اليوم الاربعاء 19 يناير 2022م
وفد من قناة الكوفية يزور أمين سر قيادة حركة فتح -ساحة غزةالكوفية القدس: إصابة سائق حافلة "إسرائيلية" إثر رشقها بزجاجة حارقةالكوفية بالصور.. اندلاع مواجهات بين الشبان والمستوطنين في مدن الضفةالكوفية ارتفاع عدد الأسيرات المصابات بـ"كورونا" إلى 10الكوفية الثقافة الغائبة عنا .. ثقافة الاعتذارالكوفية إصابة 3 أسيرات بكورونا في سجن "الدامون"الكوفية تصاعد وتيرة هدم المنازل وتهجير العائلات الفلسطينية في القدس المحتلةالكوفية عشرات المستوطنين يتجمعون شمال القدسالكوفية الإمارات تطالب مجلس الأمن بعقد اجتماع حول هجوم الحوثيينالكوفية مستوطنون ينظمون مسيرات استفزازية جنوب نابلسالكوفية الصحة تدين الاعتداء على ممرض في الخليلالكوفية سلطة البيئة والمياه تطالب المجتمع الدولي بإيجاد حل عاجل لأزمة المياهالكوفية الحوثيون عندما يقصفونالكوفية تونس: تمديد حالة الطوارئ حتى 18 فبرايرالكوفية عائلة الأسير أمين عرمان: هناك تناغم في سلوك أجهزة أمن السلطة والاحتلالالكوفية مستوطنون يقتلعون أشجار الزيتون في مسافر يطا جنوب الخليلالكوفية الاحتلال يهدم منشأة قيد الإنشاء ويخطر بإخلاء أرض زراعية غرب سلفيتالكوفية بالفيديو.. البنا: قطاع غزة يعاني فجوة كبيرة بين المتاح والمطلوب من المياهالكوفية الرئاسة السورية: روسيا قدمت أقصى ما يمكن تقديمه لسوريا أثناء الحربالكوفية رفع حالة الطوارئ في كازاخستان اعتبارا من غد الأربعاءالكوفية

بالفيديو والصور|| ماهر الأخرس.. شاب غزي يقود سيارة أجرة بساق واحدة

14:14 - 29 نوفمبر - 2021
الكوفية:

غزة - عمرو طبش: بإرادة قوية وعزيمة من فولاذ، استطاع المواطن ماهر الأخرس "٣٥ عاماً"، من سكان مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، التغلب على إصابته بمرض السرطان وما نتج عنها من بتر ساقه اليسرى، حيث يواصل العمل على سيارة أجرة بقدم واحدة، حتى يستطيع إعالة أسرته.

يروي المواطن ماهر الأخرس تفاصيل قصته لـ«الكوفية»، قائلاً: «كنت أمارس حياتي بشكل طبيعي، وأعمل في مهنة السياقة لإعالة أسرتي، ولكن فوجئت في عام 2017، أنني مصاب بمرض السرطان في الركبة والفخذ اليسرى، باشرت في العلاج الكيماوي، ولكن كان السرطان أسرع في الانتشار مما أدى إلى بتر ساقي اليسرى في عام 2018».

وأضاف، أنه بعدما بترت ساقه اليسرى، شعر بأن حياته توقفت نهائياً نتيجة عدم قدرته على العمل وتلبية احتياجات أسرته، خاصةً أنه متزوج ولديه ثلاثة أطفال، مؤكداً أن السرطان لم يكتفِ ببتر ساقه، بل عاد مرةً أخرى له بعد عامين من الشفاء منه، ليبدأ بالانتشار من جديد في ما تبقى من نفس الساق.

وأوضح الأخرس، أنه يتلقى شيك الشؤون الاجتماعية بمبلغ 700 شيقل، كل أربعة شهور لكنه لا يكفي لإعالة أسرته وتوفير علاجاته الخاصة، لا سيما وأن شيكات الشؤون لا يتم صرفها بانتظام.
العودة للعمل

وتابع، أنه في ظل سوء وضعه الاقتصادي والاجتماعي، بدأ بالتفكير في العودة إلى العمل كسائق تاكسي، خاصةً أنها تناسبه كونه بقدم واحدة ويستطيع العمل على سيارة تعمل بالنظام الأتوماتيكي، بالإضافة إلى أنه لا يرغب في طلب الإعانة من أي شخص حتى ولو كان والده.

وكشف الأخرس، أنه عندما بدأ في البحث على سيارة أجرة يعمل عليها، واجه العديد من الصعوبات، خاصةً أنه بقدم واحدة وأبدى مالكو السيارات مخاوفهم منه خشية التورط في حادث سير، ولكنه بعد فترة من الوقت تمكن من العثور على صاحب سيارة، وافق على عمله سائقا لديه كأي سليم معافى.

وقال، «الحمد لله استطعت التغلب على مرضي واعالة أسرتي من خلال العمل على سيارة، كل يوم أستيقظ الساعة الخامسة صباحاً وأقوم بتناول الفطور مع أبناء، ومن ثم أذهب الى عملي على السيارة، ولكن أكثر صعوبة أواجهها بشكل يومي، هو نزول على الدرج بالعكازين من الطابق الرابع».
تفاصيل مؤلمة

وبيّن الأخرس، أنه قبل ركوبه السيارة لمباشرة عمله، يضع العكازين في شنطة السيارة بالخلف، ثم يتجه إلى باب السائق بقدم واحدة، مشيرًا إلى أن إيراده اليومي من هذا العمل لا يتجاوز 20 شيقلًا.
وأشار الى أن بعض الركاب ينظرون له بنظرات غريبة عندما يشاهدونه يقود السيارة بقدم واحدة، وهناك من يتعامل معه بعين الشفقة والرحمة، منوهاً إلى أنه يتحمل بداخله ما يشاهده من الركاب ولا يدخل في نقاش مع أي شخص، لأنه يعمل فقط من أجل إعالة أسرته.

وأكد الأخرس، أنه لا يستطيع النوم إلا عندما يوفر الاحتياجات اليومية لأبنائه، لأنه يشعر بحزن عميق في داخله عندما يطلبون منه شيئاً ولا يستطيع توفيره، موضحاً أنه يشعر بإنجاز عظيم، خاصةً أنه تمكن مواجهة الصعوبات من خلال العمل على سيارة بقدم واحدة لإعالة أسرته.
وأكمل، «في بعض الأحيان عندما أجلس مع نفسي، أحزن كثير على وضعي، مقارنةً بكيف كنت في السابق وكيف أصبحت الان، من ناحية أنني في السابق كنت أتمكن من النزول من السيارة لتحميل الركاب، ولكن الآن لا أستطيع النزول من السيارة والتحرك بحرية لتحميل الركاب أي سائق طبيعي».

وقال الأخرس، إنه يتمنى تأمين مستقبلاً باهراً لأبنائه كباقي الأطفال، نظراً، لأنه يعجز عن تأمين مستقبلهم بسبب عدم قدرته على العمل بشكل دائم مثلما كان سابقاً، مطالباً جميع المسؤولين وأصحاب القرار بضرورة مساعدته في توفير العلاجات اللازمة له وإنقاذ حياته، خاصةً أن المرض بدأ ينتشر في جسده مرة أخرى.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق