اليوم الاثنين 29 نوفمبر 2021م
53 عاما على رحيل شادية أبو غزالة أول شهيدة في تاريخ الثورة الفلسطينيةالكوفية بعد مقاطعة قوى سياسية.. بدء الدعاية لانتخابات الهيئات المحليةالكوفية غوتيريش: الوضع في فلسطين يمثل تحديا ما يزال قائما للأمن والسلامالكوفية "مجلس السيادة السوداني" يتعهد بحماية الفترة الانتقاليةالكوفية إضراب تحذيري شامل في كافة مرافق "الأونروا" غدا الإثنينالكوفية بالفيديو|| دلياني: على العالم تحمل مسؤولياته أمام جرائم الاحتلال بحق المقدساتالكوفية المصور الفلسطيني "محمد محيسن" يفوز بجائزة الصحافة العربية لأفضل صورةالكوفية القمع في الضفةالكوفية العاهل الأردني: لن ينعم الشرق الأوسط بالسلام ما لم ينته الاحتلال للأراضي الفلسطينيةالكوفية بيت لحم: الاحتلال يعتقل شابا من بلدة الخضرالكوفية بعد إعلان هرتسوغ.. دعوات فلسطينية للتصدي لاقتحام الحرم الإبراهيميالكوفية الخارجية: حالة وفاة و5 إصابات جديدة بفيروس كورونا في صفوف جالياتنا بالخارجالكوفية خرق أمني لمخططات بناء مقر إقامة رئيس وزراء الاحتلالالكوفية وزارة الصحة تحذر من موجة رابعة وتفرض إجراءات وقائية جديدةالكوفية القطار الهوائي التهويدي يشوه معالم القدسالكوفية اندلاع مواجهات مع الاحتلال في باب الزاوية وسط الخليلالكوفية بالفيديو|| "هرتسوغ" يقتحم الحرم الإبراهيمي وسط إجراءات أمنية مشددةالكوفية تيار الإصلاح: اقتحام الرئيس "الإسرائيلي" للحرم الإبراهيمي سابقة خطيرةالكوفية بالصور|| مئات التجار يغادرون غزة عبر حاجز بيت حانونالكوفية تحالف دعم الشرعية: تنفيذ 15 استهدافا ضد ميليشيات الحوثي في مأرب والجوفالكوفية

هبة أكتوبر: هبة القدس والأقصى

17:17 - 03 أكتوبر - 2021
حمادة فراعنة
الكوفية:

توقف قادة المجتمع العربي الفلسطيني في مناطق 48، أبناء الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة، في ذكرى الأول من تشرين أول أكتوبر 2000، ذكرى هبة القدس والأقصى، كما أطلقت عليها «لجنة المتابعة العليا» رداً على اقتحام شارون يوم 28/9/2000 للمسجد الأقصى.

توقف قادة الفلسطينيين في مناطق 48، وتذكروا تضحيات هبتهم 13 شهيداً الذين ارتقوا في مواجهة رصاص وسياسات المستعمرة وإجراءاتها القمعية، وسجلوا هبتهم الثانية ودفعوا ثمنها، كما سبق وفعلوا في هبتهم الأولى «انتفاضة يوم الأرض» 30 آذار 1976، وواصلوا الفعل الكفاحي في هبتهم الثالثة الرمضانية يوم 10 أيار 2021 «هبة الكرامة» كما أطلقت عليها لجنة المتابعة ، وإرتقاء الشهيدين موسى شحادة في اللد، ومحمد كيوان في أم الفحم، رداً على إجراءات المستعمرة في باب العمود والشيخ جراح والأقصى، ورفضاً لمسيرات الإعلام الإسرائيلية بهدف الاحتفالات بـ»تحرير القدس» و»توحيدها» وفق التوقيت العبري لإحتلال القدس يوم 5 حزيران عام 1967.

معارك متقطعة، محطات مترابطة، تدريجية متواصلة، في مناطق 48، كجزء فاعل من شعبهم الفلسطيني من أجل:

1- البقاء داخل وطنهم نقيضاً للمشروع الصهيوني وأهدافه.

2- الحفاظ على هويتهم الفلسطينية العربية الإسلامية المسيحية، في مواجهة العبرنة والأسرلة والتغييب.

3- إنتزاع حقهم في المساواة كمواطنين كاملي الكرامة داخل بلدهم في مناطق 48.

4- التضامن والشراكة مع شعبهم الفلسطيني، في مناطق 67، من أجل كنس الاحتلال، ونيل الحرية والاستقلال وامتدادهم مع اللاجئين المشردين في مخيمات لبنان وسوريا والأردن خارج فلسطين، لانتزاع حقهم في العودة إلى وطنهم الذي هُجروا منه، واستعادة ممتلكاتهم وبيوتهم منه وفيه وعليه.

نضال الفلسطينيين متعدد الأشكال والأدوات، وهو سيرغم المستعمرة على التسليم بحقوق الفلسطينيين، مهما تعقدت الأوضاع واشتدت الضغوط، وطال الوقت، فالتحولات الجارية البسيطة التراكمية لمصلحة الشعب الفلسطيني تسير بالتدريج، بدءاً من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أو توجهات بعض الجامعات الأميركية، وبروز دور للجالية الفلسطينية في واشنطن، إلى الحد أن يستقبل قيادتهم وزير الخارجية بلينكن كما حصل يوم 4 حزيران 2021، إلى قرارات حزب العمال البريطاني، إلى عشرات المظاهرات التضامنية الاحتجاجية في أغلب عواصم الدول الكبرى تأييداً للفلسطينيين يوم انتفاضة القدس 10 أيار 2021، ورفضاً لسلوك المستعمرة وسياساتها، مظاهر دالة على اقتراب الرأي العام العالمي نحو تفهم عدالة المطالب الفلسطينية وشرعية نضال شعبها، ونحو فهم التزييف الصهيوني وكشف حقيقة مشروعها، كمشروع استعماري تمت إقامته عنوة وإغتصاباً على أرض فلسطين.

داخل مجتمع المستعمرة ما زالت الأولوية والقوة لصالح التحالف الثلاثي: 1- اليمين مع 2- اليمين السياسي المتطرف مع 3- الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة هم أصحاب القرار السياسي الأمني الاستيطاني العنصري، ولكن المتابع والمدقق يلحظ ظاهرتين: الأولى انتفاضة فلسطينيي المدن المختلطة الخمسة حيفا وعكا ويافا واللد والرملة، وفيها أغلبية إسرائيلية وأقلية فلسطينية، عبروا خلالها عن إنحيازهم لأول مرة منذ عام 1948 عن فلسطينيتهم وعروبتهم وإسلامهم ومسيحيتهم، فهذا تطور هام، يعكس فشل المشروع الصهيوني في الدمج والأسرلة والتغييب.

والظاهرة الثانية وإن شكلت حالة خلافية عميقة وهي مشاركة الحركة الإسلامية في الائتلاف مع أحزاب حكومة نفتالي بينيت- يائير لبيد اليمينية، فيكون قد حقق منصور عباس كسر قاعدة «يهودية الدولة»، وقبول الأحزاب السبعة للحركة الإسلامية على أنها شريك مهما بدا شكلياً وإجرائياً وضعيفاً، ولكنه قرار سيكون مقدمة لها تداعياتها على شكل ومستقبل المشروع الصهيوني.

الدستور الأردنية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق