اليوم الاثنين 29 نوفمبر 2021م
بايدن: المتحور الجديد مصدر للقلق وليس الرعبالكوفية إيران تعرب عن تفاؤلها في اليوم الأول من المحادثات النوويةالكوفية الاحتلال يعتقل تاجرا خلال سفره عبر معبر "بيت حانون"الكوفية بالأسماء|| قائمة "التنسيقات المصرية" للسفر عبر معبر رفح الأربعاء المقبلالكوفية خاص بالفيديو والصور|| ماهر الأخرس.. شاب غزي يقود سيارة أجرة بساق واحدةالكوفية "الكنيست" يصادق على تمديد قانون "كورونا" واللجان المرئيةالكوفية تركيا: مصرع 4 أشخاص وإصابة 19 آخرين جراء رياح عاتية في اسطنبولالكوفية سيف الإسلام القذافي يتهم "قوة عسكرية" بعرقلة النظر في طعنه الانتخابيالكوفية الرئيس عباس: الرعاية الدولية ضرورة لتحقيق السلامالكوفية الأمم المتحدة تعقد جلسة خاصة في اليوم العالمي للتضامن مع فلسطينالكوفية "الخارجية": نضال شعبنا محوري في الحراك العالمي من أجل العدالةالكوفية معروف: الطواقم الطبية ستشدد من اجراءاتها على معابر غزةالكوفية يوم التضامن ومفارقات شاسعةالكوفية إحياء اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطينيالكوفية البرلمان العربي يدعو لإطلاق حملة تضامن واسعة مع الشعب الفلسطينيالكوفية محسن: علينا التفكير بإنجازاتنا وإخفاقاتنا في ذكرى قرار التقسيمالكوفية بكر لـ«الكوفية»: مساحة الصيد المسموح بها في بحر غزة «صفر».. والمراكب المستردة لا تصلح للعملالكوفية الناصرة: إصابة خطيرة لشاب في جريمة إطلاق نارالكوفية الأسير محمد فلنه يدخل عامه الـ 30 في سجون الاحتلالالكوفية بعد فشل الاتفاق.. إضراب شامل في مرافق ومؤسسات أونرواالكوفية

نداء السيسي للواهمين

13:13 - 02 أكتوبر - 2021
مشاري الذايدي
الكوفية:

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمته، السبت الماضي، على هامش الجلسة النقاشية «حقوق الإنسان.. الحاضر والمستقبل» وفي التفاتة مهمة، ركز على حقيقة أن جماعة «الإخوان» وعلى مدى 90 عاماً نخرت فِي المجتمع، وهي موجودة ولا تتوقف وشكلت ثقافة التشكيك وعدم الثقة.

يأتي ذلك فيما كشفت وزارة الداخلية المصرية من خلال قطاع الأمن الوطني، تمكنها من إجهاض مخطط جديد تورط فيه رجال أعمال مشهورون وغيرهم، يستهدف إعادة إحياء نشاط التنظيم، من خلال العمل على إيجاد مصادر تمويل لأنشطته الإرهابية.

الرئيس السيسي كان بُعيد تواتر العمليات الإرهابية عقب إسقاط حكم «الإخوان» قال في وصف دقيق، إن مصر تواجه «أخطر» تنظيم دولي في العالم.

الحال أن السيسي لم يبالغ في وصفه هذا، ومن يهوّن من خطر وتشعب وذكاء النشاط الإخواني على مدى يقارب القرن من الزمان، فهو إما متواطئ مع «الإخوان»، وإما جاهل بهم، ولا يريد أن يرفع غشاوة الجهل عن عينيه وعقله.

نعم استمر «الإخوان» في البقاء والتحايل على مدى قرنٍ من الزمان؛ حسن البنا ورفقته أسسوا الجماعة عام 1928 وفِي العهد الملكي المصري لم يكشفوا عن طبيعتهم السياسية الفاقعة إلا بعد حين من التخدير العام بغطاء الوعظ والإرشاد الديني البحت، وانطلى ذلك على بعض المصريين، حتى ولغوا في الدم المصري وخاضوا في صفقات السياسة ولوثاتها، إلى أن أعلن عن حل الجماعة رسمياً أخريات العهد الملكي. تعاونوا مع عبد الناصر وضباطه ثم انقلبوا عليهم، فبطش بهم ناصر، ثم استعان بهم السادات ثم تعامل معهم مبارك على طريقة: لا يقتل الذئب ولا تفنى الغنم.

لكن في نظري أخطر ما يمكن أن يمس العالم، عالمنا العربي خاصة، هو الجيل الجديد الثاني أو الثالث ربما، من أبناء المهاجرين للغرب، فهؤلاء هم من مواطني تلك الدول، المانيا وأميركا مثلاً، يخوضون الانتخابات المتعددة ويصلون لمناصب مختلفة، ومن يدري فقد نرى قريباً مسؤولاً سياسياً رفيعاً في واحدة من هذه الدول توكل إليه بعض قضايانا! وارد جداً. وهذا أمر يحتاج المزيد من بسط الكلام.

لكن يجب التوقف هنا والعودة إلى تنبيه الرئيس السيسي، من مصر، حيث ولدت حية «الإخوان»، فهناك البداية الكبرى، والدرس من هذا كله إيقاظ الغافين العالقين في شباك الوهم القائل بأن المواجهة مع «الإخوان» مرحلة وتنتهي وليست عملية مستمرة على الدوام.

الشرق الأوسط اللندنية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق