اليوم الاربعاء 08 فبراير 2023م
تشكيلة الأهلي وريال مدريد الليلة في كأس العالم للأنديةالكوفية تاريخ مواجهات الأهلي المصري وريال مدريدالكوفية مستوطنون يحتجزون رئيس بلدية الخضر ومدير الإغاثة الزراعيةالكوفية مصرع عاملين اثنين في ورشة بناء بأسدودالكوفية «الأدباء والكتاب العرب» يدين انتهاكات الاحتلال بحق المثقفين ويطالب بحماية المراكز المقدسيةالكوفية أبو الغيط: المؤتمر الدولي لدعم القدس يهدف إلى تعزيز صمود المقدسيينالكوفية انطلاق الاجتماعات التحضيرية للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي في القاهرةالكوفية خبراء اقتصاديون يحذرون من خطة "إضعاف القضاء"الكوفية الزعانين: حكومة الاحتلال تضاعف انتهاكاتها لتفجير الأوضاع في السجونالكوفية السجن 30 شهرا وغرامة مالية لأحد أسرى «نفق الحرية»الكوفية «الميزان»: ارتفاع أسعار السلع في غزة يقابله تفاقم الأوضاع الإنسانيةالكوفية الاحتلال يؤجل محاكمة الأسير بسام السعديالكوفية بوارد أزمة دبلوماسية جديدة بين روسيا وواشنطنالكوفية أسلحة سوريا "الكيميائية" تُفجر خلافا في مجلس الأمنالكوفية بلدية الاحتلال تجدد مطالبها بهدم مسجد في القدسالكوفية الأسير خضر عدنان يتعرض لتحقيق قاس ويواصل إضرابه عن الطعامالكوفية حمدونة يُحذر من انعكاس المنخفض على الأسرىالكوفية الزراعة تعلن نسبة الأمطار التي هطلت على قطاع غزةالكوفية «الخارجية» تطالب بالتدخل لوقف سيناريوهات نتنياهو التي تهدد بتفجير ساحة الصراعالكوفية هداية حسنين.. ضمن أفضل 10 متناظرين على المستوى الآسيويالكوفية

بالفيديو|| حوار الليلة: دعوات إلى تكثيف الجهود لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس

20:20 - 07 نوفمبر - 2021
الكوفية:

خاص: قال الكاتب والمحلل السياسي، محمد هواش، إن "موقف حكومة الاحتلال الإسرائيلي من إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس المحتلة، متأصل من فكرة المشروع الصهيوني، الهادف إلى السيطرة على أكبر قدر من الأرض الفلسطينية".
وأكد هواش، خلال لقاءه في برنامج "حوار الليلة"، على قناة "الكوفية"، مساء اليوم، الأحد، أن حكومة الاحتلال الحالية برئاسة نفتالي بينيت، تحاول الاستفادة مما حققته الحكومات السابقة، فيما يتعلق باعتراف أمريكي بنقل السفارة إلى القدس، واعتبارها عاصمة لـ "إسرائيل".
وشدد، على أهمية إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس المحتلة، وإدارة شئون المقدسين، موضحًا أن وجودها يعني الاعتراف بحقوق اشعب الفلسطيني.  
وأكد هواش، أن إقدام الإدارة الأمريكية برئاسة، جو بايدن، على إعادة فتح القنصلية في القدس المحتلة، يعني ترجمة القرارات بشأن حل الدولتين على أرض الواقع.
وأوضح، أن إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، مطلب فلسطيني يجب النضال من أجله، من القيادة والقوى السياسية والشعب الفلسطيني.
وأشار، إلى أن حكومة الاحتلال غير قادرة على الصمود، في حال قررت الإدارة الأمريكية إعادة فتح قنصليتها في القدس.
أكد المحلل السياسي، هواش، أن مقترح فتح القنصلية الأمريكية، في مدينة رام الله، مرفوض وغير مقبول، فلسطينيًا.
ودعا، إلى تكثيف الجهود لدعم إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، مطالبًا بالاستفادة من شبكة العلاقات الدولية من أجل الضغط على الإدارة الأمريكية لتنفيذ هذا القرار.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد الشقاقي، إن "موقف إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تجاه القدس؛ منحازًا كليًا نحو إسرائيل، وانتقل إلى موقف علني متبوع بخطوات عمليه من خلال إدارة الرئيس الحالي جو بايدن"، مشيرًا إلى عدم وجود انتقال في شكل التعامل الأمريكي مع السلطة الفلسطينية.

وأكد أن ملفي فتح القنصلية الأمريكية في القدس والاستيطان، غاية في الأهمية لقراءة الموقف الأمريكي، لافتًا إلى ان الرهان على الإدارة الأمريكية فاشل.

ونوه الشقاقي، إلى أن حكومة نفتالي بينيت اليمينية لا تختلف كثيرًا عن حكومة نتنياهو تجاه القدس، مشددًا على أن الاحتلال يواصل مشاريعه الاستيطانية وسحق الحقوق الفلسطينية.

وأضاف، " يظهر ذلك من خلال التراجع عن حل الدولتين، حيث أن حكومة الاحتلال لا تقوى على اتخاذ مواقف سيعجل في انهيار حكومتها "، مؤكدًا أن نقل السفارة الأمريكية لم يكن جديدًا بل ظهر منذ منتصف العقد الأخير من القرن الماضي وكان يؤجل.

ولفت الشقاقي إلى أن وجود القنصلية الأمريكية في القدس مطلب كل الفلسطينيين، مركدًا ضرورة دراسة خيارات جديدة للضغط على الإدارة الأمريكية لتنحاز لصالح الحقوق والثوابت الفلسطينية.

وفيما يتعلق بفتح السفارة الامريكية في رام الله، أوضح، "السلطة الفلسطينية لن تقبل بوجود قنصلية في رام الله  لما له من أبعاد سياسية، وستكرر مطالبتها من خلال الأنظمة العربية من أجل تجاوز هذه النقطة".

من جهته، أكد المختص في الشأن الأمريكي توفيق طعمة، أن الإدارة الأمريكية ممتعضة من السياسة الإسرائيلية بشأن فتح القنصلية في القدس، لافتًا إلى وجود معارضة من حكومة نفتالي بينت اليمينية المتطرفة.

وقال طعمة، "العلاقات الفلسطينية الأمريكية انقطعت، ولذلك تريد أمريكا تحسين صورتها مع الفلسطينيين"، لافتًا إلى وجود حسابات داخلية في إسرائيل بشأن الخشية من انهيار حكومة بينت.

وأضاف، " وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن شعر بالتضليل من نظيره الإسرائيلي يائير لابيد، الذي وعد بالسماح بفتح القنصلية بعد تمرير الموازنة"، منوهًا إلى أن تمرير الموازنة أعطى حكومة الاحتلال نوعًا من الاستقرار.

وأكد طعمة أن ضغوطات اللوبي الصهيوني على السياسية الأمريكية فيما يخص الوضع الفلسطيني كبيرة جدًا، منوهًا إلى أن الرهان على الإدارات الأمريكية فاشل.

وتابع طعمة، "ولاء أمريكا بالكامل لإسرائيل، ولا تضغط الولايات المتحدة على الاحتلال من خلال وقف الدعم أو تخفيفه لإعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس".

وفيما يخص السلام الاقتصادي، قال أردف طعمة، "السلام الاقتصادي مرفوض فلسطينيًا، لأن القبول به يعنى التنازل عن الحقوق والسيادة والدولة الفلسطينية".

وختم حديثه بالتأكيد على ان الحقوق الفلسطينية لن تعود إلا من خلال المقاومة الشعبية والوحدة الفلسطينية وإنهاء الانقسام ووقف التنسيق الأمني ومقاطعة الاحتلال.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق