوفية مراسلتنا: الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى مقبرة المجاهدينالكوفية مراسلتنا: الاحتلال يحتجز مشيعي جثمان الشهيد وليد الشريف في مقبرة المجاهدين بالقدسالكوفية مراسلتنا: إصابات بالرصاص والاختناق جراء اعتداء الاحتلال على مشيعي جثمان الشهيد وليد الشريف في القدسالكوفية مراسلتنا: الاحتلال يمنع طواقم الإسعاف من دخول مقبرة الشهيد وليد الشريفالكوفية الاحتلال يقتحم مقبرة المجاهدين ويعتدي على مشيعي جثمان الشهيد الشريف في القدسالكوفية «سمحة» يدعو إلى وحدة الصف الوطني للرد على جرائم الاحتلالالكوفية أبو ضلفة: الرياح الخماسينية السبب وراء الحساسية الموسميةالكوفية الهيئة الوطنية: سياسة الاعتقالات لن تثني شعبنا عن دوره الكفاحيالكوفية الاحتلال يعتدي على مشيعي جنازة الشهيد وليد الشريف في القدسالكوفية تيار الإصلاح وانتخابات المحامينالكوفية

د. عوض: ذكرى استشهاد القادة الثلاثة رسالة للفتحاويين عنوانها الرئيسي الوحدة

13:13 - 14 يناير - 2022
الكوفية:

غزة: قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والقيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي د. عبد الحكيم عوض، في الذكرى الـ 31 لاستشهاد القادة الفتحاويون الثلاثة، صلاح خلف وهايل عبد الحميد وفخري العمري، إنها "بمثابة رسالة للفتحاويين عنوانها الرئيسي وحدة حركة فتح الطريق للنصر المبين".
وقال د. عوض، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، إن "الشهداء الثلاثة كانوا لحركتنا الرائدة "فتح "عنوانًا تنظيميًا في الإطار العام للحركة الوطنية الفلسطينية، من خلال القيمة الفكرية والسياسية لنهجهم ذات الخط الوطني الملتزم والنهج التي قامت عليه حركة فتح، على طريق الحرية وإقامة الدولة المستقلة".
وأضاف، "أنهم الشهداء الأبرار الذين قدموا للثورة الفلسطينية الكثير من التضحيات والبطولات، الذين سيبقون العنوان الأشم في تاريخ حركتنا العملاقة "فتح" التي عمدت بدماء قادتها الشهداء معالم الانتصار على طريق التحرير.
وتابع د. عوض، ونحن اليوم نحيي الذكرى الخالدة للقادة المؤسسين، لا بد من الوقوف أمام المحطات النضالية والفكرية للشهداء الثلاثة، الذين يعتبرون من أهم المدارس الوطنية والحركية التي لا بد أن يكون لها الحضور الدائم والمكانة المتميزة في ذاكرة أبناء شعبنا، وتحديداً أبناء حركة فتح والأجيال القادمة والمتعاقبة من الأشبال والزهرات الناشئة في صفوفها، وأن يكون الشهداء القادة الثلاث ملهماً وطنياً في إطار حركة "فتح" ومحفزاً تنظيمياً لحفظ التراث النضالي والسياسي للحركة التي قادت شعبنا الفلسطيني نحو المشروع الوطني المستقل الذي عنوانه الرئيسي الدولة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد، أن القادة الشهداء الثلاثة ولا سيما الشهيد القائد صلاح خلف الذي كان يمتلك الرؤية الفكرية السياسية في إطارها النضالي وبعدها الوطني، جعلته محط انظار كافة المناضلين من أبناء شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم بأسره، وهذا بسبب الكاريزما ذات الشخصية الفكرية والسياسية النضالية التي كان يمتلكها وفق رؤية تحررية جسدت معالمها ومضامينها في نضالات وسياسات حركة فتح، وهذا ينطبق على سيرة الشهداء "أبو الهول والعمري" اللذان أسسا نموذجًا فكريًا أمنيًا للثورة الفلسطينية المعاصرة، وكانوا أحد الرواد الأوائل الذين وضعوا أسس للنظرية الأمنية في اطارها الثوري من خلال قربهم وعلاقتهم بالشهيد صلاح خلف، الذي يعتبر رجل الأمن الأول وأحد مؤسسي النظرية الأمنية بمفهومها الحركي والوطني العام، كما جاء.
ولفت د. عوض، إلى أن الذكرى تعد بمثابة رافعة معنوية ذات قيمة نضالية لكل الفتحاويين من منطلق الاعتزاز الثابت والافتخار الدائم بسيرة ومسيرة قادتهم من الشهداء العظام الذين لم يبخلوا بأرواحهم الطاهرة والزكية على فلسطين وعدالة قضيتها، وبقاء الذكرى خالدة في أفئدة وعقول الذاكرة الوطنية للأبد.
وشدد، على ضرورة أن تكون إحياء الذكرى عنوانًا تنظيميًا من أجل النهوض بالواقع التنظيمي، وجعل الذكرى وتخليدها رادفًا مهمًا للاستمرار نحو تقدم سيرة ومسيرة حركة فتح على كافة الصعد والمستويات، وأن تكون الذكرى عنواناً وحدوياً لوحدة حال الحركة والانتصار لمناضليها وقيادتها وكوادرها الذين كان لهم الأثر الفعلي والحقيقي لديمومة الحركة وواقع استمرارها الوطني، والوقوف في وجه الذين يحاولوا تقزيمها والاستفراد بها والاستحواذ عليها وخطفها من أجل أجنداتهم المتنفذة التي تتوافق مع مصالحهم الخاصة، والتي هي بالطبع مصالح وأجندات تتعارض جملةً وتفصيلاً مع رؤية حركة فتح على المستوى التنظيمي والفلسطيني.
وأكد د. عوض، على أهمية تخليد الذكرى للقادة الشهداء الذين كانوا وسيبقون نبراساً يضئ طريق الحرية للمناضلين الأحرار من أبناء الشعب الفلسطيني وحركته الرائدة فتح التي لها التحية في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد أبو إياد ورفاقه الأبطال، مقدماً التحيات وآيات الفخر والاعتزاز والمجد والخلود للشهداء القادة الثلاث ولعائلاتهم وذويهم، الذين لهم الأولوية والأهمية الوطنية الدائمة في ذاكرة الحضور الوطني لشعبنا الفلسطيني المتمرس بتاريخ نضالهم على طريق الحرية والاستقلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق