دلياني: تآكل المنظومة الأمنية الإسرائيلية نتيجة مباشرة للإبادة في غزة والحروب الإقليمية
نشر بتاريخ: 2026/05/26 (آخر تحديث: 2026/05/27 الساعة: 02:11)

القدس المحتلة - قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية تواجه تآكلاً استراتيجياً متسارعاً في المنظومة الأمنية التي أقامت عليها هيمنتها الاستعمارية الاستيطانية، مؤكداً أن هذا التآكل يشكل نتيجة مباشرة للإبادة الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا في غزة منذ ما يقارب 600 يوم، بالتزامن مع العدوان العسكري الأمريكي-الإسرائيلي على إيران وما أعقبه من عدوان عسكري إيراني على أشقائنا في دول الخليج العربي، الأمر الذي دفع المنطقة نحو مزيد من الزعزعة الدموية وانعدام الاستقرار.

وأكد دلياني أن “جيش الإبادة الإسرائيلي استنزف أكثر من 92 مليار دولار على جرائمه العسكرية المرتبطة بالإبادة في غزة وفق تقديرات مالية وعسكرية إسرائيلية، بينما انخرط أكثر من 350,000 من جنود الاحتياط الإسرائيليين لدورات خدمة عسكرية متكررة ألحقت أضراراً فادحة بالإنتاجية الاقتصادية، وعمّقت الانقسامات الداخلية، وسرّعت تآكل قدرة الردع الإسرائيلية على امتداد المنطقة.”

وأضاف دلياني أن “التآكل الاستراتيجي للمنظومة الأمنية الإسرائيلية يشكل نتاجاً مباشراً لعقود طويلة من الغطرسة الاستعمارية والتطرف الأيديولوجي الاستعلائي والأوهام الدموية الإسرائيلية القائمة على اعتقاد منفصل عن الواقع والتاريخ بأن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب قادرة على فرض استقرار دائم ضمن البنية الثقافية والسياسية لشعوب هذه المنطقة.”

وشدد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح على أن التآكل المتسارع في المنظومة الأمنية لدولة الإبادة الإسرائيلية يكشف الفشل التاريخي لمشروع الهيمنة الاستعمارية القائم على الإبادة والتطهير العرقي والحصار والتجويع والتدمير للحياة المدنية في فلسطين المحتلة، ويؤكد عجز دولة الإبادة الإسرائيلية عن فرض أي استقرار دائم لمجتمعها عبر القوة العسكرية الإبادية المدعومة أمريكياً.