اليوم الجمعة 12 أغسطس 2022م
تشييع جثمان الشهيدة ليان الشاعر التي ارتقت متأثرة بجراحها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزةالكوفية وقف إطلاق النار في غزة.. هدنة مرهونة بالتزام دولة الاحتلالالكوفية آلية التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وقت العدوان والأزماتالكوفية مصورة توثق بعدستها جرائم الاحتلال الإسرائيلي على غزةالكوفية سوريا..  إصابة مدنيين إثر قصف إسرائيلي في القنيطرةالكوفية وفاة شاب بإطلاق نار خلال شجار عائلي شرق غزةالكوفية العثور على جثمان شاب غريق على شاطئ بحر جباليا شمال غزةالكوفية تشييع جثمان الشهيد أنس انشاصي في خانيونسالكوفية مستوطنون يدمرون جزءا من خط مياه في الأغوار الشماليةالكوفية إصابات بالرصاص المعدني والاختناق إثر اعتداء الاحتلال على مسيرة كفر قدومالكوفية إصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال مسيرة مناهضة للاستيطان في بيت دجنالكوفية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في الخليلالكوفية الاحتلال يحكم على الأسير أوس عجاوي بالسجن عامينالكوفية ألمانيا تعلن تعليق عملياتها العسكرية في ماليالكوفية عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىالكوفية هيئة الأسرى: نقل الأسير يوسف الباز إلى عيادة سجن ريمونالكوفية بحرية غزة تنقذ شقيقين من الغرق وتبحث عن ثالثالكوفية الاتحاد الأوروبي: قرار الاحتلال هدم مدرسة عين سامية في رام الله غير قانونيالكوفية بالأرقام|| إحصائية المسافرين من معبر رفح الأسبوع الماضيالكوفية خدمات خانيونس يبرم رابع صفقاته للانتقالات الصيفيةالكوفية

اقتحام الحرم الإبراهيمي عدوان جديد

11:11 - 01 ديسمبر - 2021
سري القدوة
الكوفية:

لم يكن حادث اقتحام الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، بالحدث العابر بل إنه يؤكد تورط حكومة الاحتلال بتنفيذ أجندة المستوطنين وجمعياتهم الخاصة التي تحمل الفكر المتطرف وتشكل نمطا جديدا للتعامل مع الحرم الإبراهيمي في الخليل تمهيدا للسيطرة عليه وضمه في اختراق فاضح لكل القوانين الدولية والاتفاقيات الخاصة بوضع الحرم كونه ما زال يخضع للرعاية والرقابة الدولية.

إقدام الرئيس الإسرائيلي على اقتحام الحرم الإبراهيمي يؤكد من جديد استمرار حكومة الاحتلال وتورطها في تنفيذ الخطط الرامية لتهويده وتكريس السيطرة عليه، ويشكل استفزازا لمشاعر المسلمين وامتدادا للاعتداءات الإسرائيلية على حقوق الشعب العربي الفلسطيني وأرضه ومقدساته وتراثه الاسلامي والتاريخي.

زيارة الرئيس الإسرائيلي مستوطنات الخليل واقتحام الحرم الإبراهيمي وباحاته احتفالا بما يسمى عيد الأنوار، يعد خطوة مرفوضة تشكل انتهاكا صارخا لحرمة الحرم الإبراهيمي، وتأتي في ظل صمت الأمم المتحدة التي هي مطالبة بتوفير الحماية للبلدة القديمة والحرم الإبراهيمي من التهويد، وخاصة في ظل اعتماد منظمة اليونسكو وإصدارها قرارا يعتبر الحرم الإبراهيمي معلما تاريخيا فلسطينيا ووضعته على لائحة المعالم العالمية المهددة بالخطر وان هذه الخطوة وتصريحات الرئيس الإسرائيلي تأتي في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني ومحاولة لفرض المزيد من الحقائق الزائفة في المدينة العربية الإسلامية توطئة لتهويدها وبسط السيطرة عليها وإخضاع سكانها الأصليين لنظام الفصل العنصري الذي تشاهده بوضوح في شوارع وحارات البلدة القديمة التي تتعرض للتطهير العرقي والتمييز العنصري .

إقدام هرتسوغ على تنفيذ اقتحامه للحرم الإبراهيمي فيما أغلقت قوات الاحتلال بواباته ومنعت المواطنين الذين احتشدوا تنديدا بالاقتحام من الصلاة فيه، أو التواجد في محيطه واعتدت عليهم، وأجبرت أصحاب المحال على إغلاق محالهم كما أعاقت عمل الطواقم الصحفية واعتدت على عدد منهم، في محاولة لمنعهم من تغطية الاقتحام ويتزامن اقتحام هرتسوغ للمسجد الإبراهيمي مع إعلان الاحتلال المصادقة على بناء 372 وحدة استيطانية جديدة لتوسيع مستوطنة «كريات أربع» المقامة على أراضي مدينة الخليل.

الاحتلال العسكري مستمر في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني من هدم البيوت وطرد للمواطنين من منازلهم، خاصة في القدس الشرقية وأنحاء الضفة الغربية المحتلة، وحصار قطاع غزة، واحتجاز جثامين الشهداء، واستمرار اعتقال آلاف الاسرى، وزرع الكراهية وسياسة التمييز العنصري، وكل ذلك يجرى في ظل اتساع التأييد الدولي للحقوق الفلسطينية وان اغلب دول العالم باتت تنظر بخطورة بالغة وتتعامل مع دولة الاحتلال وسياستها العنصرية التي اصبحت نموذجا للعنصرية وشكلا جديدا من «الابرتهايد».

الشعب الفلسطيني، ما زال يعاني منذ عقود من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي لوطنه ومن حرمانه من أبسط حقوقه في الأمن والاستقرار والعيش بحرية، ويتطلع إلى التخلص من أعمال البطش والقتل التي تمارسها السلطة القائمة بالاحتلال، ومن تلك السياسة القائمة على تهويد الارض الفلسطينية وسرقتها لصالح جمعيات الاستيطان في ظل استمرار التجاهل التام للقوانين الدولية وميثاق حقوق الإنسان وقرارات الشرعية الدولية.

المجتمع الدولي والأمم المتحدة مطالبين بالتحرك السريع لحماية تلك المقدسات والأماكن التاريخية والتحرك لوقف تلك الانتهاكات للمقدسات الإسلامية والمسيحية وخاصة في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل وإجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على احترام حرمة الأماكن المقدسة وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق