اليوم السبت 04 ديسمبر 2021م
مستوطنون يعتدون على المواطنين في الخليلالكوفية عناوين الصحف المحلية اليوم السبتالكوفية أسعار الذهب في فلسطين اليوم السبتالكوفية أسعار المنتجات الزراعية في أسواق غزة اليوم السبتالكوفية بالأسماء|| الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الخليلالكوفية الاحتلال يُطلق النيران تجاه مراكب الصيادين في بحر رفحالكوفية الأسرى والتجربة الجزائريةالكوفية مواجهة محاولات المساس بالأقصى بكل قوة وثباتالكوفية الانتفاضة الفلسطينية الكبرى الملامح والإيجابياتالكوفية الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بـ3 درجاتالكوفية أسعار العملات اليوم السبتالكوفية الحوار الوطني.. حماس تقدم رؤية لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحةالكوفية السلطة تتراجع عن دعوى قدمتها ضد الاعتراف بالقدس عاصمة الاحتلالالكوفية وفاة شابين ومستوطن بحادث تصادم في رام اللهالكوفية تقارير: اختراق هواتف 9 دبلوماسيين أمريكيين ببرامج إسرائيليةالكوفية 227 إصابة حصيلة مواجهات اليوم في نابلسالكوفية بالفيديو|| الاحتلال يغلق حاجز قلنديا وسط مواجهات مع المواطنينالكوفية تونس تسجل أول إصابة بمتحور "أوميكرون"الكوفية بالأسماء|| قوائم التنسيقات المصرية للسفر من معبر رفح الأحد المقبلالكوفية بالفيديو والصور|| الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الفتى محمد مطر إلى ذويهالكوفية

أمل معلق وباب مغلق!

16:16 - 05 أكتوبر - 2021
ثائر أبو عطيوي
الكوفية:

بات من الواضح أن الادارة الأمريكية لم تعد تولي الأهمية الجادة لفكرة السلام المنتظر في الشرق الأوسط ، من خلال جمود وركود  وعدم تفاعل الادارة الأمريكية وخارجيتها عبر جولات مكوكية، كان من المنتظر المبادرة بها بعد فوز " بايدن" على منافسه ترامب ، الذي أغلق كافة مسارات الحلول السلمية العادلة في وجه القضية الفلسطينية، وتمسك حينها في مبادرته - صفقة ترامب ، التي وعبر بنودها كان عنوانها اعطاء الحق لمن لا يستحق ،وإلغاء كافة المواثيق والقرارات الأممية ،التي نصت على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

للأسف الشديد، لقد تركت ادارة " بايدن" الجمل بما حمل لحكومة الاحتلال، وارتضت أن يكون الاحتلال الجلاد هو الخصم والحكم، من خلال تصدير رؤى ومواقف فردية انعزالية لحل الصراع والنزاع، الذي يفتقد لأدنى مقومات الاعتراف بالمعنى الحقيقي للسلام واحراز ولو خطوة فعلية للأمام تمكن من تكوين ولو فكرة أولية تساند انطلاقة مشروع جديد عنوانه سلام عادل وشامل على طريق حل الدولتين.

تراخي ادارة " بايدن" الذي فاق حد التباطؤ لنظرة جدية موضوعية لإحياء فكرة مشروع عادل للسلام ، قد فتح الباب على مصراعيه لتعنت الاحتلال في عدم قبول أي رؤية تفتح الطريق لبصيص من الأمل لإيجاد حلول واضحة مقنعة للسلام.

وفي المقابل ذاته نجد السلطة الفلسطينية تعمل جاهدة على استمالة الرأي العام الاسرائيلي، ضمن مبادرات اعلامية عبثية عبر تواصلها مع الساسة الإسرائيليين وبعض وزراء حكومة الاحتلال، ودعوتهم واستضافتهم لعقد اللقاءات معهم، على أمل ايجاد رؤية لحلول تقود لمفاوضات رسمية مباشرة مع حكومة الاحتلال.

قبل الختام : تراخي الادارة الأمريكية في ايجاد حل للقضية الفلسطينية، أمر مدروس مع الاحتلال لشيء في النفس الأمريكية، وهو ترك الاحتلال  الجلاد  في ممارسة دور الخصم والحكم ، وتمرير ما يريد دون أي مساءلة أو مراجعة أو ضغوط.

في الختام : استمرار حكومات الاحتلال المتعاقبة في عدم  قبول فكرة السلام، ومواصلة السلطة في عقد لقاءات اعلامية عبثية مع ساسة وبعض وزراء دولة الاحتلال، من منطلق "لعل وعسى" أن يغير الاحتلال فكرته والقبول في مفاوضات رسمية ، لا يتعدى حدود أمل مُعَلَق وباب مٌغْلَق!.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق