مكتب إعلام الأسرى: أسرى غزة يتعرضون لتعذيب وقمع بسجن "راكفيت"
نشر بتاريخ: 2026/05/26 (آخر تحديث: 2026/05/26 الساعة: 20:40)

متابعات: أكد مكتب إعلام الأسرى أن معتقلي غزة في سجن "راكفيت" الإسرائيلي يتعرضون لعمليات قمع وتعذيب متكررة داخل زنازين ضيقة تقع تحت الأرض، وسط ظروف إنسانية وصحية قاسية وخطيرة.

وقال مكتب إعلام الأسرى في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن وحدات القمع اقتحمت إحدى الغرف مؤخراً مستخدمة الكلاب البوليسية والغاز والعصي.

وأكد أن الاعتداء أسفر عن إصابات في العيون والرؤوس وكسر أسنان عدد من الأسرى، إضافة إلى تسجيل حالات إغماء وانهيار عصبي.

وأوضح المكتب أن إدارة السجن تواصل تنفيذ اعتداءات بحق الأسرى تشمل الضرب المبرح والتهديد والإهانة.

وأشار إلى أن إدارة السجن تتجسس على أحاديث الأسرى مع المحامين، وتجبر بعض المعتقلين على سحب شكاوى قانونية تقدموا بها.

وأشار إلى أن الأسرى يعانون من الإهمال الطبي ونقص الطعام والملابس ومواد النظافة، في وقت تواصل فيه إدارة السجن التضييق عليهم ومنع إدخال المصاحف إلى الأقسام.

وطالب مكتب إعلام الأسرى المؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق أسرى غزة وفتح تحقيق في جرائم التعذيب والقمع داخل سجن "راكفيت".

وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية قد كشفت، تفاصيل عن جناح احتجاز شديد الحراسة داخل سجن "أيالون" وسط "إسرائي"ل يُعرف باسم "راكيفت"، يُحتجز فيه معتقلون من حركة حماس وحزب الله في ظروف وصفت بالقاسية والمروعة.

وبحسب الهيئة، فإن الجناح عبارة عن منشأة تحت الأرض تخضع لإجراءات أمنية مشددة وتحيط بها كاميرات مراقبة متطورة، وقد افتُتح قبل نحو عام لاحتجاز عشرات المعتقلين الذين تزعم "إسرائيل" أنهم من عناصر النخبة التابعة لحماس والوحدة البحرية الخاصة، إضافة إلى معتقلين من "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله جرى اعتقالهم خلال العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

ويعد سجن "راكفيت" جناح احتجاز شديد الحراسة يقع تحت الأرض داخل مجمع سجون “نيتسان” بمدينة الرملة، وتستخدمه سلطات الاحتلال لاحتجاز عشرات المعتقلين قطاع غزة ومعتقلين لبنانيين.

وسلطت تقارير حقوقية وصحفية دولية، أبرزها تقرير لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية، الضوء على أوضاع السجن، ووصفت الظروف داخله بأنها جحيم إنساني مروع.

وتتسم ظروف الاحتجاز داخل السجن بغياب النوافذ والزنازين الضيقة والمظلمة بشكل كامل، إضافة إلى انعدام التهوية الطبيعية داخل الممرات المتسخة، فيما يُجبر الأسرى على النوم فوق هياكل حديدية بعد سحب الفرشات والبطاطين مع ساعات الفجر حتى حلول الليل.

ويعاني المعتقلون من عزلة تامة عن العالم الخارجي وحرمان من التواصل والأخبار والأقارب، في ظل السماح لهم بالخروج لبضع دقائق فقط كل يومين تحت حراسة مشددة من عناصر ملثمين يفرضون إجراءات صارمة داخل الجناح.