اليوم الاربعاء 20 أكتوبر 2021م
الرئيس عباس يشكل لجنة إصلاح إداري عقب الكشف عن فساد "وقفة عز"الكوفية خاص بالفيديو|| تشكيل لجنة تحقيق حول "وقفة عز" يمثل اعترافا من السلطة بوجود فساد ماليالكوفية إصابات واعتقالات خلال مواجهات مع الاحتلال قرب باب العامودالكوفية الاحتلال يستولي على جرافة جنوب نابلسالكوفية القدس: الاحتلال يخطر بهدم مباني في بيت سوريكالكوفية اشتية: الاستيطان ومخلفاته أكبر التحديات التي تواجه البيئة الفلسطينيةالكوفية الرئيس يشكل لجنة إصلاح إداري بعد شبهات فسادالكوفية لعناية الحلقة الضيقةالكوفية "الشؤون المدنية" تنشر كشف الدفعة الأولى من موافقات طلبات لم الشملالكوفية العراق يسجل 25 وفاة جديدة بفيروس كوروناالكوفية نقل الأسير المضرب مقداد القواسمي للعناية المكثفة إثر تدهور حالته الصحيةالكوفية الاحتلال يطلق العنان لإرهاب المستوطنين في الضفةالكوفية الاحتلال يعتقل شابا في الداخل المحتلالكوفية التحالف العربي يعلن مقتل 48 من ميليشيا الحوثي في غارات قرب مأربالكوفية الخارجية تعلن عن مكان وجود المفقود السادس من مواطنينا في تركياالكوفية الاحتلال يبلغ السلطة موافقته على تسجيل 4000 فلسطيني في الضفة وغزةالكوفية مجلس الأمن يعقد جلسة لمناقشة انتهاكات الاحتلال في فلسطينالكوفية الاحتلال يعيد فتح المواقع القريبة من حدود غزةالكوفية خطة إسرائيلية لمضاعفة الاستيطان في الجولان المحتلالكوفية مستوطنون يقتلعون عشرات أشجار الزيتون شمال غرب نابلسالكوفية

ناجي العلي .. فكرة وثورة وانسان

15:15 - 30 أغسطس - 2021
ثائر نوفل أبو عطيوي
الكوفية:

وبعد مرور 34 عاماً على اغتيال ناجي العلي العاشق للأرض، وشوق الحنين الممتد من عيون حنظلة صاحب العهد، المتطلع للوطن بروح الغد، ليحاكي تفاصيل القضية بروح  فلسطينية عربية، من خلال ايمان ريشة الفنان بالفكرة والثورة والانسان، لازال "ناجي" أهم رموز  القضية وحنظلة الفكرة والهوية.

ناجي العلي حكاية فرح منسي خلف الحدود ، ورواية حزن مكبلة بالقيود، وعنوان وطني متكامل للإنسان المضطهد والمحتل، الباحث عن الأمل والحل، في حلم جميل يعانق شوق الوطن ونسيم هواه المعتل من سطوة المحتل، المعتق برائحة البرتقال الحزين، وعود اللوز المزروع بين الضلوع ، وغص الزيتون المتمسك بحلم العودة والرجوع، للأرض الذي يفوح من ثراها عِطْر الشهداء الرافض للذل و الركوع.

ناجي العلي ... أيها الوجع المسافر بأحلامنا مع الأيام ، لتعانق صهيل الروح ريشة الفنان والانسان، الذي رسمت حدود المكان والزمان ، لتغرد قهراً ونصراً في أقبية رسومات، كان لها حنظلة الاسم والهوية والعنوان.

حنظلة... أيها الصبي ابن العاشرة، وعنوان الطفولة البائسة المهاجرة، التي لا تعترف بمرور الزمن، حتى تقرير المصير والعودة للأرض المحتلة فلسطين.

 حنظلة... أيها الباقي على عهد ناجي العلي الذي ذاق مرارة التهجير وألم الطرد وذل التشريد، وهو في سن العاشرة حاملاً رغم المآسي والمحن بين أنامله الصغيرة خارطة الوطن، وريشة الألم والمحن، وواضعاً في حنايا قلبه الكبير وعقله الرزين الفرح والأمل المتيم بعشق الأرض وفلسطين.

قبل الختام : إلى حنظلة الذي مازال  يدير ظهره للخلف، والعاقد يداه الصغيرتان وراء ظهره، نُعْلِمَك أن المشروع الوطني المستقل لازال بحاجة إلى جهد وفعل، ضمن رؤية واضحة و نوايا صادقة، وخطى فلسطينية واثقة.

في الختام : ناجي العلي نُعْلِمَك أن الوطن مازال يرزح تحت وطأة الاحتلال، والانقسام السياسي العنوان لشقي الوطن بجنوبه وشماله ، التي ضاعت في مهب الرياح آماله وأحلامه، وغادر الفرح جفونه، واستبدلت أيامه بهمومه.

إلى روح ناجي العلي الفكرة والثورة والانسان، وردة وسلام.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق