اليوم السبت 03 ديسمبر 2022م
إطلاق نار للمرة الثانية باتجاه النقطة العسكرية المقامة على جبل جرزيم جنوب نابلسالكوفية كتائب شهداء الأقصى: مجاهدونا يطلقون النار تجاه قوة لجيش العدو على جبل جرزيم في نابلسالكوفية كتائب شهداء الأقصى: إستهداف حاجز حوارة بصليات من الرصاص قبل قليلالكوفية إطلاق نار يستهدف نقطة جيش الاحتلال المقامة على جبل جرزيم جنوب نابلسالكوفية بيان صادر عن مجموعة "عرين الأسود" حول جريمة الإعدام في حوارةالكوفية الاتحاد الأوروبي: قلقون من تصاعد العنف ضد الفلسطينيين بالضفةالكوفية بعد ارتقاء الشهيد عمار فلاح: 214 شهيدًا برصاص الاحتلال منذ بداية العامالكوفية الأسير زكريا الزبيدي معزيا عائلته: لنا لقاء قريب إما بالقدس أو في الجنةالكوفية الاحتلال يرفع حالة التأهب خشية رد المقاومة في غزةالكوفية تيار الإصلاح يحمل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير يوسف مقدادالكوفية محسن: جريمة إعدام الشاب عمار مفلح ستقابل برد فلسطيني حتميالكوفية كتيبة جنين: تمكن مجاهدونا من استهداف حاجز الجلمة شمال جنين بصليات كثيفة من الرصاصالكوفية فرنسا تطالب بوقف العنف الإسرائيلي المتزايد ضد الفلسطينيين بالضفة ومحاسبة المسؤولين عن أفعالهمالكوفية بيان هام لمجموعات عرين الأسود في نابلس بعد قليلالكوفية مراسل الكوفية: قوات الاحتلال تطلق النار تجاه أراضي المواطنين في محيط حاجز بيت حانون "إيرز" شمال القطاعالكوفية مراسلة الكوفية: مقاومون يطلقون النار تجاه حاجز حوارة العسكري جنوب نابلسالكوفية الاتحاد الأوروبي: تصاعد العنف الإسرائيلي في الضفة والقدس يثير قلقنا بشكل بالغالكوفية الارتباط الفلسطيني: قوات الاحتلال تلغي تسليم جثمان الشهيد عمار حمدي مفلح والذي كان مقررا تسليمه الليلةالكوفية الإعلام العبري: حالة تأهب كاملة ومستمرة بالمؤسسة الأمنية استعدادًا لاحتمالية إطلاق صواريخ من قطاع غزةالكوفية دعوات شبابية للتجمع على دوار المنارة تنديدا بجريمة إعدالم الشهيد عمار مفلحالكوفية

د. عوض: ذكرى استشهاد القادة الثلاثة رسالة للفتحاويين عنوانها الرئيسي الوحدة

13:13 - 14 يناير - 2022
الكوفية:

غزة: قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والقيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي د. عبد الحكيم عوض، في الذكرى الـ 31 لاستشهاد القادة الفتحاويون الثلاثة، صلاح خلف وهايل عبد الحميد وفخري العمري، إنها "بمثابة رسالة للفتحاويين عنوانها الرئيسي وحدة حركة فتح الطريق للنصر المبين".
وقال د. عوض، في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، إن "الشهداء الثلاثة كانوا لحركتنا الرائدة "فتح "عنوانًا تنظيميًا في الإطار العام للحركة الوطنية الفلسطينية، من خلال القيمة الفكرية والسياسية لنهجهم ذات الخط الوطني الملتزم والنهج التي قامت عليه حركة فتح، على طريق الحرية وإقامة الدولة المستقلة".
وأضاف، "أنهم الشهداء الأبرار الذين قدموا للثورة الفلسطينية الكثير من التضحيات والبطولات، الذين سيبقون العنوان الأشم في تاريخ حركتنا العملاقة "فتح" التي عمدت بدماء قادتها الشهداء معالم الانتصار على طريق التحرير.
وتابع د. عوض، ونحن اليوم نحيي الذكرى الخالدة للقادة المؤسسين، لا بد من الوقوف أمام المحطات النضالية والفكرية للشهداء الثلاثة، الذين يعتبرون من أهم المدارس الوطنية والحركية التي لا بد أن يكون لها الحضور الدائم والمكانة المتميزة في ذاكرة أبناء شعبنا، وتحديداً أبناء حركة فتح والأجيال القادمة والمتعاقبة من الأشبال والزهرات الناشئة في صفوفها، وأن يكون الشهداء القادة الثلاث ملهماً وطنياً في إطار حركة "فتح" ومحفزاً تنظيمياً لحفظ التراث النضالي والسياسي للحركة التي قادت شعبنا الفلسطيني نحو المشروع الوطني المستقل الذي عنوانه الرئيسي الدولة وعاصمتها القدس الشريف.
وأكد، أن القادة الشهداء الثلاثة ولا سيما الشهيد القائد صلاح خلف الذي كان يمتلك الرؤية الفكرية السياسية في إطارها النضالي وبعدها الوطني، جعلته محط انظار كافة المناضلين من أبناء شعبنا الفلسطيني وأحرار العالم بأسره، وهذا بسبب الكاريزما ذات الشخصية الفكرية والسياسية النضالية التي كان يمتلكها وفق رؤية تحررية جسدت معالمها ومضامينها في نضالات وسياسات حركة فتح، وهذا ينطبق على سيرة الشهداء "أبو الهول والعمري" اللذان أسسا نموذجًا فكريًا أمنيًا للثورة الفلسطينية المعاصرة، وكانوا أحد الرواد الأوائل الذين وضعوا أسس للنظرية الأمنية في اطارها الثوري من خلال قربهم وعلاقتهم بالشهيد صلاح خلف، الذي يعتبر رجل الأمن الأول وأحد مؤسسي النظرية الأمنية بمفهومها الحركي والوطني العام، كما جاء.
ولفت د. عوض، إلى أن الذكرى تعد بمثابة رافعة معنوية ذات قيمة نضالية لكل الفتحاويين من منطلق الاعتزاز الثابت والافتخار الدائم بسيرة ومسيرة قادتهم من الشهداء العظام الذين لم يبخلوا بأرواحهم الطاهرة والزكية على فلسطين وعدالة قضيتها، وبقاء الذكرى خالدة في أفئدة وعقول الذاكرة الوطنية للأبد.
وشدد، على ضرورة أن تكون إحياء الذكرى عنوانًا تنظيميًا من أجل النهوض بالواقع التنظيمي، وجعل الذكرى وتخليدها رادفًا مهمًا للاستمرار نحو تقدم سيرة ومسيرة حركة فتح على كافة الصعد والمستويات، وأن تكون الذكرى عنواناً وحدوياً لوحدة حال الحركة والانتصار لمناضليها وقيادتها وكوادرها الذين كان لهم الأثر الفعلي والحقيقي لديمومة الحركة وواقع استمرارها الوطني، والوقوف في وجه الذين يحاولوا تقزيمها والاستفراد بها والاستحواذ عليها وخطفها من أجل أجنداتهم المتنفذة التي تتوافق مع مصالحهم الخاصة، والتي هي بالطبع مصالح وأجندات تتعارض جملةً وتفصيلاً مع رؤية حركة فتح على المستوى التنظيمي والفلسطيني.
وأكد د. عوض، على أهمية تخليد الذكرى للقادة الشهداء الذين كانوا وسيبقون نبراساً يضئ طريق الحرية للمناضلين الأحرار من أبناء الشعب الفلسطيني وحركته الرائدة فتح التي لها التحية في الذكرى السنوية لاستشهاد القائد أبو إياد ورفاقه الأبطال، مقدماً التحيات وآيات الفخر والاعتزاز والمجد والخلود للشهداء القادة الثلاث ولعائلاتهم وذويهم، الذين لهم الأولوية والأهمية الوطنية الدائمة في ذاكرة الحضور الوطني لشعبنا الفلسطيني المتمرس بتاريخ نضالهم على طريق الحرية والاستقلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق