اليوم السبت 04 ديسمبر 2021م
مستوطنون ينصبون كاميرات مراقبة في بلدة الخضر جنوب بيت لحمالكوفية الأسير حميد يرزق بتوأم عن طريق "نطفة مهربة"الكوفية الأسير أبو هواش يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 110الكوفية بث مباشر|| الكسوف الكلي الأخير للشمس خلال ٢٠٢١الكوفية "التربية": 3405 طلاب يتقدمون لامتحان الثانوية العامة الاستكماليالكوفية وزارة العمل: تطبيق رفع الحد الأدنى للأجور مطلع 2022الكوفية الاحتلال يطلق النيران تجاه مراكب الصيادين في بحر رفحالكوفية مستوطنون يعتدون على المواطنين في الخليلالكوفية عناوين الصحف المحلية اليوم السبتالكوفية أسعار الذهب في فلسطين اليوم السبتالكوفية أسعار المنتجات الزراعية في أسواق غزة اليوم السبتالكوفية بالأرقام|| إحصائية حركة التنقل من حاجز بيت حانون الأسبوع الماضيالكوفية محدث|| سلطات الاحتلال تفرج عن 24 شابًا بعد اعتقالهم في الخليلالكوفية الأسرى والتجربة الجزائريةالكوفية مواجهة محاولات المساس بالأقصى بكل قوة وثباتالكوفية الانتفاضة الفلسطينية الكبرى الملامح والإيجابياتالكوفية الطقس: الحرارة أعلى من معدلها السنوي العام بـ3 درجاتالكوفية أسعار العملات اليوم السبتالكوفية الحوار الوطني.. حماس تقدم رؤية لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحةالكوفية السلطة تتراجع عن دعوى قدمتها ضد الاعتراف بالقدس عاصمة الاحتلالالكوفية

كوفية عرفات .. الحكاية الفلسطينية للوحدة والحرية

17:17 - 22 سبتمبر - 2021
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

الأحداث المؤسفة التي وقعت في رحاب جامعة الأزهر بغزة لأسباب ظاهرها "ارتداء الكوفية " وباطنها نجهله لأنه قيد التحري والتحقيق من الجهات المختصة ، ولكن ما نعلمه علم اليقين أن ظاهر وباطن الخلاف سببه الانقسام واستمرار فتيل النزاع والخلاف المستمر منذ سنوات طوال، وننام ونصحو على نفس المنوال والموال، موال الانقسام الذي طال العزف على سيمفونيته أعوام.

كوفية الشهيد  الخالد ياسر عرفات لم ولن تكن يوماً ما عنواناً للخلاف والنزاع ، بل كانت على الدوام عنواناً ورمزاً  فلسطينياً وعالمياً للحرية وللتآخي وللمحبة والتسامح والسلام، لأنها للوحدة الوطنية صمام الأمان.

ما لا شك أن استمرار الانقسام أثر على كافة نواحي الحياة الفلسطينية بكافة تفاصيلها، والتي للأسف تعدت الخلاف السياسي بكثير، ليمتد الانقسام والخلاف فكرياً وثقافياً واجتماعياً وحتى سلوكياً، وحتى نكن أكثر وضوحاً مع أنفسنا ، فلقد امتد الانقسام وترعرع داخل النفوس وسيطر على كافة المعالم والطقوس في أدق تفاصيل حياتنا الفلسطينية ، التي أصبحت عن حلبة صراع من التنافر والتجاذبات، التي لا تجعل للأمل طريقاً في لم الشمل والوفاق والاتفاق في أبسط الحالات ، وهذا ما يستدعي دراسة تفصيلية شاملة من كافة جهات الاختصاص ذات العلاقة سياسياً واجتماعياً ونفسياً بكل صراح ووضوح.

كوفية ياسر عرفات بلا شك ولا منازع أنها الكوفية الفلسطينية فتحاوية الهوية ،ولكن ضمن وجهتها الوطنية الوحدوية البعيدة عن الاستغلال ، لأنها كوفية عرفات الكوفية العابرة للقارات والمحيطات من أجل الحرية والاستقلال، التي عرف العالم  بأسره اسم الوطن المحتل فلسطين من خلال الرمز ياسر وكوفيته العرفاتية الفلسطينية.

قبل الختام : لا بد من استدراك المواقف والأمور، والعمل على تجاوز الخلافات والابتعاد عن توتير منابر العلم مهما كانت الأسباب والمسببات ، لأن الشهيد الخالد ياسر عرفات الرئيس الذي كان في حياته داعماً للعلم ومشجعاً للتميز والابداع والانجاز العلمي على كافة الصعد والمستويات ، وفي البرهان والدليل كان السواد الأعظم من طلبة جامعات فلسطين يدرسون على نفقته الوطنية الرئاسية.

في الختام : ستبقى للأبد كوفية عرفات رمزاً  لكافة الجماهير والعنوان الوطني لكافة الأحزاب والتنظيمات ، فلهذا يجب التمسك بالكوفية رمزاً وطنياً وحدوياً يأخذنا جميعاً إلى الانتصارات والانجازات، للانعتاق من ظلم الاحتلال، والخلاص من عتمة الانقسام والخلافات ، لأن كوفية عرفات الحكاية الفلسطينية للوحدة والحرية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق