اليوم الاربعاء 20 أكتوبر 2021م
الرئيس عباس يشكل لجنة إصلاح إداري عقب الكشف عن فساد "وقفة عز"الكوفية خاص بالفيديو|| تشكيل لجنة تحقيق حول "وقفة عز" يمثل اعترافا من السلطة بوجود فساد ماليالكوفية إصابات واعتقالات خلال مواجهات مع الاحتلال قرب باب العامودالكوفية الاحتلال يستولي على جرافة جنوب نابلسالكوفية القدس: الاحتلال يخطر بهدم مباني في بيت سوريكالكوفية اشتية: الاستيطان ومخلفاته أكبر التحديات التي تواجه البيئة الفلسطينيةالكوفية الرئيس يشكل لجنة إصلاح إداري بعد شبهات فسادالكوفية لعناية الحلقة الضيقةالكوفية "الشؤون المدنية" تنشر كشف الدفعة الأولى من موافقات طلبات لم الشملالكوفية العراق يسجل 25 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكوفية نقل الأسير المضرب مقداد القواسمي للعناية المكثفة إثر تدهور حالته الصحيةالكوفية الاحتلال يطلق العنان لإرهاب المستوطنين في الضفةالكوفية الاحتلال يعتقل شابا في الداخل المحتلالكوفية التحالف العربي يعلن مقتل 48 من ميليشيا الحوثي في غارات قرب مأربالكوفية الخارجية تعلن عن مكان وجود المفقود السادس من مواطنينا في تركياالكوفية الاحتلال يبلغ السلطة موافقته على تسجيل 4000 فلسطيني في الضفة وغزةالكوفية مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة انتهاكات الاحتلال في فلسطينالكوفية الاحتلال يعيد فتح المواقع القريبة من حدود غزةالكوفية خطة إسرائيلية لمضاعفة الاستيطان في الجولان المحتلالكوفية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون شمال غرب نابلسالكوفية

وعاد التلميذ خائباً

15:15 - 30 أغسطس - 2021
طلال عوكل
الكوفية:

بعد سبعة أشهر على دخول جو بايدن البيت الأبيض، حصل التلميذ نفتالي بينيت على فرصة، لخمسين دقيقة للجلوس على طاولة المعلم.

لا بد أن بينيت قضى ليالي وهو مشغول في التفكير، بشأن تلك المقابلة، التي لم يحلم بها يوماً، وساقته إليها الصدف، فكيف له أن يتصرف بما يقنع مستضيفيه، وهل تسمح أوضاعه النفسية بأن يتصرف بشيء من النديّة والاستقلالية.

قد لا يدرك بينيت أنه رئيس حزب صغير، ربما لا يتجاوز نسبة الحسم في أي انتخابات عامة قادمة، وأنه مقيد بشروط التشكيلة الائتلافية الواسعة، والمختلفة، إلى الحد الذي لا يمنحه الصلاحية للتصرف وفق رؤيته اليمينية المتطرفة.

إذا كان لابيد لا يفكر في الإطاحة بالحكومة لأنه هو الآخر ينتظر فرصته لتبادل موقع رئيسها بعد نحو سنتين فإن ثمة في الحكومة أحزاباً وشركاء آخرين من على اليسار ومن على اليمين من هم مستعدون للإطاحة بها، ولأسباب كثيرة سياسية واجتماعية وفقهية، واقتصادية.

منصور عباس سيكون عليه بعد قليل من الوقت أن يبرر انضمامه وبقاءه في الحكومة، طالما أنه لم يحقق ما وعد به المجتمع الفلسطيني العربي أو ربما بسبب عدوان كبير على قطاع غزة.

الفوضى، وفلتان الأمن، والعنف في الوسط الفلسطيني يزداد حيث لا يكاد يمر يوم إلا وقد تعرض إنسان أو أكثر للقتل، فيما لا تفعل الشرطة أو الحكومة ما يوقف هذا النزيف.

يكفي أن يغادر نتنياهو الساحة لسبب أو آخر، بسبب المحاكم أو بسبب الصراع الداخلي على الزعامة في الليكود، حتى ينتهي الهدف الذي اجتمع عليه شركاء الائتلاف الحكومي. بهذه الأوضاع النفسية يذهب بينيت لتلبية الاستدعاء، وليس بإمكانه إلا أن يحظى بصورة يعلقها على جدار منزله وأن يتباهى بأنه التقى بسيد البيت الأبيض الذي لا يزال يتمتع بقيادة الدولة الأعظم في زمن متغير، قد يجعل اللقاء والصورة شيئاً من الماضي الجميل بالنسبة لكليهما.

الأيام الفلسطينية

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق