اليوم الاربعاء 19 يناير 2022م
وفد من قناة الكوفية يزور أمين سر قيادة حركة فتح -ساحة غزةالكوفية القدس: إصابة سائق حافلة "إسرائيلية" إثر رشقها بزجاجة حارقةالكوفية بالصور.. اندلاع مواجهات بين الشبان والمستوطنين في مدن الضفةالكوفية ارتفاع عدد الأسيرات المصابات بـ"كورونا" إلى 10الكوفية الثقافة الغائبة عنا .. ثقافة الاعتذارالكوفية إصابة 3 أسيرات بكورونا في سجن "الدامون"الكوفية تصاعد وتيرة هدم المنازل وتهجير العائلات الفلسطينية في القدس المحتلةالكوفية عشرات المستوطنين يتجمعون شمال القدسالكوفية الإمارات تطالب مجلس الأمن بعقد اجتماع حول هجوم الحوثيينالكوفية مستوطنون ينظمون مسيرات استفزازية جنوب نابلسالكوفية الصحة تدين الاعتداء على ممرض في الخليلالكوفية سلطة البيئة والمياه تطالب المجتمع الدولي بإيجاد حل عاجل لأزمة المياهالكوفية الحوثيون عندما يقصفونالكوفية تونس: تمديد حالة الطوارئ حتى 18 فبرايرالكوفية عائلة الأسير أمين عرمان: هناك تناغم في سلوك أجهزة أمن السلطة والاحتلالالكوفية مستوطنون يقتلعون أشجار الزيتون في مسافر يطا جنوب الخليلالكوفية الاحتلال يهدم منشأة قيد الإنشاء ويخطر بإخلاء أرض زراعية غرب سلفيتالكوفية بالفيديو.. البنا: قطاع غزة يعاني فجوة كبيرة بين المتاح والمطلوب من المياهالكوفية الرئاسة السورية: روسيا قدمت أقصى ما يمكن تقديمه لسوريا أثناء الحربالكوفية رفع حالة الطوارئ في كازاخستان اعتبارا من غد الأربعاءالكوفية

دولة الاحتلال تريد تجريم كفاح الشعب الفلسطيني

11:11 - 28 نوفمبر - 2021
محسن أبو رمضان
الكوفية:

أقدمت دولة الاحتلال على سلسلة من الإجراءات والقرارات التي تسم قطاعات من شعبنا بسمة الإرهاب.

آخر هذه القرارات، اعتبار ستة منظمات أهلية بأنها منظمات إرهابية علما بأنها منظمات تعمل بالمجال الإنساني والخيري والحقوقي وتستند في عملها للقانون الدولي الإنساني كما تعمل وفق القانون الفلسطيني بوصف دولة فلسطين عضوا مراقبا بالأمم المتحدة وقد اعترفت بها 142دولة عضوا بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

بتحريض من دولة الاحتلال وتعزيزا لتاريخها الاستعماري قامت بريطانيا باعتماد حركة حماس، كحركة إرهابية، علما بأن الأخيرة قد عدلت ميثاقها عام 2017 ليقارب برنامج م.ت.ف ويستند إلي قرارات الشرعية الدولية بالمطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967وتنفيذ حق العودة وفق القرار 194 كما أنها تعلن انها حركة تحرر وطني.

تعمل دولة الاحتلال، على اعتبار أن أي كفاح مشروع لشعبنا بوصفة إرهابا وأن أي انتقاد لدولة الاحتلال بوصفة معاديا للسامية وذلك بهدف نزع الشرعية عنة

تهدف دولة الاحتلال من وراء ذلك، إلى تجريم الشعب الفلسطيني بمؤسساته وأحزابه الفاعلة، كما تهدف إلى خلق الإرباك والالتباس بمفهوم الإرهاب الذي تحتكر تعريفه وتفسيره دون غيرها، مع تجاوز واضح لإرهاب الدولة المنظم الممارس منها بحق الشعب الفلسطيني، حيث مصادرة الأراضي والاستيطان وتهويد القدس وحصار قطاع غزة والتنكيل بالأسرى وغيرها من الممارسات المعادية لشعبنا ولمبادئ حقوق الإنسان.

تضغط دولة الاحتلال على الدول المانحة باعتماد تصنيفها للمؤسسات والقوى التي تدرجها على قائمة الإرهاب وذلك كشرط للتمويل، وهذا ما تفعله تجاه الأونروا من حيث الإصرار علي تغير المناهج وتعزيز اتفاقية الإطار مع الولايات المتحدة الأمريكية كشرط للتمويل بما يشمل عمليات الفحص الأمني السنوي على الموظفين العاملين وكذلك على المستفيدين من متلقي الخدمات.

وعليه، فإن دولة الاحتلال تهدف إلى خلط مفهوم الإرهاب ليصبح الضحية هو المتهم، كما تهدف إلى إضعاف مقومات صمود شعبنا عبر إضعاف مؤسساته المحلية وتلك الداعمة له دوليا مثل الأونروا بهدف إضعاف مقومات صموده.

علينا العمل على إعادة صياغة المعادلة، حيث يكمن الإرهاب في الاحتلال والتطهير العرقي والتميز العنصري والحصار والعقاب الجماعي والتنكيل بالأسرى، وعلينا السعي لجعل العالم يقر بكفاح شعبنا بوصفه عادلا ومشروعا وذلك بما يتناقض مع ادعاءات الاحتلال واتهامه لهذا الكفاح بالإرهاب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق